تقرير المشهد الأمني والسياسي للمنطقة - عدد 98

الساعة : 15:48
25 سبتمبر 2026
تقرير المشهد الأمني والسياسي للمنطقة - عدد 98

قراءات واستنتاجات مركز صدارة

·     تواصل الولايات المتحدة وإيران الاستعداد لخيارات عسكرية أكثر من إظهار مؤشرات على مرونة محتملة تعيد إحياء مسار التفاوض المتعثر. وعلى الرغم من تأكيد ترامب في 22 سبتمبر استمرار المحادثات وتوقع التوصل إلى تسوية، إلا أن غالبية المؤشرات تعزز اتجاه تشديد العقوبات مقابل تعطيل هرمز، وهي معادلة مازالت في بدايتها والأرجح أن واشنطن ستعطي الضغط الاقتصادي بعض الوقت للضغط على القرار الإيراني، وهو ما ستقابله طهران بمزيد من الضغط على هرمز وصادرات الطاقة من منطقة الخليج، وهي معادلة غير مستقرة يتوقع أن تنهار سريعا.

·     الجدل في البنتاغون بخصوص دعم السعودية في مواجهة الحوثيين يتفق مع تقديرنا السابق حول التناقض في سياسة "نقل الأعباء" إلى حلفاء آخرين بينما هم غير جاهزين بالفعل لملء هذا الفراغ، مما يضع واشنطن إزاء معادلة ستضطر فيها لحماية حلفائها خاصة إذا بات واضحا أن إيران قد تستفيد إقليمياً من هذه السياسة الأمريكية، كما يظهر في تطورات اليمن. لذلك، يتوقع أن تتلقى السعودية دعما أمريكيا يتجاوز الدعم الاستخباري، أو تدفع واشنطن حلفاء آخرين لدعم السعودية بصورة أعمق، إذا استمر التصعيد مع الحوثيين.

·     التهدئة مع طهران والحوثيين ضرورة سعودية حتى مع مواصلة بناء ردع أقوى، حيث دفع تعطّل خط شرق–غرب والهجمات على ينبع الرياض إلى إعادة زيادة صادراتها عبر هرمز، إلى نحو 2.9 مليون برميل يوميًا، مع الاعتماد على عمليات نقل بحرية أكثر كلفة وتعقيدًا، وربما بتفاهمات ضمنية مع إيران. أي أن طلب السعودية مساعدات عسكرية واستخبارية واسعة من الحلفاء، يجري بالتوازي مع الحاجة إلى إبقاء مسارات التفاوض مع إيران والحوثيين مفتوحة. فالرياض تحاول بناء ردع يكفي لمنع الابتزاز، وليس فتح جبهات حرب جديدة.

·     في العراق، يتأكد الاتجاه السابق نحو استيعاب جزئي للفصائل داخل الدولة بدل نزع سلاحها بالقوة. فالخطة القائمة على الفصل بين الأجنحة السياسية والعسكرية، ودمج العناصر ضمن ألوية الحشد، وتخزين السلاح الثقيل تحت إشراف مشترك، لا تعني تفكيك المنظومة المسلحة، بل تقييد استقلال قرار استخدامها وتحويلها تدريجيًا إلى قوة هجينة أكثر خضوعًا للدولة. لكن هذه الصيغة قد تنهار إذا تجددت الحرب الأميركية–الإيرانية بصورة واسعة، خاصة وأن التزام كل الفصائل بهذه الخطط مازال غير مؤكد.

·     خفض الاحتلال "الإسرائيلي" عديد قواته في جنوب لبنان لا ينبغي تفسيره كانسحاب استراتيجي، خاصة مع استمرار زيادة الميزانية العسكرية "الإسرائيلية"؛ كما أن أوامر الطوارئ تسمح باستدعاء ما يصل إلى 240 ألف جندي احتياط حتى نهاية سبتمبر. وبالتالي، لا تتجاوز هذ التحركات عملية إدارة القوات على عدة جبهات وفق مستوى سخونة كل جبهة، وحجم التهديدات، وحاجة القوات للراحة...الخ. أي أنها قرارات تكتيكية لا تأثير لها على مستوى السيطرة الأمنية والميدانية الراهن.

