تقرير المشهد الأمني والسياسي للمنطقة - عدد 62

الساعة : 15:53
15 مايو 2026
تقرير المشهد الأمني والسياسي للمنطقة - عدد 62

قراءات واستنتاجات مركز صدارة

·     تتحرك الحرب على إيران نحو مرحلة ضغط متعدد الأدوات دون عتبة الحرب، وسط عدم توقع حصول تسوية شاملة في الأجل القريب، وضغوط "إسرائيل" لمنع اتفاق جزئي. وتستهدف واشنطن من ذلك عكس استراتيجية إيران بحيث تنقلب ضدها؛ فبينما قامت هذه الاستراتيجية على إطالة أمد الحرب ورفع الكلفة على الولايات المتحدة وحلفائها، فإن توجه واشنطن نحو الحصار البحري والاقتصادي، يرفع الكلفة الاقتصادية على طهران بينما تتجنب واشنطن الاستنزاف في عمليات عسكرية مكلفة.  ولهذا السبب تحديدًا كانت إيران ومازالت ترفض فكرة "الهدنة" وتتمسك بإنهاء الحرب.

·     يمثل هذا النهج إن حدث تراجعًا صريحًا من إدارة "ترامب" عن منطق الحسم العسكري وعودة إلى النهج الأمريكي السائد منذ عهد "أوباما"، والقائم على العقوبات الاقتصادية والضغوط الدبلوماسية. ولكن، حتى في هذه الحالة، قد تشمل الأدوات احتمال شن ضربات محددة الأهداف، وهو ما يبرر الحشد العسكري الأمريكي والاستعدادات الخليجية و"الإسرائيلية" لحرب مسيّرات منخفضة الكلفة. كما أن هذه الاستراتيجية لا تنزع بصورة حاسمة ورقة هرمز من يد طهران، وهو ما يبقي على الطابع المؤقت لهذا الوضع، والنظر إليه كخطوة إضافية من تشديد الضغوط بهدف التوصل لاتفاق في نهاية المطاف.

·     إصرار حكومة الاحتلال على الإعلان عن الزيارات السرية بين "تل أبيب" وأبوظبي في هذه المرحلة، ومحاولة الإمارات تكذيب هذه الرواية رغم صدورها رسميًا، قد يعني أن "تل أبيب" تتعمد توريط الإمارات في معادلة "إسرائيلية" لا يمكنها الانفكاك منها، بحيث يؤدي المزيد من تدهور الثقة بين إيران والإمارات إلى استمرار حاجة أبوظبي للدعم "الإسرائيلي". ومن المرجّح أن إيران سوف تتحين الظرف المناسب لمعاقبة الإمارات عسكريًا أو اقتصاديًا كضرورة لتحقيق حالة ردع بين دول الخليج.

·     نشر الإمارات هياكل معدنية حول خزانات النفط يشير إلى تقدير بأن الدفاعات الجوية لن تكون محكمة بالكامل أمام موجات المسيّرات والصواريخ، ومن ثم فإن منطق الدفاع يجمع بين اعتراض التهديد قبل وصوله وتقليل الخسائر عند حدوث الاختراق. من جهة أخرى، تعزز هذه الخطوة من صورة الخليج كبيئة لم تعُد آمنة، وهو أمر سيكون له تداعيات بعيدة المدى على مناخ الأعمال والاستثمار.

·     ليس من المفاجئ أن تخطط واشنطن لتنفيذ إجراءات من طرف واحد في غزة، بمعزل عن موافقة حماس أو الترتيب معها. وفي ظل تعثر الانتقال للمرحلة الثانية واستبعاد أن تقبل حماس بنزع السلاح وفق المفهوم "الإسرائيلي"، فإن المفاوضات ستظل متعثرة. وإذا تمسك "ترامب" بتجنب استئناف الحرب، فإن البديل هو فرض إجراءات أحادية متدرجة جغرافيًا في القطاع، إلى أن تُعزل مناطق سيطرة حماس أمنيًا واقتصاديًا، خاصة وأن الاحتلال يسيطر عمليًا على نحو ثلثي القطاع.

