قراءات واستنتاجات مركز صدارة
يعكس النهج الإيراني الحاسم عدم مراهنة طهران على التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة دون ممارسة ضغط عسكري كاف على المستوى الإقليمي. أي أن طهران متمسكة باستراتيجية رفع الكلفة على الجميع لإجبار واشنطن على الاستجابة لمطالبها. في مواجهة ذلك، من المرجح أن يكون خيار ترامب الأولي بدوره مزيداً من الضغط العسكري وليس العكس، ثم تقييم ذلك لاحقا، وهي عملية تصعيد واختبار إرادة قد تستغرق أياماً أو أسابيع قادمة.
التصعيد بين السعودية والحوثي يزيد من فوضوية المشهد الأمني في المنطقة؛ فبينما أرادت المملكة تثبيت خط ردع واضح في اليمن، فإن السعودية فيما يبدو أهملت في حساباتها الحوثي نفسه الذي لن يتعامل مع التحرك السعودي ضمن معادلة إيرانية – سعودية، ولكن ضمن معادلته الخاصة مع الرياض. ومن ثم، فإن اتخاذ الحوثي خطوات تصعيدية بما في ذلك تعطيل الملاحة السعودية في باب المندب وقصف أهداف حيوية في أراضي السعودية بات متوقعا.
تتجه الساحة اللبنانية إلى مرحلة أكثر خطورة مع تزامن مسارات متوازية: الأول هو تشديد الحصار المؤسسي على "حزب الله" داخل الدولة، والثاني هو احتمال انهيار التهدئة الأمريكية الإيرانية، وثالثا المؤشرات الميدانية حول احتمالات التحرك "الإسرائيلي" في مناطق مثل تلال علي الطاهر. فواشنطن تعمل على تجفيف هوامش تواصل الحزب داخل المؤسسات الأمنية والعسكرية والقضائية، فيما تتعامل "إسرائيل" مع وقف النار كفترة لإعادة التموضع وتثبيت الاحتلال في نقاط حساسة، بينما تعتبر طهران أن إنهاء الحرب على لبنان واستكمال الانسحاب "الإسرائيلي" يوازيان أهمية ملف هرمز. ولذلك، فإن أي تفكك إضافي في المسار الأمريكي الإيراني قد يدفع "حزب الله" إلى الانتقال من ضبط النفس إلى استئناف استنزاف القوات "الإسرائيلية"، خصوصاً إذا بدا أن الحصار المؤسسي يضعف حضوره داخل الدولة بالتوازي مع تكريس الاحتلال جنوباً.
من اللافت استمرار التقارير "الإسرائيلية" التي ترسخ حالة "الانهاك" التي يعاني منها جيش الاحتلال، والتي تشمل نقص الجنود، وقطع الغيار والمعدات ...الخ، خاصة في ظل الرقابة المعتادة على الصحف العبرية في حالة الحرب. قد تستهدف مثل هذه التقارير تضليل خصوم "إسرائيل" إزاء استعداد الجيش والمستوى السياسي للتصعيد عسكري على جبهة واحدة، أو على عدة جبهات متزامنة إذا تطلب الأمر. في كل الأحوال، لن يكون من المفاجئ أنه كما أن إيران وحزب الله وحماس تستغل التهدئة لتحسين دفاعتها واستعدادها، فإن "إسرائيل" من المؤكد أنها تقوم بالمثل.
