تقرير المشهد الأمني والسياسي للمنطقة - عدد 61

الساعة : 15:18
12 مايو 2026
تقرير المشهد الأمني والسياسي للمنطقة - عدد 61

قراءات واستنتاجات مركز صدارة

·     لا يعكس المشهد الراهن اقتراب تسوية شاملة، ولا اندفاعاً مؤكداً إلى حرب إقليمية مفتوحة. السيناريو الأقرب خلال الأيام القليلة القادمة هو استمرار الضغط العسكري والسياسي بالتوازي مع مفاوضات أمنية متقطعة، بينما ستواصل "إسرائيل" فرض وقائع جنوب الليطاني وغزة قبل أي اتفاق. وتظل أكثر النقاط قابلية للاشتعال في الأجل القصير هي جنوب لبنان، وبدرجة أقل غزة.

·     مازالت مسألة الفصل بين لبنان والمفاوضات الإيرانية الأمريكية معقدة. حتى الآن، ليس من المستبعد أن تضطر إيران في نهاية المطاف لتوقيع اتفاق لا يشمل وقف الحرب في لبنان، لكنّها في المقابل لن تتخلى عن حزب الله عسكرياً ولوجيستياً، أي أن الفصل قد يحدث سياسياً، لكنّه مستبعد عسكريا.

·     معارضة غالبية الجمهوريين الحرب على إيران واعتبارهم أنها "غير مفيدة لأمريكا" تضع سقفاً سياسياً أمام إدارة ترامب، قبيل الانتخابات. قد يعزز هذا من احتمالية أن تفضّل واشنطن في الأسابيع المقبلة تنفيذ ضربات محسوبة، ضغطاً بحرياً، عقوبات، بدلاً من حملة عسكرية أمريكية طويلة ومكلفة يصعب تسويقها.

·     رغبة دمشق في التنسيق مع لبنان نحو تفاوض مشترك مع الاحتلال، إضافة إلى الامتعاض التركي من أداء لبنان في ملف الترسيم البحري مع قبرص، كلها مؤشرات تظهر كيف ترتبط التسوية اللبنانية بملفات إقليمية أخرى، وهي معادلات قد تعزز أوراق لبنان في المفاوضات إذا قررت الاستفادة منها. لكنّ المؤشرات الراهنة تثير الشك إذا رغبت الرئاسة اللبنانية في ربط الملف اللبناني بملفات إقليمية أخرى، حيث تعتبر بيروت أن ذلك يحمّل لبنان مزيداً من التبعات الإقليمية التي تفوق قدراته، بدلاً من أن تعتبرها رصيداً يعزز موقف المفاوض اللبناني الذي يخوض حالياً مفاوضات من موقع ضعف واضح.

·     اتفاق "إيدج" الإماراتية مع "بايكار" التركية لدمج ذخيرة "الطارق" مع مسيرة "بيرقدار أقنجي" يأتي ضمن جهود الإمارات المتسارعة من أجل امتلاك موقع داخل سلاسل إنتاج وتعديل وتسويق التكنولوجيا العسكرية الحديثة. في الأجل القصير، يعزز ذلك قدرة الإمارات على المناورة بين تركيا والغرب والولايات المتحدة، كما سيجعلها في الأجل الأبعد لاعباً أكثر تأثيراً في أسواق المسيّرات والذخائر الذكية.

·     ستعزز قضية القاعدة السرية "الإسرائيلية" المفترضة في العراق، من الاستنفار الأمني والعسكري في بغداد من أجل معالجة الثغرات الأمنية التي يمكن لأطراف إقليمية استثمارها. ولهذا، فإن التوجه العراقي لشراء منظومات دفاع جوي تركية، وإنجاز الجدار الإسمنتي على الحدود مع سوريا لا ينفصل عن هذا التوجه. ومن المرجح ألا يقتصر التعاون على تركيا، بل قد يشمل أيضا إيران التي ستكون أحرص على تأمين جبهة العراق ضد الاختراقات "الإسرائيلية".