معطيات ومعلومات نوعية

الملف الإقليمي:

·     ذكرت مصادر دبلوماسية مطّلعة أن مطالب الطرفَين الأمريكي والإيراني أصبحت أكثر تشدّدًا ممّا كانت عليه في السابق، فبينما تصرّ الولايات المتحدة على عودة حركة السفن في المضيق إلى طبيعتها، وتطالب بفرض قيود على البرنامج النووي الإيراني، تشترط إيران، إلى جانب إنهاء الحرب على جميع الجبهات - بما فيها لبنان وغزة -، ورفع الحصار البحري، والإفراج عن الأصول المُجمّدة، وتثبيت التفاهم الإيراني - العُماني بشأن حركة الملاحة في هرمز، عدم فرض أيّ قيود على برنامجها النووي في هذه المرحلة، وإحالة الملفّ، على غرار ما كان عليه الأمر في مذكّرة تفاهم إسلام آباد، إلى مفاوضات لاحقة، تَعقب وفاء الولايات المتحدة بالتزاماتها. (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     أفادت مصادر عسكرية أمريكية أن الانقسام احتدم بين معسكرين داخل "البنتاغون" حول توجيه ضربات للحوثيين؛ ففي حين رأى الفريق المعارض للضربات أن فتح جبهة جديدة يُعد "فكرة سيئة" خصوصًا أن الحوثيين لا يهاجمون السفن الأمريكية في الوقت الراهن، حذر بالمقابل المعسكر المؤيد للهجوم من أن عدم تحرك واشنطن يُعد "خيانة" لحليف إقليمي وثيق كـ "السعودية"، لا سيما بعد تصاعد خطر الحوثيين. (شبكة الهدهد الإخبارية)

·     كشفت مصادر دبلوماسية أمريكية عن صدور توجيهات حاسمة من "ترامب" للجهات العسكرية والاستخباراتية في الولايات المتحدة، تقضي بإعداد خطط وتصورات شاملة تستهدف عزل منشأة "جبل الفأس" النووية الإيرانية عن بقية المنظومة الذرية لطهران، مشيرةً إلى أن مستشاري القوات الخاصة والمؤسسات الدفاعية يدرسون خيارات معقدة تشمل تنفيذ عملية إنزال جوي نوعية تتزامن مع ضربات صاروخية مكثفة. وفي المقابل، طلب ترامب تقييماً استخباراتياً تفصيلياً لقياس قدرة الحرس الثوري على إحباط العملية، ومدى فاعلية التحصينات المحيطة بالموقع لحماية مناطق الاقتراب منه. (موقع الخليج أونلاين)

·     كشف موقع "المونيتور" نقلًا عن مسؤول تركي أن أنقرة ستُركز على تعزيز القدرات الدفاعية للسعودية في إطار اتفاق مكة الثلاثي، من خلال التخطيط المشترك والتدريب العسكري وتبادل المعلومات الاستخباراتية. (موقع الخليج أونلاين)

·     ذكرت مصادر صحفية تركية أن "إسرائيل" تمارس ضغوطًا على الإمارات لعرقلة خطتها لشراء منظومات الدفاع الجوي الروسية "S-400" من تركيا، وذلك لمنع أنقرة من تجاوز العقبة الرئيسية المقترنة بالعقوبات الأمريكية وإغلاق الطريق أمام عودتها للاندماج في برنامج مقاتلات "35F-"، لافتةً إلى أن التوصيات والتدخلات الأمنية "الإسرائيلية" لدى القيادة الإماراتية حالت حتى اللحظة دون اتخاذ أبو ظبي قرارًا نهائيًا بشأن إتمام هذه الصفقة. (شبكة الهدهد الإخبارية)

