قراءات واستنتاجات مركز صدارة
· تتجه الأسابيع المقبلة إلى تراجع احتمال الحرب الشاملة، مقابل إبقاء احتمالات الاحتكاك الميداني. ستحرص واشنطن على إبقاء إيران منضبطة عبر التفاوض والحوافز، وإبقاء "إسرائيل" مقيدة دون التراجع عن تحالفها معها، بينما ستسعى "إسرائيل" إلى تحويل الاتفاقات إلى مناطق عازلة راسخة لا تلغي حقها في حرية العمل ضد التهديدات. أما إيران وحلفاؤها فسيحاولون منع تحويل التهدئة إلى مسار تفكيك لنفوذهم، أو تراجع عن مكتسبات الصمود في الحرب.
· يكشف الخلاف الأمريكي السعودي حول استخدام الأجواء والقواعد في عمليات ضد إيران، حتى لو تحت عنوان "تأمين هرمز" أن بعض دول الخليج سوف تعمل على تقليص تحول أراضيها إلى منصة حرب مباشرة ضد إيران طالما أن الحماية الأمريكية ثبتت عدم كفايتها كقوة ردع ضد الهجمات. وبغض النظر عن مآل هذا التوتر وحدوده، فإن المرجح بصورة عامة أن دول الخليج ستحافظ على الشراكة الأمنية مع واشنطن، لكنّ بعضها، وخاصة السعودية، سيعمل على إعادة تعريف حدود الشراكة وطبيعة الالتزامات المترتبة عليها، وفي نفس الوقت بناء تفاهمات مباشرة مع إيران للحد من الاعتداء.
· يبرز مسار التعاون الأمني الأمريكي السوري كتطور متوقع في ظل المسار العام لسياسة إدارة ترامب تجاه دمشق؛ ويمثل رفع اسم سوريا من الدول غير المتعاونة في مجال مكافحة الإرهاب ترجمة لهذا التعاون المتنامي، إذ باتت دمشق تتحول تدريجياً من ساحة احتواء إلى شريك أمني محتمل في مكافحة الإرهاب وضبط الحدود والتهريب، خاصة في ظل فشل القضاء على نفوذ إيران الإقليمي. غير أن هذا الانفتاح سيبقى محكوماً بتوازن دقيق تسعى إليه دمشق وهو ضمان ألا تتحول إلى أداة في مواجهة داخلية لبنانية، وأن تتجنب الصدام المباشر مع إيران وحزب الله طالما لم يتعرض النظام السوري لتهديد مباشر من قبل أي منهما.
· تكشف مواقف تركيا ومصر وسوريا تجاه اتفاق لبنان أن هناك تحفظاً إقليمياً غير معلن على الصيغة المدعومة سعودياً وإماراتياً، يرجع بصورة أساسية لتباين تحديد "أولويات التهديدات"؛ فبينما تضع تركيا ومصر وسوريا التمدد "الإسرائيلي" كتهديد له أولوية، فإن الإمارات والسعودية تضعان الأولوية للقضاء على نفوذ إيران في لبنان عبر إضعاف حزب الله ونزع سلاحه.
· لا تزال "إسرائيل" تفكر في التهجير تحت مسميات جديدة، لكنها تصطدم بغياب الشرعية الدولية لخططها في غزة. لذلك تميل تل أبيب مؤقتا إلى بديل أكثر قابلية للتنفيذ، عبر هندسة داخلية للقطاع تقوم على نقل السكان بين مناطق السيطرة، وربط الخدمات والإعمار والوقود والاتصالات بالابتعاد عن مناطق نفوذ حماس.