·     القصف السعودي لفصائل عراقية إن تأكد يعني أن السعودية قد تلجأ إلى ضربات وقائية أوسع إن تجددت الحرب. وفي الأجل القصير، قد يدفع ذلك الفصائل العراقية إلى تخفيف انكشافها قرب الحدود السعودية، لكنه قد يفتح كذلك  الباب أمام حسابات ردع متبادلة أكثر خطورة بين الرياض ووكلاء إيران، فضلًا عن تأثير ذلك على مجمل علاقات العراق مع دول الخليج العربي، بعد أن أصبح مصدر تهديد مباشر.

·     المعطيات عن شبكة إمداد عسكرية إماراتية عبر إثيوبيا إلى قوات الدعم السريع، بالتوازي مع قلق مصري من هجمات إثيوبية على السودان، تعزز من مؤشرات تمدد الحرب السودانية إلى أزمة أمنية في القرن الأفريقي، كما تؤكد قراءتنا السابقة بأن الإمارات ستواصل سياساتها الإقليمية الأساسية رغم الانشغال في حرب إيران. في الأجل القصير، سيظل السودان ساحة احتكاك غير مباشر بين القاهرة وأبوظبي وأديس أبابا، مع انعكاسات مباشرة على أمن البحر الأحمر. وستواصل تفاعلات هذه الأزمة جذب فاعلين آخرين، خاصة السعودية وتركيا وإيران والولايات المتحدة و"إسرائيل"، ومن ثمّ، فإنها تضيف المزيد من مجمل التوتر الإقليمي.

·     اعتبار جماعة الإخوان "جذر الإرهاب" في الاستراتيجية الأمريكية الجديدة سيؤثر على قوى إسلامية في المنطقة وفي الغرب عمومًا، بما يشمل مؤسسات وتجمعات ذات طابع دعوي وثقافي وخيري، كما سيؤثر تدريجيًا على مستوى علاقة دول تحتفظ بعلاقات وديّة مع فروع أو شخصيات محسوبة على "الإخوان".

معطيات ومعلومات نوعية

الملف الاقليمي:

·     كشفت تقديرات "إسرائيلية" أن الرئيس "ترامب" قد يحسم خلال الأيام المقبلة قراره بشأن استئناف الحرب مع إيران، عقب انتهاء زيارته إلى الصين، مشيرةً إلى أن "إسرائيل" والولايات المتحدة تنسقان خططًا قتالية وتستعدان لضربات محددة الأهداف في إيران. (شبكة الهدهد الإخبارية)

·     يجري حديث في الكواليس عن مُقترحٍ صينيٍّ يَقضِي بنقل اليورانيُوم المُخصّب، من الأراضِي الإيرانيّةِ إلى مُستودَعَات في الصِّين تحتَ رقابةٍ دوليّة. (موقع أساس ميديا، لبنان)

·     كشفت تقارير استخباراتية أمريكية أن شركات صينية ومسؤولين إيرانيين أجروا محادثات تتعلق بصفقات أسلحة محتملة، مع خطط لنقل هذه الأسلحة عبر دول ثالثة بهدف إخفاء مصدرها الحقيقي. (موقع عربي 21)

·     أفادت معلومات بأن "بدو سيناء" على الحدود المصرية قد تمكنوا من تجاوز أنظمة التشويش التابعة للجيش "الإسرائيلي" عبر استخدام طائرات مسيرة تعتمد على الكاميرات والتعرف البصري على التضاريس ولا تعتمد على نظام "جي بي إس". (موقع عربي 21)

·     بدأت السلطات الإماراتية نشر شبكات هياكل معدنية حول خزانات النفط لتقليل الأضرار الناتجة عن الطائرات المسيرة الإيرانية، من خلال إنشاء حاجز يفصل بين نقطة ارتطام السلاح والهدف. (موقع عرب 48)