·     أشارت دراسات اقتصادية إلى أن إغلاق مضيق هرمز أدى في أغسطس الماضي لانخفاض صادرات الكويت والعراق من النفط الخام بنحو 36% ، ونحو 48% للمملكة العربية السعودية، مقارنة بمعدلات ما قبل الحرب. وعلى الصعيد العالمي، حمّل إغلاق المضيق الاقتصاد الأوروبي خسائر قُدّرت بنصف مليار يورو يومياً، ورفع أسعار الوقود في الولايات المتحدة بنسبة 37% مقارنة بالعام الماضي. (مركز الإمارات للسياسات)

·     أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن إرسال جنود وأنظمة دفاع ورادارات إلى السعودية لحماية موقع ينبع النفطي على البحر الأحمر، رابطاً القرار بالمساعي لتأمين إمدادات النفط وخفض أسعار الوقود في فرنسا. (وكالة رويترز)

·     ذكرت مصادر مطلعة أن الحكومة الإيطالية تعمل على إعادة تموضع عدد من طائراتها، بعد إصابة طائرة إيطالية من طراز "يوروفايتر تايفون (F-2000)" خلال هجوم يمني استهدف قاعدة الملك فهد الجوية في الطائف. وفي السياق، كشفت صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية عن وجود قنوات تواصل بين وكالة الاستخبارات والأمن الخارجي الإيطالية (AISE)، والحوثيين لخفض التوتر معهم. (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     كشف تقرير صحفي عن تطوير "الحرس الثوري الإيراني" منظومة اتصالات عسكرية جديدة في مناطق سيطرة الحوثيين في اليمن، تجمع بين شبكات الألياف البصرية والاتصالات اللاسلكية، بهدف تأمين قنوات اتصال أقل عرضة للرصد والتشويش، وربط مراكز القيادة بالوحدات الميدانية. (موقع "إرم نيوز"، الإمارات)

·     أفادت مصادر مطلعة أن خطّة الحكومة العراقية لإعادة تنظيم السلاح وحصريّته ستبدأ من التزام الفصائل المسلحة بفكّ الارتباط بين الجانبين السياسيّ والعسكريّ، ودمج عناصرها ضمن ألوية تابعة للحشد الشعبيّ، ثمّ البدء بإعادة تخزين الأسلحة الثقيلة في مخازن خاضعة لإشراف مشترك بين مكتب القائد العامّ وقيادة هذه الفصائل، بالتزامن مع فتح حوار جدّيّ حول مصير سلاح الصواريخ والطائرات المسيّرة، والعمل على تحويله إلى عامل قوّة لتعزيز القدرات العسكريّة العراقيةّ. بموازاة ذلك، شرعت الحكومة بعملية جرد وتدقيق واسعة لأعداد منتسبي "هيئة الحشد الشعبي" تشمل المقاتلين والموظفين المدنيين، بهدف مطابقة الأسماء المسجلة في جداول الرواتب مع الموجودين فعلياً في الخدمة، وإنشاء قاعدة بيانات مُوحدة ودقيقة للهيئة. (صحيفة العربي الجديد)

·     أفاد موقع "أكسيوس" بأنّ "مجلس السلام ​ سيعلن عن خطة تعاف لقطاع ​غزة​ بقيمة 2.45 مليار دولار تشمل مساكن مؤقتة وإزالة الأنقاض وإصلاح المستشفيات والإنعاش الاقتصادي، كما تشمل أيضًا الإنفاق على نشر قوة أمنية متعددة الجنسيات. (موقع عرب 48)

·     كشف تقرير حديث لشركة "أنثروبيك" (Anthropic) عن عملية "تأثير منظمة" قالت إنها تمكنت من تعطيلها، وربطتها بدرجة ثقة مرتفعة بمسؤولين حكوميين في الإمارات، استخدمت نموذج الذكاء الاصطناعي Claude ضمن حملة استهدفت جماعة الإخوان المسلمين، وتناولت الحرب في السودان، وامتدت إلى آليات المساءلة التابعة للأمم المتحدة وشخصيات سياسية وإعلامية أوروبية. (موقع المعهد المصري للدراسات)