·     المزاعم بخصوص عودة القراصنة الصوماليين إلى تهديد الشحن التجاري بالتنسيق مع الحوثيين، تعني إن ثبتت دقتها أن أمن البحر الأحمر لم يعد مرتبطاً فقط بهجمات الحوثيين التقليدية، بل تعمل إيران ضمن استراتيجية هجينة أوسع تشمل القوارب الصغيرة، والقرصنة، والتقنيات الجديدة، من أجل تحقيق هدف بعيد، وهو القدرة على التحكم في مضيق باب المندب على غرار هرمز. بالإضافة لذلك؛ فإن هذا يعني أن الصومال بات ساحة جديدة في المواجهة الإقليمية بين إيران و"إسرائيل"، وأن الاعتراف "الإسرائيلي" باستقلال "أرض الصومال" خلق دافعاً لدى جهات محلية صومالية للعمل مع إيران والحوثيين لمواجهة التهديد "الإسرائيلي".

معطيات ومعلومات نوعية

الملف الاقليمي:

·     كشفت وسائل إعلامية مصرية عن توجيهات وصلت لهذه الوسائل بعدم التوسع في تناول تفاصيل الوجود العسكري المصري في الإمارات، والاكتفاء بالبيانات الرسمية والصور المحدودة. ورغم هذا التحفظ الإعلامي، تتحدث أوساط عن ترتيبات مماثلة في دول خليجية أخرى، بينها الكويت، بما يتجاوز الساحة الإماراتية إلى إعادة تنشيط محسوبة للحضور العسكري المصري في الخليج. (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الإمارات  شنت ضربات عسكرية على إيران، مشيرة إلى أن الضربات، التي لم تعترف بها الإمارات رسمياً، شملت استهداف مصفاة نفط في جزيرة لافان الإيرانية بالخليج العربي مطلع نيسان الماضي. (موقع عربي 21)

·     أعلنت هيئة الحشد الشعبي عن انطلاق عمليات أمنية مشتركة مع الجيش العراقي في بادية النجف، تحت عنوان "فرض السيادة"، وذلك بعد أيام من تصاعد الجدل بشأن تقارير تحدثت عن كشف "قاعدة سرية" إسرائيلية في المناطق الصحراوية القريبة من النخيب والحدود الغربية للعراق. (موقع عربي 21)

·     أعلن وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، عن الإنجاز الكامل للجدار الإسمنتي على الشريط الحدودي العراقي السوري. (صحيفة العربي الجديد)

·     كشفت قيادات رفيعة في الجيش العراقي أن بغداد تخطط لشراء منظومات دفاع جوي تركية بهدف تقليص حجم انتهاك الأجواء العراقية من قبل الطيران المسير من مختلف الأطراف بهدف حماية البنية التحتية وحقول الغاز والنفط. (صحيفة المدن، لبنان)

·     ذكرت شبكة "سي بي أس" الأمريكية أن باكستان سمحت لطائرات عسكرية إيرانية بالتمركز داخل قواعدها الجوية، بهدف حمايتها من ضربات جوية أمريكية محتملة، كما أرسلت إيران طائرات مدنية إلى أفغانستان المجاورة بغرض حمايتها من الاستهداف. (موقع عربي 21)

·     نقل موقع "بريتبارت" بأن قراصنة صوماليين عادوا إلى تهديد الشحن التجاري في البحر الأحمر، ويعملون بالتنسيق مع "الحوثيين" عبر قوارب صغيرة وتقنيات جديدة لضرب السفن. وأكدت قيادة المنطقة الوسطى الأمريكية تنفيذ ضربات على زوارق هاجمت السفن. (فوكس نيوز ديجيتال)

·     أبرمت مجموعة "إيدج" الإماراتية للصناعات الدفاعية اتفاقية مع شركة "بايكار" التركية  لدمج ذخيرة "الطارق" مع المسيرة "بيرقدار أقنجي"، في خطوة جديدة تعكس تسارع توجه الإمارات نحو تطوير صناعاتها الدفاعية وتعزيز حضورها في سوق التكنولوجيا العسكرية الحديثة. (موقع أمواج ميديا)

