كشفت معلومات عن دخول السعودية على خط الوساطة بين الجزائر والمغرب؛ حيث يسعى "بن سلمان" لترك بصمة دبلوماسية في أفريقيا مقابل تزايد النفوذ الإماراتي هناك بشكل لافت، خاصةً عقب افتتاح الإمارات سفارتها في الصحراء الغربية، وتدخلها في مسألة "سد النهضة" بين مصر وإثيوبيا والسودان. وأشارت المعلومات إلى أن وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، أجرى اتصالات بهذا الخصوص مع نظيريه المغربي، ناصر ببوريطة، والجزائري، رمضان لعمامرة، رغم توقعات عديدة بفشل مساعي الرياض في تحقيق التوافق بين البلدين، لعدة أسباب أبرزها اعتراف إدارة "ترامب" بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، والعلاقة الأمنية بين المغرب "وإسرائيل" والتعاون الجزئري الإيراني وغيرها.
موقع "إنتلجنس أونلاين - إفريقيا"، فرنسا 27-09-2021