الملف  اللبناني:

·     أفادت المعلومات بأن قطر وتركيا تقودان اتصالات ومساعي سرّية لإيجاد حلّ للوضع في الجنوب، ولاحقًا لوضعية "حزب الله"، مشيرةً إلى أن الاتصالات تقضي في مرحلة أولى، بخفض التصعيد جنوبًا، على أن يُنتقل، في حال نجاح المساعي، إلى بحث مستقبل سلاح الحزب. (صحيفة نداء الوطن، لبنان)

·     كشف مصدر فرنسيّ مطّلع أن البحث حول بديل قوات "اليونيفيل" يتركز حول ثلاثة مسارات متوازية:

-      المسار الأوّل، وهو الأكثر ارتباطًا بالرؤية الفرنسيّة، يقوم على إنشاء صيغة دولية جديدة تحت مظلّة الأمم المتحدة، تختلف في وظائفها وحجمها عن "اليونيفيل"، لكنها تبقى مرتبطة بالقرار 1701 ومجلس الأمن.

-      المسار الثاني، إنشاء قوة أوروبية أو متعددة الجنسيات، يمكن أن تعمل بطلب لبناني مباشر ومن خلال تفاهم مع عدد من الدول الأوروبية أو الاتحاد الأوروبي، إذا تعذّر الوصول إلى صيغة أممية.

-      المسار الثالث، تقليص الاعتماد على أي حضور دولي عسكري كبير، مقابل رفع قدرات الجيش اللبناني، بحيث تصبح الدولة اللبنانية تدريجيًا صاحبة العبء الأمني الأساسي في الجنوب. (صحيفة المدن، لبنان)

·     أعلنت المفوضية الأوروبية عن تقديم دعم مالي بقيمة 505 مليون يورو للبنان لعامي 2026 و2027، سيركز على تعزيز الأمن وإدارة الحدود وتقوية الاقتصاد، والحفاظ على الخدمات الأساسية للفئات الأكثر ضعفًا. (صحيفة الجمهورية، لبنان)

ملف الكيان الإسرائيلي:

·     كشفت القناة 12 العبرية  أن منظومة "يناي" المعتمدة على الذكاء الاصطناعي دخلت إلى الخدمة في الضفة الغربية لمساعدة مجندات الرصد والاستطلاع في الجيش "الإسرائيلي" على التعامل مع تدفق المعلومات من وسائل الرصد المختلفة وتتبع "التحركات غير الاعتيادية".  (موقع الترا فلسطين)

·     أقرّ الجيش "الإسرائيلي" بأنّ المقاطعات السريّة والعلنيّة المفروضة عليه من قِبل الدول الأوروبيّة تؤثر بشكلٍ مباشرٍ وفوريٍّ على تطويره وتجهيزاته، وتضرّ بشكلٍ خاصٍّ بسلاح البحريّة، حيث ترفض الدول الأوروبيّة، بما فيها النرويج والدنمارك وفرنسا، تزويد أحواض بناء السفن في ألمانيا، التي تُنتج الغواصات وسفن الهجوم لـ"إسرائيل"، بمكوناتٍ دفاعيّةٍ. (صحيفة رأي اليوم)

·     أفادت المعلومات بأن الجيش "الإسرائيلي" يعمل على تجنيد عملاء له ضمن عناصر الجيش السوري المتواجدين في جنوب سوريا من خلال إرسال "رسائل نصّية" إلى هواتفهم تدعوهم للتعاون معه تحت طائلة التهديد باستهدافهم في أماكن سكنهم. (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     صرح الجيش "الإسرائيلي" بأنه دمر عشرات الأسلحة والبنى التحتية في سوريا في ختام عملية استمرت 3 أشهر. (شبكة الهدهد الإخبارية)