·     كشفت تقييمات استخباراتية أميركية أن إيران استعادت السيطرة التشغيلية على نحو 90 % من منشآت تخزين وإطلاق الصواريخ تحت الأرض في مختلف أنحاء البلاد، سواء بشكل كامل أو جزئي، كما استعادت القدرة التشغيلية في 30 موقعاً من أصل 33 موقعاً صاروخياً منتشراً على طول مضيق هرمز. ووفق التقييمات لا تزال إيران تحتفظ بنحو 70 % من منصات الإطلاق المتنقلة إضافة إلى ما يقارب 70 % من مخزونها الصاروخي. (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     كشفت بيانات تتبع الطيران وسجلات الشحن الجوي أن أبوظبي تدير شبكة إمداد عسكرية سرية تستخدم الأراضي الإثيوبية نقطة عبور لنقل العتاد إلى قوات الدعم السريع في السودان، ضمن منظومة لوجستية تعمل عبر مسارات بديلة لتجاوز القيود على حركة الطيران. (موقع عربي بوست)

·     أعنت وزارة الداخلية الإماراتية اتخاذ إجراءات حازمة بحق عدد من المقيمين الذين ثبت تورطهم في التعبير عن التعاطف أو تمجيد النظام السوري المخلوع، مؤكدة أنه سيتم ترحيلهم خارج البلاد بشكل فوري. ولفتت الوزارة إلى أن عدد المشمولين بالقرار بلغ حتى الآن 69 شخصًا، وسيشمل أفراد عائلاتهم "بالتبعية". (موقع المرصد أونلاين)

·     أفادت مصادر متابعة بأن البعثات الدبلوماسية الغربية وعدداً من الشركات الأجنبية العاملة في العراق ترهن عودتها إلى العراق في الوقت الحالي بتقديم ضمانات أمنية بعدم تعرضها لهجمات مجددًا. (صحيفة العربي الجديد)

·     ذكرت  مصادر متابعة أن رئيس الحكومة العراقية ، علي الزيدي، شكّل لجنة خاصة تضم رئيس تحالف "الفتح" هادي العامري، وزعيم "عصائب أهل الحق" قيس الخزعلي، وزعيم جماعة "جند الإمام" وزير العمل الحالي أحمد الأسدي، إلى جانب رئيس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني، وممثلين مقربين من الفصائل، هدفها فتح قنوات تفاهم مع القوى المسلحة وإطلاعها على حقيقة الموقف والآثار والمخاطر المترتبة على العراق. ولفتت المصادر إلى أن هناك أفكارًا تطرح حول سحب مواقع الفصائل العراقية المسلحة من المدن والمحافظات وإبعادها عن الحدود. (صحيفة العربي الجديد)

·     أفادت معلومات بأن البحرين وقعت اتفاقية مقايضة عملات مع الإمارات بقيمة 5.4 مليار دولار، وقد تحتاج إلى مزيد من المساعدات المالية إذا طالت الأزمة. (موقع عربي 21)

·     تشهد البحرين تصاعدًا في التوترات الداخلية وسط تقارير عن إجراءات أمنية مشددة واعتقالات طالت شخصيات دينية. (موقع عربي 21)

·     ذكرت وكالة "رويترز" أن طائرات حربية سعودية قصفت أهدافًا مرتبطة بجماعات مسلحة مدعومة من طهران في العراق خلال الحرب مع إيران، بالقرب من حدود المملكة الشمالية مع العراق. (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     ذكرت هيئة البث العام "الإسرائيلية" أن رئيس جهاز الشاباك "الإسرائيلي"، دافيد زيني، ووفدًا أمنيًا "إسرائيليًا" برئاسة المدير العام لوزارة الأمن، أمير برعام، ورئيس جهاز الموساد ، دافيد برنياع، زاروا الإمارات خلال الحرب، بهدف التنسيق وتبادل المعلومات وبحث آليات الرد على الهجمات الإيرانية. كما كشف مكتب "نتنياهو" عن زيارة قام بها الأخير سرًا إلى الإمارات خلال الحرب على إيران، اجتمع خلالها برئيس الدولة، محمد بن زايد. (موقع عرب48)

الملف الفلسطيني:

·     أكد دبلوماسي غربي أن نسبة المساحة الخاضعة للسيطرة العسكرية "الإسرائيلية" الفعلية في قطاع غزة بلغ نحو 64% من إجمالي مساحة القطاع غزة، لافتًا إلى أن هذا التوغل جرى بعلم وموافقة "مجلس السلام. (موقع الترا فلسطين)