معطيات ومعلومات نوعية
الملف الاقليمي:
· أفاد مسؤولون أميركيون بأن الرئيس "ترامب" بحث في محادثات مع وزير الحرب ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ما إذا كان على واشنطن التخلّي عن المفاوضات والعودة إلى شن هجمات واسعة على إيران لإنهاء المهمة، ومع أن ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً، إلّا أنه بلّغ مساعديه أن جولة جديدة من الهجمات يمكن أن تقوّض المسار الدبلوماسي وتضرّ بفرص واشنطن في تفكيك البرنامج النووي الإيراني بشكل نهائي. (موقع عربي 21)
· كشفت مصادر أمريكية وعربية أنّ خلافًا حادًا نشب بين الولايات المتحدة والسعودية، بعدما رفضت السعودية استخدام قواعدها الجوية وأجوائها، لتنفيذ عملية "مشروع الحرية" الأمريكية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، ما أدى إلى أزمة دبلوماسيّة وعسكرية بين البلدين. وأوضحت المصادر أنّ الإدارة الأمريكية بدأت دراسة تقليص الوجود العسكري الأمريكي داخل السعودية، وإعادة توزيع القوات في دول أخرى أكثر تعاونًا خلال الحرب، من بينها "إسرائيل" والأردن. (موقع عربي 21)
· كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلاً عن مسؤولين ودبلوماسيين أن واشنطن تدرس مقترحًا قدمته سلطنة عُمان للولايات المتحدة وحلفائها يقضي بتحصيل إيران وعُمان رسوماً مقابل مرور السفن عبر مضيق هرمز. بالتوازي، ذكرت وكالة "بلومبرغ" أن عدة دول في أوروبا باتت توافق الآن على دفع رسوم إلى كل من إيران وعُمان، مشيرةً إلى أن فرض شكل من أشكال رسوم الخدمات بات يُنظر إليه باعتباره أمراً "شبه محسوم" . (صحيفة العربي الجديد + صحيفة الأخبار، لبنان)
· كشفت مصادر أمريكية مطلعة عن فتح قناة تنسيق أمنيّة مباشرة بين الولايات المتحدة وسوريا، لتعزيز الجهود في الملفات الحساسة، وفي مقدمتها مكافحة "الإرهاب"، وضبط الحدود، والتصدي لعمليات تهريب السلاح والمخدرات، مُشيرةً إلى أنّ زيارة رئيس جهاز الاستخبارات السوري إلى الولايات المتحدة، تعكس تحولًا في مقاربة واشنطن للملف السوري، خاصةً على مستوى متقدم من التعاون الأمني. (صحيفة المدن، لبنان)
· يستعد تحالف يضم بنوكًا خليجية و"جي بي مورغان" (JPMorgan) لترتيب قرض بقيمة 7 مليارات دولار لمصلحة سوريا، وذلك للمساعدة في تمويل جهود إعادة الإعمار التي تقودها مجموعة "معتز ومحمد الخياط" (Al-Khayyat Brothers) وشركة "يو سي سي القابضة" (UCC Holding). (صحيفة نداء الوطن، لبنان)
الملف اللبناني:
· ذكرت مصادر دبلوماسية أن أبلغت أطرافاً عربية وإقليمية بموقفها المتحفظ من الاتفاق بين لبنان ودولة الاحتلال، حيث تعتبر أن التطورات في لبنان وسوريا وفلسطين ترتبط بشكل مباشر بأمنها القومي. وذكرت المصادر أن السعودية والإمارات هما، الدولتان العربيتان اللتان تقدمان الدعم الكامل للاتفاق، مشيرة إلى أن مصر لم تُبدِ اعتراضاً مباشراً على الاتفاق، لكنها كانت تتوقع أن يربطه لبنان بضمانات واضحة لانسحاب "إسرائيل" الكامل من الأراضي اللبنانية وفق جدول زمني محدد. (صحيفة الأخبار، لبنان)
· طالبت أوساط صحفية وسياسية في "إسرائيل" والولايات المتحدة بالتدخل الفوري لإقالة قائد الجيش اللبناني، رودولف هيكل، بدعوى تأييده لحزب الله، معتبرة أن بقاءه في منصبه يحول دون تطبيق بنود "الاتفاق الإطاري" ولا سيما ما يتعلق بآلية إدارة "المناطق التجريبية" ونزع سلاح الحزب في الجنوب. (شبكة الهدهد الإخبارية)