·     أفادت إذاعة الجيش "الإسرائيلي" بأن الأخير قلّص خلال الأيام الأخيرة بصورة كبيرة حجم القوات المقاتلة في الحزام الأمني جنوبي لبنان، حيث خفض عدد الألوية في المنطقة من 8 إلى 6، وسرّح عددًا كبيرًا من قوات الاحتياط. (شبكة الهدهد الإخبارية)

·     رفع الجيش "الإسرائيلي" مستوى التأهب في القوات الجوية وأنظمة الدفاع الجوي، كما جرى تحسين نماذج الإنذار لدى مديرية الاستخبارات في الدائرة الثالثة. (موقع عربي 21)

·     أقرت لجنة المالية في الكنيست تحويل نحو 15 مليار شيكل إلى وزارة الجيش، بهدف تمويل تسليحه ضمن إطار توسيع الإنفاق العسكري "الإسرائيلي" خلال الأشهر الأخيرة. وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن الحكومة "الإسرائيلية" ستوافق قريبًا على تجنيد ما يصل إلى حوالي 200 ألف مجند احتياطي لجولة إضافية. (شبكة الهدهد الإخبارية)

·     حظر جهاز الأمن العام "الإسرائيلي" (الشاباك) على شركات الطيران في البلاد الهبوط في الإمارات، بدعوى وجود "مخاطر أمنية". (موقع عربي 21)

·     تسلّم سلاح البحرية "الإسرائيلية" في ميناء حيفا، الغواصة الجديدة من طراز "دولفين"، التي تستخدم الهيدروجين لإنتاج الطاقة، ما يتيح لها البقاء لفترات أطول في البحر وتحت سطح الماء، مقارنة بالغواصات التي تعمل بالديزل. (موقع عرب 48)

·     كشفت صحيفة "معاريف" عن استقالة نحو 28% من ضباط الشرطة "الإسرائيلية" انضموا إلى الجهاز منذ تولي وزير الأمن القومي "إيتامار بن غفير" منصبه، وذلك بحسب بيانات دقيقة عُرضت مؤخراً في مناقشات مغلقة لبحث أزمة النقص الحاد في القوة البشرية داخل المؤسسة الأمنية. (شبكة الهدهد الإخبارية)

الملف الدولي:

·     كشف رئيس الوزراء البريطاني، آندي بيرنهام، أن بلاده ستنشئ "المركز الوطني للدفاع المعلوماتي" والذي سيجمع بين أجهزة الاستخبارات وأجهزة إنفاذ القانون والجهات الحكومية وشركات التواصل الاجتماعي، بهدف تعزيز قدرة بريطانيا على مواجهة "حرب المعلومات" مع التطور السريع للذكاء الاصطناعي. (موقع عربي 21)

·     كشفت إخطارات قدمتها إدارة "ترامب" إلى الكونغرس، إلى جانب بيانات صادرة عن وزارة الخارجية الأميركية، عن تسارع واسع في صفقات الأسلحة والمساعدات العسكرية المخصصة "لإسرائيل" منذ عودة "ترامب" إلى البيت الأبيض، استُخدمت في عدد منها صلاحيات الطوارئ لتجاوز إجراءات المراجعة المعتادة في الكونغرس وتسريع التسليم. (موقع عرب 48)

·     أعلنت محكمة العدل الدولية أن كولومبيا سحبت رسميًا إعلان تدخلها في القضية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد "إسرائيل" بشأن تطبيق اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية عليها في قطاع غزة. (موقع عرب 48)

·     أفادت جهات مطلعة  بأن  شركة الطاقة النووية التركية المساهمة "توناش" ووكالة التجارة والتنمية الأمريكية"USTDA" وقعتا اتفاقية تعاون لدراسة إمكانية تطبيق تقنيات نووية أمريكية جديدة في تركيا، تشمل 9 تصاميم لمفاعلات مختلفة، بميزانية تبلغ نحو مليونَي دولار. (موقع "تي آر تي" عربي)