معطيات ومعلومات نوعية
الملف الاقليمي:
· كشفت مصادر دبلوماسيّة وأمنيّة مصرية، عن تحرّكات دبلوماسية وأمنيّة مصرية بهدف تنشيط الاتصالات السياسية مع الشركاء الخليجيين، لاحتواء الأزمات السابقة بين الطرفين، إضافة لاحتواء أزمة مضيق هرمز، مشيرةً إلى أنّ التحركات المصرية اصطدمت بعرقلة كويتيّة بسبب امتعاضها من الموقف المصري، فيما أبدت كل من السعودية والإمارات تأييدها للمسار المصري. وأشارت المصادر إلى أنّ المباحثات المصرية الخليجية ناقشت الفرص الاستثمارية المشتركة بين دول الخليج وإيران، وإجراء مناورات عسكرية مُرتقبة على الأراضي المصرية بمشاركة قوات خليجية. (صحيفة الأخبار، لبنان)
· كشفت صحيفة "الغارديان" أنّ عددًا من الدول الأوروبية يدرس مقترحات قد تتيح فرض رسوم على حركة الملاحة في مضيق هرمز، على أن تكون هذه الرسوم اختيارية وتحظى بدعم الوكالة الأممية المختصة بتنظيم النقل البحري، مُشيرةً إلى أنّ سلطنة عُمان أعدت بالتعاون مع محامين بريطانيين، مشروعًا لإدارة المضيق يستند إلى المبادئ المعتمدة في "مضيق ملقا"، كما عرضت إرسال خبراء قانونيين إلى طهران لشرح تفاصيل المقترح، في محاولة لتقريب وجهات النظر بشأن مستقبل إدارة المضيق. (صحيفة المدن، لبنان)
· كشفت مصادر عراقية مطلعة أنّ فصائل عراقية مسلحة مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، أبدت تحفّظها على تسليم سلاحها قبل الحصول على ضمانات تتعلق بمرحلة ما بعد تنفيذ الخطوة، ولا سيما حماية قادتها وعناصرها من أي استهداف محتمل، وضمان عدم ملاحقتهم سياسيًا أو أمنيًا داخل العراق، فضلاً عن إنهاء الوجود الأمريكي في البلاد. (صحيفة العربي الجديد)
· نوقش برتوكول الطوارئ على مستوى بعض المؤسسات السيادية في الأردن بما في ذلك تفعيل أنظمة مراقبة الدفاع الجوي ووضع خطط وقائية لرحلات الطيران إذا ما عادت أجواء التصعيد وتفاعلت. وبحسب المعلومات، تراقب المؤسسات الأردنية أدق التفاصيل على مستوى الأمن الإستراتيجي في المنطقة. (صحيفة رأي اليوم)
· كشفت مصادر مطلعة عن وجود خطة تتبعها السلطات السورية لوقف انتشار الأفكار المتطرفة التي تعرف بـ"الغلو" وذلك لتفادي أي خروقات أمنية محتملة قد تتسبب بها خلايا تابعة لتنظيم "داعش" والتنظيمات المشابهة. وتشمل الخطة الحكومية، ضبط الخطاب السلفي وعدم فرض بيئة سلفية جديدة في سوريا وبالأخص في مدينتي دمشق وحلب، بالتوازي مع الابتعاد عن خطابات التكفير، التي بات يُنظر إليها كإحدى وسائل تفريق المجتمع السوري. وبينت المصادر أن عملية الضبط تشمل كل المؤسسات سواء العسكرية أو الأمنية أو الدينية. (صحيفة المدن، لبنان)
· ذكرت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية، أنّه تجري حاليًا دراسة مشاريع خطوط أنابيب تربط كبار منتجي الطاقة في الخليج، بما في ذلك السعودية وقطر، مباشرة بموانئ سوريا في بانياس واللاذقية. (موقع عربي 21)