· كشفت مصادر مطلعة أن قوى وأطراف محلية تلقت عبر قنوات مرتبطة بدول خليجية، ضمانات تفيد بوجود توجّه سياسي واضح لدعم إعادة إعمار المناطق المتضررة في لبنان فور انتهاء الحرب وانسحاب "إسرائيل" من الأراضي اللبنانية. (موقع لبنان 24)
· ذكرت مصادر مواكبة أن وزير العدل عادل نصار أوفد بعثة مؤلفة من ثلاثة قضاة وضباط من الأجهزة الأمنية، للتعاون مع السلطات الإماراتية في متابعة ثلاثة ملفات: مؤسسة "القرض الحسن"، والتحويلات المالية المرتبطة بـ"حزب الله"، وملفات مالية تخص موقوفين في لبنان يُشتبه بوجود صلة بينهم وبين المؤسسة. (صحيفة الأخبار، لبنان)
· ذكرت معلومات أنّ مؤسسات "حزب الله" الاجتماعية بدأت عملية مسح الأضرار في الضاحية الجنوبية وقد جرى إبلاغ بعض المتضررين والذين قاموا بترميم منازلهم وإصلاحها، بأن يجهّزوا الفواتير لتحصيلها في وقت قريب من الحزب. (موقع ليبانون فايلز)
· أفادت صحيفة "إسرائيل هيوم" بأن فرنسا وإيطاليا تقدمتا إلى الولايات المتحدة و"إسرائيل" بطلب للمشاركة في تنفيذ مذكرة التفاهم الجديدة مع لبنان، لاسيما المرحلة التجريبية الواردة في الاتفاق. (صحيفة المدن، لبنان)
· كشفت مصادر متابعة أن التواصل بين الدولة اللبنانية والأميركيين مستمر لأجل البحث في كيفية تطبيق الاتفاق انطلاقاً من المناطق التجريبية، مشيرةً إلى هناك عودة للبحث في أن يكون الانسحاب من منطقة جنوب الليطاني مرتبطاً بسحب السلاح منها، على أن يؤجل البحث بالعمل على سحب السلاح شمال الليطاني. (صحيفة المدن، لبنان)
· كشف مصدر متابع أن القيادة السورية تميل ضمناً إلى المقاربة التركية – المصرية لمعالجة ملف سلاح حزب الله، من خلال إطلاق حوار وطني لبناني – لبناني، لافتًا إلى أنها أوصلت رسائل إلى الرئيسين عون وسلام بشأن مسار التفاوض مع "إسرائيل"، حيث تتبنّى دمشق التحذيرات من التورّط في خيارات تؤدي إلى تهديد الاستقرار في لبنان، ليس حرصاً على لبنان فقط، بل كون ما يحصل فيه سيؤثّر حكماً على الأمن القومي لسوريا نفسها. (موقع أساس ميديا، لبنان)
· أفادت معلومات بأن السعودية طلبت من القيادة السورية الجديدة، أن توجّه دعوات إلى قيادات ورجال دين من الطائفة السنّية لزيارة دمشق لكن وفق لوائح تقترحها الرياض، حيث تهدف السعودية إلى تكريس زعامات بديلة عن آل الحريري، مثل أشرف ريفي وفؤاد مخزومي، تعبر عن السنّة في أي حوار لبناني - لبناني يمكن لسوريا أن تلعب دوراً في حصوله. (صحيفة الأخبار، لبنان)
· ذكرت معلومات أن إيران تصر مع الولايات المتحدة على ضرورة تشكيل اللجنة التي جرى الاتفاق على تشكيلها حول الملف اللبناني، التي تضم إلى جانبها لبنان وأميركا وقطر وسط معلومات تفيد بأن طهران تريد أن تسمي سفيرها في بيروت محمد رضا شيباني ممثلاً عنها في تلك اللجنة. (صحيفة المدن، لبنان)
· أفادت هيئة البث "الإسرائيلية" أن المرحلة التجريبية أُرجئت إلى حين التوصل إلى اتفاق بشأن آلية رقابة مشتركة بين الجيشين اللبناني و"الإسرائيلي"، بحيث تتولى تنسيق الجهود الرامية إلى تجريد حزب الله من سلاحه، وليس مجرد التحقيق في خروقات وقف إطلاق النار. وفي السياق ذكرت صحيفة "هآرتس" بأن الإدارة الأميركية تدرس إنشاء آلية لمراقبة وقف إطلاق النار في لبنان، على غرار الآلية التي طُبقت في قطاع غزة.