تحليلات وتقديرات

·     رأى المحلل السياسي، أحمد الطناني، أن هناك تهيئة "إسرائيلية" واضحة للتصعيد في قطاع غزة، فيما ينسجم تمامًا مع مؤشرات الميدان وحجم الجهد الاستخباراتي وأماكن تركزه، مرجّحاً، أن يكون "العدو في طور التجهيز لعملية أمنية كبيرة وصارخة في القطاع، تستهدف منشأة مهمّة بالمعنى المدني أو الحكومي، ويمكن أن تتدحرج تباعًا، في ضوء نتائجها، إلى عملية عسكرية".

ويعتقد الطناني أن قرار التصعيد إلى حدود قصوى قد اتُّخذ في الاجتماع مع قيادة المنطقة الجنوبية والاستخبارات العسكرية، وذلك بحضور رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان، إيال زامير، فيما يجري العمل حالياً على تهيئة الظروف الميدانية والسياسية لتنفيذه. وعليه، قد تكون الأسابيع المقبلة، وخصوصاً مطلع تشرين الأول، مفتوحة على تطورات متسارعة. وأوضح "الطناني" أن دلالات التهديدات "الإسرائيلية" لا تنحصر بإمكان تنفيذ عملية عسكرية واسعة؛ إذ يمكن قراءتها أيضاً في إطار صناعة حال مستمرّة من اللّايقين، وإبقاء هاجس عودة الحرب بوتيرتها المكثفة حاضراً في وعي سكان القطاع. (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     رأى المحلل السياسي، ماهر الخطيب،بأنه وبرغم التوترات التي تظهر بين الحين والآخر، يبدو أن فرص الوصول إلى اتفاق أميركي–​إيراني في الوقت الراهن أعلى من الماضي، حيث تبرز مؤشرات توحي بأن الفريقين أصبحا بحاجة إلى مثل هذا الاتفاق في وقت قريب. ففي الوقت الحالي، لا يزال ترامب يتحدث عن احتمالين: الأول هو الذهاب إلى عملية عسكرية شاملة، يعبر عنها من خلال الإشارة إلى القضاء على إيران، أما الثاني فهو الذهاب إلى تسوية كبرى معها، في حين يبقى احتمال بقاء الأوضاع على ما هي عليه اليوم واردًا. إلا أن التداعيات الاقتصادية باتت تلعب دورًا رئيسًا في الخيار الذي قد يتخذه، خصوصًا مع اقتراب موعد ​الانتخابات النصفية​ في ​الولايات المتحدة​، التي قد تكون لها تداعيات كبيرة على الفترة المتبقية من ولايته الرئاسية.

في المقابل، تشدد إيران على رفضها الاستسلام أمام سياسة الضغوط القصوى المفروضة عليها، بالرغم من تصاعدها، إذ تعتبر أنه في حال غياب القدرة على التوصل إلى اتفاق مرض مع الولايات المتحدة، فإن الحل الأفضل هو الانتظار حتى الانتهاء من الاستحقاق الانتخابي النصفي. لكنها في الوقت نفسه باتت تعطي الأولوية للتسوية السريعة، بسبب التداعيات الناجمة عن تلك الضغوط على المستوى الشعبي، والتي تخشى أن تخرج في لحظة ما عن السيطرة.

انطلاقًا من ذلك، يمكن الحديث عن فرص أعلى للوصول إلى اتفاق قبل موعد الانتخابات النصفية، من دون الجزم بحتمية حصول ذلك، نظرًا إلى أن الرئيس الأميركي لن يستفيد من الحلول طويلة الأمد في هذا الاستحقاق الانتخابي، بل إن المطلوب هو حل سريع يثمر نتائج إيجابية تترجم في صناديق الاقتراع، وهو ما لا يمكن تحقيقه عبر الرهان على عملية عسكرية موسعة.