· كشفت مصادر باكستانيّة مطلعة، أنّ إسلام آباد بدأت وساطة غير معلنة بين الإدارتين المتنافستين في شرق ليبيا وغربها، بدعم سعوديّ واطّلاع أمريكيّ كامل، مُشيرةً إلى أنّ رئيس الحكومة في طرابلس، عبد الحميد الدبيبة، يبحث عن بدائل عن تخلّي تركيا المحتمل عن دعمها التقليدي لحكومة الغرب الليبي. توازيًا، أفادت مصادر تركيّة، بأنّ تغيّر مواقف اليونان وروسيا، وتقارب أنقرة مع القاهرة، واندفاع واشنطن إلى لعب دور فاعل، قد دفع تركيا إلى خيار الانفتاح على الشرق، مراعاة لمعادلة تقول إنّ أيّ تسوية في ليبيا لن تنجح من دون طرفَيها. (موقع أساس ميديا، لبنان)
الملف اللبناني:
· أعلن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول عن مبادرة ألمانية ـ فرنسية جديدة تجاه لبنان، فيما لفتت معلومات إلى أن بريطانيا تسعى من جهتها إلى الانخراط في هذه المبادرة والعمل على تشكيل ائتلاف من القوى الأوروبية يكون بديلًا عن قوات "اليونيفيل". وفي السياق ذاته، أفاد مصدر معنيّ بالمفاوضات اللبنانية "الإسرائيلية" بأن الجانب الأميركيّ بات يميل لتلزيم مهمّة التحقّق والرقابة لقوّة بديلة عن "اليونيفيل" قوامها التحالف الفرنسيّ ـ الإيطاليّ الذي تؤيّده ألمانيا وبريطانيا، لافتًا إلى أن من بين الخيارات ضمّ قوّة مصريّة وأردنيّة إلى هذا التحالف، فيما طرحت الاستعانة بقوّة تركيّة، واقترحت روما الاستعانة بقوّات دول إسلاميّة منها إندونيسيا. (وكالة الأنباء المركزية + موقع أساس ميديا، لبنان)
· كشفت مصادر مطلعة أن الجيش "الإسرائيلي" يعمل على تسهيل عودة عدد من العملاء الذين فروا إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عقب التحرير عام 2000، بالتزامن مع توجيه رسائل إلى شخصيات نافذة في عدد من القرى المسيحية، مفادها أن أمام السكان خيارين: إما البقاء وفق الشروط التي تفرضها القوات "الإسرائيلية"، أو البحث عن مكان آخر. (صحيفة الأخبار، لبنان)
· أفادت معلومات بوجود توجيهات غير رسمية في أوساط بيئة "حزب الله" تفيدُ بضرورة حفاظ المواطنين على منازل أو شقق سكنية كانوا استأجروها خلال فترة النزوح، مشيرةً إلى أن كثيرين من سكان الجنوب باتوا يميلون لشراء شقق سكنية حتى ولو كانت أسعارها مرتفعة قليلاً. (موقع لبنان 24)
· كشفت مصادر مطّلعة أن واشنطن أبلغت جهات نافذة في بيروت أنها في صدد مراجعة لائحة بأسماء شخصيات شيعية تعمل ضمن المؤسسات العسكرية والأمنية والقضائية، من أجل فرض عقوبات على كل من يشتبه في أنه يقيم علاقات سياسية أو حتى اجتماعية مع أي شخصية تمّ وضعها على لائحة العقوبات. وأشارت معلومات في هذا الصدد، إلى إعطاء تعليمات لمسؤولين في مخابرات الجيش اللبناني، وقوى الأمن الداخلي وأمن الدولة بالاعتذار عن أي اجتماع بأي مسوؤل أمني أو عسكري من حزب الله، وكذلك التوقف عن التواصل مع مساعد الرئيس نبيه بري الحاج أحمد بعلبكي. (صحيفة الأخبار، لبنان)
· ذكرت مصادر دبلوماسيّة أنّ المؤسّستين العسكريّة والسياسيّة في "إسرائيل" تتعاملان مع مسألة السيطرة على تلة "عليّ الطاهر" باعتبارها هدفاً لم يتحقّق خلال الجولات السابقة من الحرب، وأنّ القيادة "الإسرائيليّة" تعتبر أنّ إنهاء العمليّات من دون السيطرة عليها يعني بقاء أحد أهمّ المراكز العسكريّة لـ"الحزب" خارج المعادلة الجديدة التي تريد فرضها في جنوب لبنان. (موقع أساس ميديا، لبنان)