·     نقل موقع "أكسيوس" الأميركي أن مجلس السلام يعتزم البدء بتنفيذ خطته لإدارة وإعادة إعمار قطاع غزة في المناطق التي لا تخضع لسيطرة حركة حماس، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة أبلغت "إسرائيل" أنها لا تؤيد استئناف الحرب في غزة كوسيلة لحل المأزق السياسي والأمني، وأن الخطة تتضمن بنداً يسمح بتنفيذها في المناطق الخارجة عن سيطرة حماس إذا رفضت الحركة المسلحة أو تأخرت في تنفيذ شروط الاتفاق. (صحيفة المدن، لبنان)

الملف اللبناني:

·     يتردّد في الكواليس الديبلوماسية أنّ السلطة اللبنانية طلبت المساعدة من السعودية لجهة الضغط على واشنطن بهدف إلزام "إسرائيل" بالإنصياع لوقف شامل لإطلاق النار كنتيجة لجلسات التفاوض المباشر، وإقناع واشنطن كذلك بأنّ لها مصلحة مباشرة في ذلك وسط المفاوضات الصعبة الدائرة مع طهران. (صحيفة الجمهورية، لبنان)

·     كشفت مصادر متابعة أن إدارة "ترامب" تمارس ضغوطًا على لبنان لاتخاذ خطوة تعتبرها واشنطن أساسية لدفع المفاوضات قدماً، وهي أن تُلغي بيروت قانون عام 1955 الذي يحظر التطبيع مع "إسرائيل". ولفتت المصادر إلى أن الأميركيين يقولون للبنانيين "إن إسرائيل على وقف إطلاق النار واتخذت خطوات كبيرة لتحسين الأجواء، ومن دون خطوات من الجانب اللبناني سيكون من الصعب الاستمرار في تثبيت وقف النار". (صحيفة المدن، لبنان)

ملف الكيان الاسرائيلي:

·     كشفت القناة 12 العبرية أن الحكومة "الإسرائيلية" أقرت ميزانية بنحو 700 مليون دولار لنشر تقنيات لحماية الجنود من مسيرات "حزب الله". وفي هذا الصدد، بدأ الجيش "الإسرائيلي" بتزويد قواته المتحركة بمنظومة حماية نشطة تطلق شبكة باتجاه التهديد، وتعمل بمبدأ مشابه لمنظومة "معطف الريح" بشكل أوتوماتيكي، فيما سيتم تزويد القوات الراجلة برادارات متنقلة تُصدر إنذاراً فورياً عند اقتراب التهديد. كما قرر الجيش الإسرائيلي" إنشاء مصنع عسكري لإنتاج آلاف المسيّرات الانتحارية شهرياً، سيعمل فيه جنود من التيار الحريدي. (شبكة الهدهد الإخبارية)

·     أقر الجيش "الإسرائيلي" بفشل خطة توظيف 8000 جندي وضابط بعقود دائمة "قصيرة الأجل" في تحقيق هدفه الرئيسي المتمثل في تخفيف العبء عن قوات الاحتياط، رغم استكمال كافة التعيينات التي أوصت بها "لجنة ناجل". (شبكة الهدهد الإخبارية)

·     أظهر تقرير صادر عن مراقب الدولة "الإسرائيلي"، متنياهو أنغلمان، أن "إسرائيل" فقدت خلال العقدين الأخيرين جزءًا كبيرًا من قدرتها على إنتاج مواد خام ومكوّنات تُستخدم في تصنيع أسلحة ووسائل قتالية محليًا. (موقع عرب 48)

·     وقعت وزارة الحرب "الإسرائيلية"عقدًا بقيمة تزيد عن 34 مليون دولار مع شركة "سايكلون" التابعة لشركة "إلبيت سيستمز" لتطوير قدرات ذات مدى موسع لطائرة F-35 المقاتلة "أدير". (شبكة الهدهد الإخبارية)

·     كشفت تقارير استقصائية صحفية عن تطور جديد في سوق المراقبة "الإسرائيلية"، يتمثل في قدرة شركات خاصة كشركة «TargeTeam» (شركة إسرائيلية مسجلة في قبرص)، وشركة «Rayzone»، المعروفة في مجال ما يسمى استخبارات الإعلانات، على تعقّب مستخدمي خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية "ستارلينك" التابعة لإيلون ماسك، ومحاولة تحديد مواقعهم وكشف هوياتهم. (صحيفة الأخبار، لبنان)