في الوقت نفسه، لا يمكن تجاهل أن طهران، رغم حديثها المتكرر عن قدرتها على التكيف مع العقوبات، باتت تدرك أن هذه العقوبات أصبحت أكثر شمولًا، وبالتالي من الطبيعي أن تكون لها تداعيات أشد خطورة تجعل من الصعب التكيف معها بسهولة. ولذلك، من الأفضل عدم تفويت فرصة الوصول إلى اتفاق في وقت قريب إذا ما توفرت الظروف المناسبة، دون أن يعني ذلك إمكانية موافقتها على أي شروط تُطرح عليها، وهو ما يبرر الخطاب المتصاعد بأن المفاوضات أداة من أدوات الحرب ولم تعد خيانة.

في المحصلة، يبقى من الضروري إعادة التأكيد أن الحديث عن فرص أعلى للاتفاق، في الوقت الحالي، يعود إلى حاجة الفريقين إلى ذلك، إلا أن القدرة على ترجمة الأمر عمليًا قد لا تكون سهلة على الإطلاق، خصوصًا أن هناك مجموعة من العوامل التي قد تؤثر سلبًا على أي محاولة جدية. (موقع النشرة، لبنان)

·     رأى الصحفي التركي يحيى بستان، أن التتابع الزمني والجغرافي لسلسلة الانفجارات الأخيرة في مخازن الذخيرة السورية في مناطق متفرقة، يعزز الاعتقاد بأنها أعمال تخريبية منظمة تُنفذها "إسرائيل" ضمن عمليات سرية وتكتيكات جديدة، للالتفاف على التفاهمات الدولية ولتجنب المواجهة المباشرة مع واشنطن التي ترفض ضرب استقرار دمشق. (موقع تي ري 99)

·     رأى الخبير الأمني الجزائري، كريم مولاي، أن العلاقات بين النظامين الجزائري والإماراتي مرشحة لمزيد من التصعيد، حيث أوضح أن أسباب الخلاف لا تُختزل في العلاقات الإماراتية المغربية أو في دعم أبوظبي للموقف المغربي من قضية الصحراء، رغم أهمية هذا الملف بالنسبة إلى الجزائر، مشيرًا إلى أن أحد أكثر الملفات حساسية يتمثل في احتضان الإمارات لفرحات مهني، رئيس "حركة استقلال منطقة القبائل" التي تصنفها السلطات الجزائرية تنظيمًا "إرهابيًا"، وما تعتبره الجزائر دعما إماراتيا له. ولفت "مولاي" إلى أن الحضور الإماراتي الاقتصادي في الجزائر لم يعد يُنظر إليه من جانب السلطات باعتباره استثمارات اقتصادية منفصلة عن الحسابات السياسية والأمنية، بل بات موضع تدقيق في ظل توسع الاستثمارات الإماراتية في قطاعات استراتيجية، ولا سيما الموانئ والبنية التحتية، فضلا عن مشاريع واستثمارات أخرى. (موقع عربي 21)

·     رأى محللون أن واشنطن تنظر إلى مصر باعتبارها شريكاً أمنياً وعسكرياً مهماً في المنطقة، وتدرك أن استمرار انفتاح القاهرة على الصين وروسيا وفرنسا في مجال التسليح يوسع خياراتها،لذلك تحرص واشنطن على الحفاظ على موقعها كشريك دفاعي رئيسي لمصر سواءً من خلال صفقات السلاح أو التدريبات المشتركة أو التعاون الفني، وهو ما تجلى في تسليم مروحيات "شينوك" للقاهرة والذي عكس رغبة واشنطن في استمرار التعاون الدفاعي مع مصر. ولفت المحللون إلى أن العلاقات العسكرية المصرية–الأمريكية تستند إلى مصالح استراتيجية أوسع من صفقات التسليح، تشمل التعاون في مكافحة "الإرهاب" وتبادل المعلومات والتدريبات المشتركة، فضلاً عن الأهمية الاستراتيجية لقناة السويس بالنسبة إلى حركة التجارة وانتشار القوات الأمريكية في المنطقة. (موقع عربي بوست)