·     أعلنت هيئة تنظيم الأنشطة النووية في تركيا عن دخول لائحة جديدة حيز التنفيذ، تهدف إلى تنظيم أسس وإجراءات الأمن السيبراني داخل المنشآت النووية، تزامنًا مع تصاعد التوترات الإقليمية واستهداف النزاعات الأخيرة، منشآت حيوية لدى العديد من الدول. (موقع تي ري 99)

الملف اللبناني:

·     أفادت معطيات ميدانية بأن "حزب الله" يعتمد في المرحلة الحالية سياسة تقنين استخدام الأسلحة والقدرات العسكرية بشكل مدروس، ويحاول تجنيب عناصره ومخازنه أي استنزاف كبير أو ضربات مباشرة قد تؤثر على قدراته لاحقًا لذلك يركز بشكل أساسي على استخدام الطائرات المسيّرة والتحركات المحدودة. (موقع ليبانون ديبايت)

·     كشفت مصادر مقربة من حزب الله عن ممارسة الحزب ضغوطاً مكثفة على شبكة متموليه وتجاره في القارة الأفريقية، بهدف تأمين تدفقات مالية كبرى إلى لبنان لمواجهة الضائقة الراهنة. (موقع ليبانون فايلز)

·     أعاد "حزب الله" تفعيل مجموعات منظمة على مواقع التواصل تولّت خلال الأيام الماضية مواجهة الطروحات في الشارع حول جدوى استمرار الحرب. (صحيفة نداء الوطن، لبنان)

·     أفادت مصادر رئاسية لبنانية أن رئيس الجمهورية، جوزيف عون، أبلغ مستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول، أن لبنان مستعد للدخول في تفاوض أمني يهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وانسحاب "إسرائيل" من الأراضي التي تحتلها جنوب لبنان، وإعادة تفعيل دور الجيش اللبناني جنوب الليطاني، لكنه يرفض حالياً الذهاب إلى أي مشهد سياسي علني مع "نتنياهو" بسبب التداعيات الداخلية الخطيرة التي قد تنتج عن ذلك. (موقع عربي بوست)

·     كشف مصدر دبلوماسي باكستاني أن طهران باتت أكثر تشدداً في التمسك بالورقة اللبنانية، بطلب مباشر من "حزب الله"، مشيراً إلى أن الحزب يعتبر أن أي تفاهم منفصل بين لبنان و"إسرائيل" قد يؤدي إلى عزله داخلياً وإضعاف موقعه السياسي والأمني. (موقع عربي بوست)

·     أفادت معلومات بأن وفدًا أمنيًا مصريًا يتحضر لزيارة متزامنة إلى بيروت وتل أبيب، حاملاً تصوراً يقوم على تجميد استخدام سلاح "حزب الله" شمال الليطاني لفترة زمنية محددة، مقابل وقف العمليات العسكرية "الإسرائيلية"، وبدء انسحاب تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة. ويتضمن الطرح المصري أيضاً إطلاق مسار تفاوضي مباشر حول النقاط الحدودية والأسرى، بالتوازي مع إدراج ملف إعادة الإعمار ضمن سلة الحل، عبر آلية عربية – إقليمية – دولية تشارك فيها الأمم المتحدة ودول خليجية وأوروبية.(موقع عربي بوست)

·     كشفت مصادر مطلعة أنّ السفير الأميركي ميشال عيسى، لفت خلال لقائه بالمسؤولين اللبنانيين إلى أنّ الحدّ الأقصى الممكن تحقيقه في هذه المرحلة، يتمثل بوقف عمليات جرف القرى والغارات العنيفة، من دون التوصل إلى وقف لعمليات الاغتيال التي تستهدف قادة "حزب الله". (صحيفة المدن، لبنان)

·     تخضع مجموعة من شركات الإلكترونيات في لبنان لعمليات تدقيق واسعة بعد بروز شبهات حول تورطها في استيراد قطع وتقنيات تدخل في تصنيع مسيرات “FPV” لصالح جهات محظورة، حيث تعمل الأجهزة المعنية حالياً على تتبع مسار الشحنات للتأكد من مدى مطابقتها للقوانين والالتزامات الدولية. (موقع المرصد أونلاين، لبنان)

