كشفت تقارير أمنيّة غربية أنّ "الحرس الثوري" الإيراني يتجه لتعزيز نفوذه وسط آسيا بعد الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، ويعمل على تنفيذ خطة لمنافسة النفوذ الباكستاني، عبر نشر لواء "فاطميون" الأفغاني، ولواء "زينبيون" الباكستاني، في مدن "كابول" و"هرات" و"فرح" الأفغانية، والزج بالمزيد من عناصر لواء "فاطميون"، بعد سحبهم من سوريا، في المناطق الحدودية الإيرانية مع أفغانستان. وأوضحت التقارير أنّ قائد الفيلق، إسماعيل قاآني، يولي اهتمامًا خاصًا بتغذية النزاعات الطائفية وسط آسيا، ويعمل على خطة تتضمن تغطية أفغانستان بشبكة "شيعية" من مقاتلي المجموعات الذين ينتمون إلى مجموعات عرقية كـ"الأوزبك" و"الطاجيك" في مواجهة الأغلبية السنية من "البشتون" الذين يفضلون التعامل مع الاستخبارات الباكستانية.
موقع المرصد الاستراتيجي 07-10-2021