الملف الفلسطيني:
· أعلن مجلس السلام عن رؤية سياسية واقتصادية جديدة لمستقبل قطاع غزة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة لن تشهد أي وجود لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). (صحيفة الأخبار، لبنان)
· لفتت صحيفة "هآرتس" إلى أن مسؤولين في مجلس السلام تعهدوا بعدم استخدام الخرسانة في المناطق التي سيتولون مسؤوليتها لأغراض إعادة إعمار غزة، بل سيتم وضع وحدات سكنية متنقلة (كرفانات) وتقديم خدمات طبية وغيرها للسكان الذين سيستقرون هناك. (موقع عرب 48)
· أفادت هيئة البث "الإسرائيلية" بأن الولايات المتحدة سلّمت إسرائيل وثيقة تتضمن المضي في إعادة إعمار قطاع غزة، حتى من دون نزع سلاح حركة حماس، وتتضمن الوثيقة البنود التالية:
- إنشاء مراكز إيواء إنسانية في مناطق لا تخضع لسيطرة الحركة، بإدارة "مجلس السلام" وقوة الاستقرار الدولية و نقل السكان إلى مناطق تقع ضمن مسؤولية المجلس بحلول نهاية عام 2026، على أن تكون منطقة تل السلطان، قرب رفح، أولى تلك المناطق.
- السماح بإنشاء مقر مركزي لحكومة تكنوقراط، ومنح تصاريح لبناء قواعد للقوة الدولية، إضافةً إلى السماح بإعادة بناء المستشفى الأوروبي، بما في ذلك إدخال مواد البناء والمعدات الطبية، وإنشاء ممر وصول إليه من المناطق الخاضعة لسيطرة حماس.
- تحويل "إسرائيل" أموال الضرائب الخاصة بالسلطة الفلسطينية والمتعلقة بغزة إلى مجلس السلام، مع بدء الاعتراف بحكومة التكنوقراط بوصفها جهة ذات طابع سيادي في غزة.
- منح حكومة التكنوقراط حرية الحركة داخل القطاع وخارجه لأغراض رسمية، والسماح بتوزيع الوقود وإجراء المدفوعات الرقمية، في إطار تقليص قدرة حركة حماس على جباية الضرائب وفرض الرسوم.
- تُلزم "إسرائيل" بالسماح بتنفيذ مشاريع بنية تحتية في قطاع غزة تشمل المياه والكهرباء وغيرها، في مناطق لم تُحدَّد بعد، إضافة إلى سماحها بتشغيل شبكة اتصالات الجيل الرابع (4G)، وهي خدمة محظورة حالياً في غزة.
- يتولى مجلس السلام الإشراف على سلاسل الإمداد والوقود والمدفوعات، والعمل على تقليص الضرائب التي تفرضها حماس.