الملف الدولي:

·     كشفت بريطانيا أنها ستسهم بمعدات ذاتية التشغيل لكشف الألغام، بالإضافة إلى مقاتلات من طراز "تايفون" والسفينة الحربية "دراجون" في مهمة دفاعية متعددة الجنسيات تهدف إلى تأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز. (موقع عربي 21)

·     أعلنت الحكومة البريطانية عزمها تقديم مشروع قانون يتيح التعامل مع جرائم جنائية جديدة بهدف عرقلة أنشطة جماعات محددة وحظر عمل وكلاء "دول معادية" تعمل داخل المملكة المتحدة، بالتزامن مع مزاعم تصاعد ما يطلق عليه بـ"الهجمات المعادية للسامية". (موقع عربي21 )

·     تقترب شركة "فولكس فاجن" الألمانية لصناعة السيارات من إبرام مشروع مشترك مع شركة "رافائيل" الإسرائيلية لتحويل مصنع "فولكس فاجن" في أوسنابروك من تصنيع السيارات إلى إنتاج شاحنات عسكرية لمنظومة القبة الحديدية، وربما لمنظومة الشعاع الحديدي للدفاع الليزري. (شبكة الهدهد الإخبارية)

·     كشف تقرير عن ارتفاع بنسبة 66 % في شكاوى جامعات "إسرائيلية" من تعرضها لمقاطعة خارجية، على خلفية حروب تل أبيب على قطاع غزة ولبنان وإيران، مشيرًا إلى أن الرقم الأكثر إثارة للقلق هو الزيادة بنسبة 150 % في الجهود المبذولة لاستبعاد "إسرائيل" من "هورايزون أوروبا" (البرنامج التمويلي الرائد للاتحاد الأوروبي للبحث والابتكار). (صحيفة رأي اليوم)

·     كشفت الاستخبارات الألمانية الداخلية عن تخصيص فصل جديد لمراقبة المجموعات المؤيدة لفلسطين، محذرةً من رموز محددة تعتبرها مؤشرات على "نشاط متطرف"، في مقدمتها صورة البطيخة المقطعة إذا رُسمت ضمن حدود "إسرائيل"، وشعار "من النهر إلى البحر فلسطين ستكون حرة" بالإضافة إلى صورة الأخطبوط التي ترمز، وفق تحليلاتها، إلى "مؤامرة يهودية عالمية" مزعومة. (شبكة قدس الإخبارية)

·     كشف مسؤول أمريكي أن الجيش الأمريكي يواجه عجزًا غير متوقع في الميزانية بسبب عوامل مختلفة بينها الحرب، وأنه يعول على تمرير ميزانية الدفاع بقيمة 1.5 تريليون دولار، لافتاً إلى أن عجز الميزانية لن يؤثر على جاهزية الجيش القتالية بل على مخزونات الذخيرة. (موقع الجزيرة نت)

·     كشفت مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة وأوكرانيا تعملان على إعداد مذكرة تفاهم تمهد لاتفاق دفاعي جديد بينهما، يتيح لكييف تصدير تكنولوجيا عسكرية متطورة إلى واشنطن، إلى جانب تصنيع طائرات مسيرة عبر مشاريع مشتركة مع شركات أميركية، (شبكة سي بي إس نيوز الأميركية)

تحليلات وتقديرات

·     رأى الكاتب في صحيفة "إسرائيل اليوم"العبرية، يوآف ليمور، أن التطورات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران باتت تفتح الباب أمام احتمالات حساسة قد تُعيد تشكيل المشهد الإقليمي، موضحًا بأن التقديرات "الإسرائيلية" تشير إلى وجود ثلاثة سيناريوهات رئيسية: إما استئناف القتال، أو وقف إطلاق نار دون اتفاق شامل، أو التوصل إلى اتفاق كامل، إلا أن الخطر الأكبر يتمثل في إمكانية التوصل إلى اتفاق جزئي مع إيران، وهو ما تعتبره "إسرائيل" السيناريو الأسوأ، لأنه قد يخفف أدوات الضغط الدولية ويمنح النظام في طهران مكاسب مالية وسياسية كبيرة. (موقع عربي 21)