الملف الفلسطيني:
· كشف المحلل السياسي الفلسطيني، وسام عفيفة، أن الضغوط خلال الأسابيع الأخيرة امتدت إلى اللجنة الوطنية الإدارية (التكنوقراط) برئاسة علي شعت، لدفعها نحو القبول بإدارة جزء محدود من القطاع بدلًا من تسلّم إدارة قطاع غزة بأكمله، عبر منح اللجنة صلاحيات للعمل داخل مناطق محددة تخضع لترتيبات أمنية "إسرائيلية" باعتبارها نموذجا تجريبيا لإدارة مدنية محلية، بعيدا عن التوصل إلى اتفاق شامل مع حركة حماس والفصائل بشأن استكمال مراحل وقف إطلاق النار. (صحيفة العربي الجديد)
· تُقدّر كمية الأنقاض الهائلة التي عُثر عليها في قطاع غزة بعد أكثر من عامين ونصف من القتال بنحو 40 مليون طن ستستغرق إزالتها ما بين 8 و10 سنوات، فيما تُقدّر تكلفة إزالة هذه الأنقاض بنحو 2.5 مليار دولار. (موقع الترا فلسطين)
· كشفت مصادر مطلعة أن القاهرة تبذل جهوداً لإقناع "تل أبيب" بالتراجع عن خيار المواجهة العسكرية والالتزام باستحقاقات الانسحاب التدريجي والتهدئة المستدامة التي تسمح ببدء الإعمار، لافتةً إلى أن اللقاءات الأمنية التي تقودها المخابرات المصرية مع نظيرتها "الإسرائيلية" تركز على صياغة ترتيبات أمنية وفنية تضمن الانتقال الآمن إلى المرحلة الثانية من الاتفاق. بدروه، كشف مصدر مصري أن "إسرائيل" أخبرت مصر أنه في حال فشل الجهود الراهنة، فإن "إسرائيل" ستتجه نحو مواجهة عسكرية شاملة في غزة، وسط مخاوف مصرية من إقدام "نتنياهو" على عمل عسكري مدفوع بحسابات الانتخابات المقبلة. (صحيفة الاخبار، لبنان + صحيفة الشرق الأوسط)
ملف الكيان الاسرائيلي:
· كشفت معلومات أن "إسرائيل" تشارك في الهجمات الأميركية الحالية ضد إيران من خلال تزويد الجيش الأميركي بمعلومات استخباراتية حول أهداف في إيران تهاجمها الولايات المتحدة. (صحيفة المدن، لبنان)
· كشفت هيئة البث العبرية أنّ المستوى السياسي في "إسرائيل" أصدر تعليمات للجيش بتجميد جميع العمليات التي تُصنّف على أنها "حساسة" في جنوب لبنان، وذلك بناءً على طلب من الولايات المتحدة. (صحيفة العربي الجديد)
· كشفت صحيفة "يديعوت أحرنوت" أن المؤسسة الأمنية "الإسرائيلية" تستعد لسيناريو بقاء طويل الأمد "للجيش الإسرائيلي" في جنوب لبنان، بالتزامن مع تقديرات تفيد بأن "حزب الله" يستغل وقف إطلاق النار لإعادة تنظيم صفوفه واستعادة قدراته العسكرية. (شبكة الهدهد الإخبارية)
· أفادت صحيفة "معاريف" بأن الجيش "الإسرائيلي" يعاني من إنهاك شديد ونقص حاد في المعدات الأساسية وقوى الأمن، إلى جانب فراغ الخزائن من الأموال، مشيرةً إلى أن هذا الأمر دفع ألوية عسكرية مرابطة على الحدود السورية إلى تقليص نفقاتها بشكل حاد. ولفتت الصحيفة إلى أن وحدات الاحتياط والنظام تعيش أزمة لوجستية خانقة لعدم توفر قطع الغيار اللازمة لناقلات الجنود المدرعة والدبابات، في حين يفتقر سلاح المدرعات لمحركات الدبابات بسبب حظر ألمانيا للإمدادات العسكرية، فضلاً عن حاجة الطائرات والمركبات لصيانة شاملة وسط غياب تام للبدائل. (شبكة الهدهد الإخبارية)