- تمنح "إسرائيل" "عفواً" لِمن يسلّم سلاحه طوعاً، مقابل تعهّد "مجلس السلام" بتولّي مسؤولية فرض النظام عبر قوة حرس مدني خفيفة التسليح. (صحيفة الأخبار + صحيفة المدن، لبنان)
ملف الكيان الاسرائيلي:
· كشف موقع "والا "العبري أن المنظومة الأمنية "الإسرائيلية" تخشى أن يفرض الأمريكيون واقعًا أكثر تعقيدًا في قطاع غزة، تكون فيه مناطق تحت مسؤولية القوة الدولية، ومناطق تحت سيطرة حماس، ومناطق تحت سيطرة "الجيش الإسرائيلي". (شبكة الهدهد الإخبارية)
· أجمعت القيادات الأمنية والأكاديمية "الإسرائيلية" المشاركة في مؤتمر "هرتسليا" السنوي على وجوب استعداد "إسرائيل" الفوري للجولة القادمة من الحرب ضد إيران عبر 9 محاور تشمل: مواجهة سيناريو إيران النووية، وإعادة تصميم الردع بالعمليات السرية المنخفضة البصمة، وتسريع تكنولوجيا الليزر، وحماية الجبهة الداخلية، وضمان جاهزية الاقتصاد وتخزين الطوارئ (الذخيرة، الطاقة، الغذاء، الماء، الدواء)، وتعزيز التحالفات الإقليمية بقيادة أمريكية مع الدول العربية المعتدلة، واستعادة المكانة الدولية دبلوماسيًا، إلى جانب تعزيز التماسك الاجتماعي الداخلي، والتخلي عن ثقافة الغرور لتجنب تحول الانتصارات التكتيكية إلى خسارة وجودية. (موقع عربي 21)
· أقرّت وزارة الاقتصاد والصناعة "الإسرائيلية" تخصيص حصة إضافية لاستقدام 5 آلاف عامل أجنبي لقطاعات التجارة والخدمات، في خطوة تستهدف، تقليص الاعتماد على العمال الفلسطينيين من الضفة الغربية واستبدالهم بعمالة أجنبية. (موقع عرب 48)
· أفادت وزارة الأمن "الإسرائيلية" بأن من المتوقع أن يتجاوز عدد مصابي الجيش وأجهزة الأمن، من جميع الحروب، 90 ألفًا خلال عام 2026، في ارتفاع حاد يزيد عن 40% خلال ثلاث سنوات. كما قدّرت الوزارة أن العدد الإجمالي للمتلقين للعلاج في قسم التأهيل سيصل، بحلول عام 2028، إلى نحو 100 ألف مصاب، بينهم نحو 50 ألفًا يعانون إصابات نفسية. (موقع 24)
· أعلن الجيش "الإسرائيلي" إنهاء مهام لواء "غفعاتي" في جنوب لبنان، بعد ثمانية أشهر من عمله هناك. (شبكة الهدهد الإخبارية)
· كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن الجيش "الإسرائيلي" قد انتهى من تدمير حوالي 83% من الأنفاق داخل منطقة "الخط الأصفر" في قطاع غزة. (شبكة الهدهد الإخبارية)
· أخطرت القيادة السياسية في "إسرائيل" كبار قادة الجيش أن إيران و"حزب الله" يتصدران سلم الأولويات الأمنية والعسكرية، وأن على الجيش تركيز جهوده العملياتية في هاتين الجبهتين، في حين تبقى غزة ضمن الاستعدادات العملياتية، لكن من دون قرار سياسي "إسرائيلي" حالي بخوض عملية واسعة في القطاع. (موقع عرب 48)
· كشفت مصادر عبرية أن "نتنياهو" لم يعقد خلال الأيام الأخيرة مداولة خاصة بشأن غزة، وذلك على خلفية رسائل نُقلت من الولايات المتحدة إلى "إسرائيل" مفادها أنه لا توجد في الوقت الراهن شرعية دولية لعملية عسكرية واسعة إضافية في قطاع غزة. (موقع عرب 48)
· كشفت وثيقة نشرتها وزارة الداخلية "الإسرائيلية" عن حجم أضرار أوسع مما أُعلن سابقًا في مجمع مصافي تكرير النفط في خليج حيفا، جراء استهدافه بالصواريخ الإيرانية، بما يشمل منشآت كهرباء وبخار وخزانات تخزين غير قابلة للإصلاح، لافتةً إلى أن أعمال الترميم لن تُستكمل قبل عام 2028، ما يضع قطاع الطاقة أمام تحديات تشغيلية طويلة الأمد. (شبكة قُدس الإخبارية)
