كشفت معلومات أن السفارة الأمريكية في بيروت نظمت اجتماعًا حضره ممثلون عن عدة دول، وممثلون عن القوى الأمنية والعسكرية والأجهزة التابعة لها في لبنان جرى خلاله استعراض الحاجات الملحّة لهذه القوى، وذلك بعد تلقّي عواصم عربية وغربية تحذيرات من انهيار حقيقي في القوى الأمنية والعسكرية ما لم يتم تنفيذ برنامج مساعدات طارئ يشمل دعم الرواتب، لا سيما بعد الحديث عن تجاوز عدد من تركوا الخدمة طوعًا في كل الأجهزة الأمنية الـ 5000 بين ضابط ورتيب. وأفادت المعلومات بأن الأمريكيين وعدوا بإجراء اتصالات مع حكومتهم ومع دول أخرى، لتوفير مبالغ مالية كبيرة تساعد في تحسين رواتب العسكريين إلى ما يوازي إعطاء راتبٍ ثانٍ، وفق برنامج يتضمن التمييز بين المتأهّل والأعزب، وبين نوعية من يخدم في المكاتب أو يعمل على الأرض أو يشارك في مهامّ قتالية أو أعمال أمنية خاصة. وأشارت المعلومات إلى حصول قيادة الجيش على دعم بالدولار الأمريكي النقدي، وأن دعمًا مماثلاً وصل إلى أجهزة أمنية أخرى من بينها مخابرات الجيش والأمن العام وأمن الدولة وقوى الأمن الداخلي وشعبة المعلومات، تزامنًا مع استمرار سير الموازنات السرية الخاصة بالاستخبارات العسكرية الأمريكية في أكثر من دولة بينها لبنان.
صحيفة الأخبار، لبنان 04-10-2021