· وافقت لجنة الخارجية والأمن في الكنيست على التقدم بمشروع قانون إنهاء اعتقالات المتخلفين عن الخدمة العسكرية من الحريديم للقراءة الثانية والثالثة. (شبكة الهدهد الإخبارية)
· أقرت إدارة السجون "الإسرائيلية" تعليمات جديدة تُقيّد زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين، حيث تلزم ممثلي الصليب الأحمر بالخضوع للتفتيش عند دخول السجون، وتمنع إدخال الهواتف المحمولة، والساعات الذكية، وأجهزة الحاسوب، والكاميرات، وأي وسائل اتصال أو تسجيل. (موقع الترا فلسطين)
الملف الدولي:
· أعلنت الولايات المتحدة إطلاق حملة واسعة النطاق ضد المحكمة الجنائية الدولية، حيث تدرس واشنطن مجموعة كبيرة من الخيارات لاستهداف المحكمة تتضمن حظر السفر، وإلغاء التأشيرات، وزيادة العقوبات الاقتصادية على المحكمة والمنظمات التابعة لها، إلى جانب ممارسة ضغوط دبلوماسية مكثفة على دول أخرى لإجبارها على الانسحاب من المحكمة. (صحيفة المدن، لبنان)
· كشف تقرير لموقع "ميدل إيست آي" البريطاني، أنّ عددًا من الجمعيات الخيرية والمنظمات المسجلة في بريطانيا تروّج لبرامج تستهدف الشباب اليهود لتشجيعهم على الهجرة إلى "إسرائيل"، حيث تتضمن بعض البرامج زيارات إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، والإقامة في مستوطنات "إسرائيلية"، والمشاركة في أنشطة والتدريب مع الجيش "الإسرائيلي". (موقع عربي 21)
· أفادت وكالة "بلومبرغ" الأمريكية، بأنّ جهاز قطر للاستثمار، استخدم حق النقض ضد خطط تعاون بين شركة "فولكس فاغن" الألمانية التي يمتلك أسهمًا فيها وشركة الصناعات الدفاعية "الإسرائيلية" (رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة)، لإنشاء مشروع مشترك لانتاج مركبات عسكرية لنظام الدفاع الصاروخي، والذي سيدعم نظام الدفاع الجوي المتنقل "القبة الحديدية". (صحيفة المدن الالكترونية، لبنان)
· كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الرئيس "ترامب" أخطر الكونغرس رسميًا باستئناف القتال مع إيران، مشيرةً إلى أن إخطار الكونغرس يمثل اعترافًا رسميًا من الإدارة الأمريكية بانهيار الهدنة التي كانت قد أوقفت الحرب، في وقت يطالب فيه الكونغرس الرئيس إما بإنهاء العمليات العسكرية أو الحصول على موافقته للاستمرار فيها. (شبكة قدس الإخبارية)
· كشفت وسائل إعلام يونانية عن إجراء اختبارات عسكرية تحت سطح البحر قبالة ميناء لافريو اليوناني بالتعاون مع وزارة الحرب "الإسرائيلية" وشركة الصناعات العسكرية الإسرائيلية "رافائيل" ضمن مشروع أوروبي لتطوير تقنيات أمنية وحماية تحت سطح البحر. (موقع عربي 21)
· كشفت القناة 12 العبرية أن الحكومة البريطانية تعتزم استثمار 250 مليون جنيه إسترليني على مدى السنوات الثلاث المقبلة لمكافحة معاداة السامية وحماية الجاليات اليهودية. (موقع عربي 21)
تحليلات وتقديرات
· رأت مصادر دبلوماسية وأمنية "إسرائيلية" أن "نتنياهو" يقف حاليًأ أمام ثلاثة خيارات بالنسبة للتصعيد مع إيران، بين الانضمام مرة أخرى إلى الحملة الأمريكية، أو انتظار أن تهاجم إيران إسرائيل ثم الرد، أو البقاء خارج القتال مع ممارسة الضغط على واشنطن لتشديد العقوبات على إيران ومعارضة مطالب طهران، مشيرةً إلى أن الخيار الثالث هو الأكثر احتمالاً حاليًا. (شبكة الهدهد الإخبارية)