· وقعت وزارة الحرب "الإسرائيلية" عقدًا بقيمة 21 مليون شيكل، مع شركة "Magos Systems الإسرائيلية" للتزود بمئات أنظمة الرادار المتقدمة المخصصة لكشف المسيرات، ونشرها بشكل أساسي على طول الحدود اللبنانية لتوفير إنذار مبكر ضد "مسيرات الألياف الضوئية" التي يستخدمها "حزب الله". (شبكة قدس الإخبارية)
· كشف تقرير قضائي وأمني عبري عن قفزة قياسية وتاريخية في كميات الأسلحة المهربة عبر الحدود إلى منطقة النقب، عبر مصر والأردن، لافتًا إلى أن استخدام الطائرات المسيرة أحدث تحولًا دراماتيكيًا في عمليات التهريب وجلب أسلحة ثقيلة ونوعية. (موقع عرب 48)
· اتفقت وزارتا المالية والجيش على تحويل 15 مليار شيكل للجيش "الإسرائيلي" بشكل فوري، بعدما اتخذ الجيش قرارًا استثنائيًا بسبب الخلاف على الميزانيات بتسريح شامل لكل قوات الدفاع المناطقي في مستوطنات غلاف غزة والضفة الغربية، وتسريح مئات آخرين من الاحتياط من مقار الألوية والفرق التي تعمل في لبنان وغزة. (شبكة الهدهد الإخبارية)
· وقّع وزير الأمن "الإسرائيلي"، يسرائيل كاتس، على عقوبات على 37 محفظة رقمية يستخدمها الحرس الثوري الإيراني لتمويل "حزب الله" تتجاوز قيمتها 6.6 مليون دولار". (شبكة الهدهد الإخبارية)
الملف الدولي:
· رفض مجلس النواب الأمريكي مشروع قرار يقضي بمنع مشاركة القوات الأمريكية في العمليات القتالية في لبنان. (موقع عربي21)
· أعلنت شركة "كونغسبرغ غروبن" النرويجية، أنها ستزود الكويت بمنظومة الصواريخ النرويجية المتطورة سطح-جو (ناسماس) في إطار اتفاق مع شركة "رايثيون" بموجب برنامج المبيعات العسكرية الأجنبية الأميركي. (صحيفة الأخبار، لبنان)
· أبرمت الولايات المتحدة صفقة ضخمة بقيمة 35 مليار دولار مع شركة لوكهيد مارتن، لإعادة ملء مخزون الصواريخ الإعتراضية من نوع "ثاد"، إضافة إلى عقود مع شركات أخرى لإنتاج صواريخ دفاع جوي من نوع "باتريوت". (صحيفة الجمهورية، لبنان)
· تحليلات وتقديرات
· رأى محللون بأنه وفي حال فشل المفاوضات الأميركية والإيرانية وعودة المواجهة المفتوحة بين الفريقين، فإنّ الهدنة الهشّة في لبنان مُرشّحة للسُقوط أيضًا، بل إنه وفي حال إصرار الجانب الإسرائيلي على عدم الانسحاب من البلدات والقرى اللبنانية المحتلة، بموازاة استمرار الخروقات لاتفاق وقف النار من جانب واحد، سيعود "حزب الله" عند انقضاء ما يمكن وصفه بفترة انتظار محدودة، إلى تنفيذ عمليّات قتالية لاستنزاف الجيش الإسرائيلي. وبالتالي، يتمّ خلال الفترة الحالية العمل على تحضير ما يلزم من مُسيّرات انقضاضية ومن وسائل قتالية لاستعمالها عندما يصدر القرار بعودة المواجهة، أي بعد التأكّد أنّ المسار الإيراني التفاوضي لن يقود إلى وقف الانتهاكات وتحرير الجنوب، ويتردّد خلف الكواليس بوجود مخططات لأسر عسكريّين إسرائيليّين قبل اندلاع أي مواجهة شاملة، لمبادلتهم بعشرات المعتقلين والأسرى اللبنانيّين القابعين حاليًا في السجون الإسرائيليّة. (موقع النشرة، لبنان)
· رأت دراسة تحليلية أن من المتوقّع أن تترك أي تسوية بين واشنطن وطهران آثاراً تتجاوز الطرفين لتشمل مجمل التوازنات الإقليمية، بما في ذلك سوريا. فعدم انهيار النظام الإيراني بالكامل، خلافاً لبعض الرهانات "الإسرائيلية"، يعني استمرار حاجة الولايات المتحدة إلى بناء ترتيبات وشراكات إقليمية قادرة على احتواء النفوذ الإيراني ومنع إعادة إنتاجه.