·     رأت مصادر معنية بالشأن العسكري في أعقاب العملية التي نفذتها قوات الجيش "الإسرائيلية" على مشارف بلدة "زوطر الشرقية" شمال نهر الليطاني، أن السيطرة على البلدة يعني قطع خطّ إمداد رئيسي في جنوب لبنان حيث تمثلُ مكاناً لمنشآت مركزية تابعة لـ"حزب الله"، كما أنها تعتبرُ واحدة من المناطق التي تمثل ثقلاً لوجستياً بالنسبة للحزب، حتى أنها تمثل "ممراً رئيسياً" لعناصر "حزب الله" بين النبطية إلى المنطقة الحدودية. ولفتت المصادر إلى أن  أيَّ وصول "إسرائيلي" إلى قلعة الشقيف والتمركز فيها، سيؤدي أيضاً إلى انكشاف عملياتي بالنسبة لـ"حزب الله"، إذ أن تلك النقطة تكشف الكثير من المناطق، فيما السيطرة عليها ستجعل مختلف البلدات المحيطة والمواجهة لها "تحت النار" مباشرة. (موقع لبنان 24)

·     رأت تقديرات داخل دوائر القرار المصرية بأن هجمات إثيوبيا على السودان، خاصة بعد استهداف مطار الخرطوم الدولي، قد تمثل نقطة تحول في مسار الأزمة، وتنذر بإمكانية انتقالها من مستوى الاشتباكات غير المباشرة إلى صراع مفتوح، لافتةً إلى أن هذا التصعيد قد يؤدي إلى زعزعة أمن البحر الأحمر، إضافة إلى تأثيراته المباشرة على الحدود الجنوبية لمصر. وأشارت التقديرات إلى وجود قلق مصري من إعادة تشكيل موازين القوى داخل السودان، خاصة مع الحديث عن دعم إثيوبي لقوات الدعم السريع، وهو ما قد يغير معادلات الصراع، ويطيل أمده، ويزيد من تعقيداته. (موقع عربي بوست)

·     رأت دراسة تحليلية أن إدارة "ترامب" تراهن على قدرة العقوبات الاقتصادية والحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية في زيادة الضغوط على طهران ودفعها نحو إعادة النظر في موقفها من الشروط الأمريكية لإنهاء الحرب، في ظل قناعة أمريكية متنامية بأن عامل الوقت سيكون ضاغطاً على الاقتصاد الإيراني. وفي هذا الإطار، يمكن الوقوف على مجموعة من الدوافع التي تفسر ميل واشنطن إلى توظيف العقوبات الاقتصادية بشكل ملحوظ، وذلك على النحو التالي:

-      العودة إلى سياسة "الضغوط القصوى" والتي تبنتها إدارة ترامب خلال ولايته الرئاسية الأولى، وإن كانت هذه المرة تختلف في حدتها وأدواتها ونطاق استخدامها. كما أن تفعيل هذه العقوبات عقب الإعلان عن وقف إطلاق النار؛ يعكس توجهاً أمريكياً نحو توظيف الضغوط الاقتصادية كأداة بديلة أو موازية للعمل العسكري.

Ø   تجنب الانخراط في مواجهات عسكرية مفتوحة: وفي ضوء ذلك، يبدو أن واشنطن باتت تميل إلى توظيف أدوات الضغط الاقتصادي باعتبارها خيارات أكثر استدامة وأقل تكلفة؛ ومع ذلك، فإن الاعتماد على العقوبات الاقتصادية لا يعني استبعاد الخيار العسكري بشكل كامل.