· رأى المحلل الإيراني، محمد خواجوئي، أن ما جرى في الأسابيع اللاحقة لتوقيع «مذكّرة التفاهم» بين إيران والولايات المتحدة، ولا سيما في الأيام الأخيرة، يشي بأن الطرفَين أبعد ما يكونان عن دخول مرحلة التهدئة والتسوية، بل قد يشير إلى استمرار النزاع بينهما، إنما بأشكال مختلفة. ولفت المحلل إلى أن الظروف الراهنة، لم تُغلق أبواب التفاوض تماماً، ويبدو أن أياً من الطرفين لا يرغب في الانهيار الكامل للمسار الدبلوماسي، لكن في الوقت نفسه، تختبر طهران وواشنطن الخطوط الحمر لبعضهما؛ وهو ما يمثّل وضعاً بالغ الخطورة، إذ قد لا يرغب أيّ من الطرفين في حرب شاملة، لكنّ كليهما، خطوة بخطوة، ونتيجةً لتراكم الردود المتبادلة، قد يُستدرجان نحو ذلك السيناريو عينه. (صحيفة الأخبار، لبنان)
· رأت الباحثة الدكتورة دينا إسفندياري، بأن العلاقات مع "إسرائيل" تُعد سلاحًا ذو حدين بالنسبة للإمارات؛ فصحيح أن "تل أبيب" قدمت الدعم للإمارات خلال الحرب، لكن لو لم تُبرم أبوظبي أصلًا هذا التحالف الاستراتيجي مع "إسرائيل" ، فمن المرجح أنها كانت ستتعرض لعدد أقل بكثير من الهجمات الإيرانية، كما لم تكن طهران لتسعى إلى التخلي عن الإمارات باعتبارها مركزها المالي الذي ساعدها على الالتفاف على العقوبات. واعتبرت الباحثة أن تعميق العلاقات مع "إسرائيل" مرشح لأن يتحول إلى أكبر نقطة ضعف للإمارات، بدلًا من أن يكون ورقتها الرابحة، فـاتفاقيات إبراهيم حققت بالفعل ما كانت أبوظبي تسعى إليه، مثل الحصول على تكنولوجيا دفاعية متطورة، وأدوات للأمن السيبراني، وتعاون استخباراتي، وأنظمة لمكافحة الطائرات المسيّرة، وإمكانية الوصول إلى منظومة الابتكار الإسرائيلية، لكن لا يتطلب أي من ذلك مزيدًا من التقارب السياسي مع حكومة "نتنياهو" إذ إن المضي أبعد من ذلك سيحقق مكاسب متناقصة مقابل ارتفاع الكلفة الاستراتيجية.
وخلصت الباحثة إلى أن من غير المتوقع أن يتغير انفتاح الحكومة الإماراتية على إسرائيل في المستقبل القريب؛ فسواء اتفقنا مع هذا التوجه أم لا، ترى الإمارات أن لديها الكثير مما يمكن أن تكسبه من هذه العلاقة، إلا أن ما تغيّر خلال الأسابيع الأخيرة هو نظرة أبوظبي إلى التهديد الإيراني، فبعد أن أدركت أن القوة العسكرية وحدها لن تحقق السلام الذي تحتاج إليه لتحقيق الازدهار، عادت إلى سياستها التي كانت تتبعها قبل الحرب، والقائمة على احتواء طهران والانخراط معها، وما دامت قادرة على الموازنة بحذر بين هذه السياسة وعلاقاتها مع إسرائيل، فقد تتمكن من الحفاظ على هذا التوازن. وعليه ومع سعي الإمارات إلى تعزيز استقلالها الاستراتيجي عن واشنطن، فمن المرجح أن يُعاد تشكيل علاقاتها مع "إسرائيل" على أساس المنافع العملياتية المحدودة والملموسة التي يمكن أن تجنيها منها، من دون المخاطرة بدفع إيران إلى تبني مواقف أكثر تشددًا. وبالتالي، فإن ما تتجه إليه أبوظبي ليس الانفصال عن هذه العلاقة، بل انتهاج براغماتية منضبطة قائمة على تبادل المصالح. (موقع أمواج ميديا)