وفي هذا السياق، تبرز سوريا بوصفها إحدى الساحات الرئيسية التي يمكن أن تعتمد عليها واشنطن لتعزيز الاستقرار الإقليمي وقطع الطريق على استعادة طهران نفوذها السابق باتجاه شرق المتوسط، لا سيما في ظل صعوبة إنهاء نفوذها في العراق بشكل كامل، وتعقيد مسار نزع سلاح "حزب الله" في لبنان. وبالمقابل فإن التحولات الجارية في المنطقة، قد تدفع "إسرائيل" إلى تبني سياسات أكثر اندفاعاً تجاه سوريا. فحكومة "نتنياهو" قد ترى في تنامي العلاقات "السورية – الأمريكية"، أو في تعاظُم الدور الإقليمي المتوقع لدمشق، تطوُّراً لا ينسجم مع مصالحها الاستراتيجية، مما قد يدفعها إلى زيادة مستوى الضغوط أو التصعيد العسكري والأمني داخل الساحة السورية، سواء لأسباب تتعلق بحساباتها الداخلية أو بهدف الحدّ من أي تحوُّلات إقليمية لا تنسجم مع رؤيتها للأمن الإقليمي.
وأضافت الدراسة أنه ومن جهة أخرى، قد يترافق تنامي الرهان الأمريكي على سوريا مع ضغوط متزايدة على دمشق للانخراط في أدوار أمنية وإقليمية أوسع، وهو ما قد يفرض على الحكومة السورية تحديات إضافية تتعلق بالموازنة بين متطلبات الشراكة الناشئة مع الولايات المتحدة والحفاظ على أولويات الاستقرار الداخلي. وفي الوقت ذاته، قد يؤدي نجاح الاتفاق الأمريكي – الإيراني إلى تراجع مستوى الاهتمام الأمريكي ببعض ملفات المنطقة، مما قد ينعكس على وتيرة الدعم والانخراط الأمريكي في الشأن السوري، أو يبقيه ضمن مستوياته الحالية دون انتقال إلى مراحل أكثر تقدُّماً. (مركز جسور للدراسات)
· رأت مصادر سياسية أن لدى دمشق قلقًا من البند الرابع في اتفاق الإطار بين لبنان و"إسرائيل" والذي تؤكد حكومة لبنان فيه التزامها الحازم وغير القابل للتراجع باستعادة السيادة الكاملة، وإعادة بناء احتكار الدولة لاستخدام القوة، وتحقيق نزع السلاح الكامل والمتحقّق منه لجميع الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، مع طلب دعم الشركاء الدوليين، ولا سيما العرب، تحت قيادة الولايات المتحدة، مشيرةً إلى أن سوريا تغيب عن النصّ لكنها تحضر في الحسابات، فالولايات المتحدة التي تدير الترتيب بين لبنان و"إسرائيل" هي نفسها التي طرحت، قبل أيام، فكرة دور سوري محتمل في لبنان، لذلك تبدو زيارة الشيباني محاولة لفتح باب سياسي قبل أن تقتله الوقائع. فدمشق لا تريد أن تُستبعد من ترتيب لبنان، ولا تريد أن تُستدرج إليه. كما أنها لا تريد أن تكون جزءاً من أي مواجهة داخلية في لبنان، لكنها في المقابل ترفض أن تتحول إلى طرف يُستدعى لاحقاً لتحمل أعباء تنفيذ ترتيبات لم تشارك في صياغتها. (موقع أساس ميديا، لبنان)