Ø   إرغام إيران على التراجع وإبداء مرونة: وعلى الرغم من أن طهران أظهرت على مدار السنوات الماضية قدرة نسبية على التكيف مع موجات العقوبات الأمريكية عبر تبني سياسات تقوم على الالتفاف على القيود الاقتصادية؛ فإن طبيعة الضغوط الراهنة تبدو مختلفة من حيث نطاق الاستهداف وتأثيراته المحتملة في القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها قطاع النفط. (مركز الإمارات للسياسات)

·     اعتبرت مجلّة "تايم" الأميركية أن القمّة  الأمريكية الصينية لن تسفر عن أيّ نتائج جوهرية فيما يتعلق بملف إيران، مشيرةً إلى أن تواضع نتائج الزيارة، فيما يتّصل بالملف الإيراني، يرجع جزئياً إلى نجاح بكين حتى الآن في التغلّب على الاضطرابات، مستندةً إلى احتياطياتها الهائلة من النفط.  

بدوره، رأى "معهد واشنطن" بأنه ورغم أن القمّة الأميركية - الصينية تأتي بعدما أعلنت الولايات المتحدة أخطر عقوباتها المتعلّقة بإيران حتى الآن، والتي تستهدف واحدة من أكبر المصافي الصينية وأربعين شركة شحن مرتبطة بها، فلا توجد ضمانات بأن هذا الضغط الاقتصادي على الصين سيترجَم إلى ضغط على إيران. وطبقاً لتقديرات المعهد ففي حال استئناف الأعمال العدائية بين طهران وواشنطن، فإن مواجهة الدعم الصيني المزعوم لإيران بشكل أحادي ستكون مهمّة تستهلك موارد هائلة، وتُعرّض القوات الأميركية المخصّصة لفرض حصار على الموانئ الإيرانية والعمليات المحتملة الأخرى لضغوط شديدة. (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     وضعت دراسة تحليلية  سلسلة من الملاحظات على الاستراتيجية الأمريكية الجديدة لمكافحة "الإرهاب" لعام 2026، يمكن إجمالها على النحو التالي: 

1-    تغير النظرة الأمريكية لـ"الإرهاب": فبدلًا من الخطاب القائم على "الحرب الوجودية" ضد "الإرهاب"، تميل إدارة "ترامب" إلى التعامل مع "الإرهاب" باعتباره تهديدًا يمكن احتواؤه وإدارته، وليس خطرًا استثنائيًا يهدد بقاء الدولة الأمريكية. وهذا يعكس أن النخبة السياسية الأمريكية تقبلت حقيقة مفادها أن "الإرهاب" لن يختفي بالكامل، وأن الهدف الاستراتيجي هو تقليل مخاطره، لا خوض حروب مفتوحة بلا نهاية.

2-    التركيز على ملفات أكثر إلحاحًا: تعكس الاستراتيجية الجديدة تراجع مركزية الشرق الأوسط في التفكير الأمني الأمريكي، مقابل اهتمام متزايد بملفات مثل أمن الحدود الأمريكية، وكارتلات المخدرات، والهجرة غير النظامية، والتطرف الداخلي، والأمن السيبراني.

وهذا التحول لا يعني اختفاء خطر تنظيمي "داعش" و"القاعدة"؛ بل يعكس قناعة متزايدة بأن هذه التنظيمات لم تعد تُمثل تهديدًا وجوديًا للولايات المتحدة، ولم تعد مواجهة التهديدات "الإرهابية" تتطلب تدخلات عسكرية واسعة النطاق؛ بل أدوات استخباراتية وتكنولوجية من قبيل الضربات الدقيقة، والعمليات الخاصة، وتعطيل شبكات التمويل والتجنيد، وغيرها.

3-    جماعة "الإخوان" أصل "الإرهاب": تُظهر الاستراتيجية الجديدة تحولًا لافتًا في مقاربة واشنطن تجاه جماعة "الإخوان" التي أضحت بنظرتها "جذرًا رئيسًا للإرهاب"؛ ما يعكس انتقالاً من سياسة الانتقائية في التعامل مع بعض فروع "الإخوان" إلى مقاربة أكثر شمولاً؛ تقوم على التوسيع التدريجي لقوائم التصنيف "الإرهابي"، بما يشمل فروعًا إضافية يُتوقع إدراجها كمنظمات "إرهابية" أجنبية. ويُلاحظ أن الاستراتيجية تربط بين مكافحة "الإرهاب" وإعادة تعريف بنية التهديد؛ بحيث لا يقتصر التركيز على التنظيمات المسلحة فقط؛ بل يمتد أيضًا إلى الشبكات السياسية والإعلامية والخيرية والأكاديمية المرتبطة بالجماعة؛ مما يشير إلى تحول مفاهيمي نحو استهداف المنظومة "الإرهابية" بأكملها، وليس الأفرع المسلحة فحسب.