· رأى محللون ومراقبون أنّ العلاقة السورية المصرية تتقدم ببطئ، وأنّ التقارب بينهما تقارب محسوب، حيث أنهما لم يصلا بعد إلى مرحلة التطبيع الكامل، وأنّ الوقت لا يزال طويلًا للوصول إلى مرحلة التطبيع، مُشيرين إلى أنّ مستقبل العلاقات بين البلدين مرهون بمعطيات كثيرة جدًا ومتعددة، ولا تسير بآلية واضحة، أو بخطىً ثابتة نحو الاستقرار، لأنّ مصر لا يمكنها التعامل مع النظام السوري الجديد بانفتاح شديد، لأنه يتخذ خطوات عملية لتغيير صورته الراسخة عند دول المنطقة والعالم. وأوضح المراقبون أنّ تأخير اعتماد السفير السوري الحالي في مصر ليس مجرد مسألة إجرائية، بل رسالة سياسية ، لافتين إلى أنّه رغم ذلك، فإنّ التنسيق السوري المصري دخل مرحلة اللاعودة، رغم تشابك الملفات وارتباطها ببعضها البعض، وأنّ جميع المؤشرات تدل على أنّ الأزمة بين الطرفين ذاهبة للحل، فهي لن تتحول لأزمة مستحكمة، وهناك وساطات عربية تدخلت من أجل حلها. (صحيفة المدن الالكترونية، لبنان)
· وضعت دراسة تحليلية ثلاثة سيناريوهات رئيسية تفرض تحدّيات مختلفة أمام صانع القرار في الرياض. في ظل تعقيد المشهد في الساحة اليمنية وتصاعد لغة التهديد، وهي:
- السيناريو الأول، اختيار المملكة شراء الوقت عبر تقديم تنازلات سياسية ومالية للحوثيين والمجلس الانتقالي الجنوبي، خصوصاً في وجود حليف ضعيف وهش على الأرض، والمتمثل بالحكومة اليمنية. ورغم أن هذا المسار قد يضمن هدوءاً مؤقتاً، إلا أنه يعزّز شرعية الأمر الواقع للطرفين، ويجعل الرياض رهينة للابتزازات السياسية المتكررة.
- السيناريو الثاني الانفجار المحلي الذي لا يمكن استبعاد حدوثه، حيث يتحول التصعيد من الضغط السياسي إلى مواجهات ميدانية، إذ قد يؤدّي سوء تقدير المواقف إلى صدامات عسكرية تعيد خلط الأوراق بالكامل، وتُنهي الهدنة الهشّة المعلنة برعاية أممية في 2022، ما قد يجبر الرياض على العودة للانخراط المباشر في المواجهة.
- السيناريو الثالث والأكثر ترجيحاً، التفاهمات الإقليمية التي قد تتبلور إذا ما شعرت طهران وأبوظبي بتهديد مصالحهما، إذ قد تتدخل هاتان القوتان لضبط إيقاع أتباعهما وفرض تهدئة قسرية لتجنب مواجهة كبرى، تمهيداً لتوافقات إقليمية أوسع تفرض حلاً شاملاً للأزمة اليمنية. (صحيفة العربي الجديد)
· رأى رئيس وحدة سياسات المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي في "منتدى الشرق الأوسط للسلام والأمن" بالجامعة الأمريكية في كردستان العراق، كامران بالاني، أن من غير المرجح أن يفرض العراق نزعًا شاملاً لسلاح الميليشيات الموالية لإيران؛ إذ إن خطوةً كهذه ستؤدي -على الأرجح- إلى اندلاع صراع داخلي بين الفصائل الشيعية، وهو أمر لا ترغب أي حكومة في هذا البلد ذي الغالبية الشيعية في المخاطرة بحدوثه. وأشار "بالاني" إلى أنه ورغم رغبة طهران في تعزيز مكانتها في العراق في ظل النظام الناشئ لما بعد الحرب، إلا أن سلطة الدولة العراقية -وليس شبكة النفوذ الإيرانية- هي التي تشهد تصاعداً، موضحًا أن لعواقب هذا التحول -في حال استمراره- أبعادًا حقيقية؛ فالعراق الذي تنتزع فيه الدولة السلطة من الميليشيات لن يتحول إلى معادٍ لإيران، لكنه سيخفف من قبضة طهران عليه، ومن شأن ذلك أن يتيح للعراق اندماجاً أكبر مع منطقة الخليج العربي والمنطقة الأوسع، بما في ذلك التحرر من الاعتماد على الغاز والكهرباء الإيرانيين والربط مع شبكات الكهرباء الأردنية والخليجية، كما سيمكنه من النأي بنفسه بشكل أفضل عن المواجهات التي تخوضها إيران مع الولايات المتحدة و"تل أبيب". (موقع عربي21)
· رأى الباحث العُماني عبد الله باعبود أن القضايا المتعلقة بمضيق هرمز ستشكل اختبارًا للعلاقات الثنائية بين مسقط وطهران، لكنها قد تؤدي أيضًا إلى تعميق الحوار بينهما، لافتًا إلى أن قيمة عُمان بالنسبة لإيران تكمن في أنها توفر قناة دبلوماسية وبديلاً مقبولًا قانونيًا عن الضغوط الإيرانية الأحادية، لكن إذا أصرت طهران على فرض رسوم إلزامية أو استخدمت هرمز كورقة ضغط، فستواجه عُمان ضغوطًا تدفعها إلى الابتعاد عنها، وستظل العلاقة تعاونية، لكنها لن تخلو من التوتر.
من جانبه، توقّع الأستاذ المشارك في قسم دراسات الدفاع في كلية "كينغز" البريطانية، أندرياس كريغ، أن تسود العلاقة بين مسقط وطهران حالة من "التوتر المُدار"، بحيث تشهد "احتكاكات، ولكن ليس بالضرورة قطيعة" نتيجة لهذه القضايا الحساسة. وأوضح "كريغ" أن إيران ترغب في الإبقاء على الغموض، لأن الغموض يمنحها نفوذًا، أما عُمان فتحتاج إلى الوضوح، لأن الغموض يجعل مسقط عرضة لضغوط واشنطن وشركائها في مجلس التعاون الخليجي وقطاع الشحن. ولفت "كريغ" إلى أن عُمان ستواصل الانخراط مع إيران، لكنها لا تستطيع السماح لطهران بتقديم الحوار العُماني على أنه تأييد عُماني للسيطرة الإيرانية على المضيق. وخلال المرحلة المقبلة، من المرجح أن تواصل عُمان أداء دورها بوصفها جسرًا بين الأطراف، وهو ما يتطلب تجنب أي انطباع بأنها تؤيد هذا الطرف أو ذاك. فالانخراط مع طهران لا يعني دعم توسيع السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز، كما أن التعاون مع واشنطن لا يعني تبني أجندة معادية لإيران. ويظل هذا التوازن الدقيق أساس القيمة الدبلوماسية لمسقط، ولا سيما في ظل قدرتها الفريدة على التواصل مع مختلف الأطراف. (موقع أمواج ميديا)
· رأى المحلل السياسي، منير الربيع، أن الأجواء في المنطقة، تشير إلى عدم توافر أي مقومات للوصول إلى اتفاقات، إلا بحال دخلت عوامل كبيرة قادرة على تغيير المسار، وما دون ذلك، فإن طهران تعتبر أن واشنطن تتحضر للحرب من جديد، وإسرائيل تدفع باتجاه عودة الحرب، في حين أن البديل عنها سيكون مواصلة تضييق الخناق على إيران وإدخالها في صراعات داخلية. وفي التقديرات، ثمة من يعتبر أن ترامب قد يعود إلى الحرب بعد انتهاء فترة الستين يوماً، وقبل موعد الانتخابات النصفية. هذه الحرب إن اندلعت مجدداً فهي ستشمل المنطقة كلها، خصوصاً بعد رسالة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي التي أشار فيها إلى أن حلفاء إيران سيكونون إلى جانبها. (صحيفة المدن، لبنان)