وفي هذا السياق، تُبرز الوثيقة إدراكًا أمريكيًا متزايدًا لمرونة الجماعة وقدرتها على التكيف عبر فروع مستقلة جغرافيًا وأيديولوجيًا؛ وهو ما يجعل مواجهتها أكثر تعقيدًا من النماذج التنظيمية المركزية.

4-    تعميق الانقسام الأورو -أطلسي: تعكس الاستراتيجية تحولاً لافتاً في العقيدة الأمنية الأمريكية؛ إذ لم يعد الخلاف مع أوروبا مقتصرًا على حرب إيران أو تقاسم الأعباء الدفاعية داخل حلف "الناتو" فحسب؛ بل امتد أيضًا إلى خلاف أعمق حول تعريف مصادر التهديد المرتبطة بالهوية والهجرة والأمن المجتمعي؛ لتصبح أوروبا في مرمى إدارة ترامب مرة أخرى.

وخلصت الدراسة إلى أن استراتيجية إدارة "ترامب" لمكافحة "الإرهاب"تعكس تحولاً واضحاً من التركيز التقليدي على التنظيمات الجهادية العابرة للحدود إلى مقاربة أمنية أكثر شمولاً تمزج بين مكافحة "الإرهاب" والاستقطاب الأيديولوجي الداخلي. كما تمنح الاستراتيجية اهتمامًا خاصًا لجماعة "الإخوان"؛ إذ تعتبرها جذر "الإرهاب" الذي تستند إليه تنظيمات مثل "القاعدة" و"داعش"؛ وهو ما يفسر توجه الإدارة نحو توسيع تصنيف فروع الجماعة كمنظمات إرهابية. وبذلك، لا تُمثل الاستراتيجية مجرد تحديث لأدوات مكافحة الإرهاب؛ بل تعبر عن إعادة هندسة أوسع للأولويات الأمنية الأمريكية، من خلال توسيع تعريف التهديدات. (مركز المستقبل للدراسات المتقدمة، الإمارات)

·     رأى الكاتب الصيني، يانغ شياوتونغ، أنه ومع تصاعد التوتر، تتقلص خيارات الصين لمنع القوتين الإقليميتين (إيران والسعودية) من الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة إذا انهار وقف إطلاق النار، فبصفتها أكبر شريك تجاري لإيران، يمكن للصين مثلًا أن توجه إنذارًا نهائيًا يطالب إيران بالامتناع عن مهاجمة السعودية، أو أن تدعم الجهود الجارية لتمرير قرار في مجلس الأمن الدولي تقدمت به الدول الخليجية العربية يدعو إيران إلى فتح مضيق هرمز، ولكن اتخاذ مثل هذه الخطوات قد يعرّض العلاقات الصينية الإيرانية لضرر لا يمكن إصلاحه. فطهران تواجه حاليًا وضعًا تعتبره مصيريًا، وتبدي استعدادًا للعودة إلى "حرب وجودية" إذا انتهت الهدنة.

وأضاف الكاتب أن الخيار الآخر أمام الصين، يكمن في أن تضع نفسها بين السعودية وإيران، عبر نشر طائرات مقاتلة وأنظمة دفاع جوي لاعتراض المقذوفات الإيرانية. ومن شأن خطوة كهذه أن تدفع إيران إلى التفكير مليًا قبل شن أي هجوم. ولكن رغم أن هذا النهج قد يسمح للصين بالحفاظ على حيادها، فإنها لم توقّع أي اتفاقية دفاع ثنائية مع المملكة، وبالتالي ليست ملزمة بالدفاع عنها. والأهم من ذلك أن بكين، رغم حرصها على الحفاظ على إنجازها الدبلوماسي لعام 2023 المتمثل في رعاية التقارب الإيراني السعودي، من غير المرجح أن تفعل ذلك على حساب تعريض جنودها للخطر المباشر. (موقع أمواج ميديا)