·     كشفت المعلومات أنّ السوريّين ممتعضون من اندفاع لبنان في ملفّ التفاوض مع "إسرائيل" من دون تنسيق مع دمشق، حيث يعتبرون أن "تل أبيب" تستغل ما تعتبره غياباً للتنسيق اللبنانيّ - السوريّ، حجّةً لتوسيع حركتها العسكريّة، ليس في جنوب لبنان فقط، بل وفي الجنوب السوريّ، ولا سيما في مناطق حسّاسة مثل جبل الشيخ ومحيطه. ولفتت المعلومات إلى أن ثمة توجّهًا سوريًّا بطرح فكرة تنسيق مسار التفاوض بين لبنان وسوريا بهدف منع "إسرائيل" من استخدام الانقسام بين البلدين لتحقيق مكاسب أكبر، إذ ترى دمشق أنّ الفرصة ما تزال قائمة للذهاب إلى "تسوية أوسع"، أو اتفاق أكبر إذا جرى التنسيق بين لبنان وسوريا بدل أن يتحرّك كلّ طرف منفردًا. (موقع أساس ميديا، لبنان)

·     لفتت معلومات إلى أنّ الأتراك ممتعضون من أداء لبنان السياسيّ في ملفّ الترسيم البحري مع قبرص وخصوصاً من تكرار زيارات رئيس الجمهوريّة جوزف عون لقبرص، في مقابل غياب زيارة رئاسيّة مماثلة لأنقرة حتّى الآن. (موقع أساس ميديا، لبنان)

·     كشفت مصادر متابعة أن هناك 3 سيناريوهات يجري تداولها في الكواليس حول شكل القوة الدولية التي ستخلف قوات "اليونيفيل"، وهي:

1.     تشكيل قوة دولية قوامها دول أوروبية وآسيوية كأندونيسيا، لكن هذا الطرح يحتاج إلى إطار قانوني يرعاه طالما أنه لن ينضوي تحت مظلة الأمم المتحدة،

2.     تشكيل قوة أوروبية تحت علَم الاتحاد الأوروبي تضم دولاً أوروبية سبق أن أبدت رغبتها في البقاء في لبنان، ومن بينها فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا. لكن هذا الطرح يبدو صعب التحقق ويشكل سابقة كون هذه الرعاية لم تتم يوماً خارج إطار دول الاتحاد الأوروبي، وهنا تُطرح صيغة ثنائية بين لبنان وكل من الدول الأوروبية المهتمّة على حدة.

3.     وهو الأكثر تقدّماً بالنسبة للبنان، فهو تولّي عناصر المنظمة الدولية لمراقبة اتفاقية الهدنة (UNTSO)  مهام اليونيفل بعد انتهاء ولايتها. (صحيفة المدن، لبنان)

·     لفتت مصادر متابعة إلى أن ما هو معروض على إيران هو أن يتحوّل دورها في لبنان من عسكريّ إلى نفوذ سياسيّ، لا سيّما أن لا إرادة أميركيّة عربيّة لتفجير الوضع في لبنان، مشيرةً إلى أن بنود الاتّفاق المفترض المقبل فيما يخص لبنان تركّز على عدّة عناوين:

-      أوّلاً: السلاح الثقيل ومعادلة التفكيك المرحليّ: تقضي بتخلّي "حزب الله" عن السلاح الثقيل، خاصة الصواريخ بعيدة المدى، بحيث يُعاد جزء منها إلى إيران، فيما تترك بقيّة الأسلحة لمعالجة داخليّة تراعي التوازنات اللبنانيّة ويؤجّل الحسم الكامل إلى مراحل لاحقة.

-      ثانياً: أولويّات "إسرائيل" جنوب الليطاني وشروط التوقّف: تتمسّك "إسرائيل" باستكمال عمليّاتها العسكريّة إلى حين تحقيق أهداف محدّدة جنوب الليطاني، وربّما في أجزاء من شماله، تشمل تدمير البنية التحتيّة القتاليّة، من أنفاق ومواقع، حتّى لو أدّى ذلك إلى تدمير واسع في بعض القرى. بعد إنجاز هذه المرحلة، يصبح التفاوض على وضع السلاح شمال الليطاني مقبولاً "إسرائيليّاً".

-      ثالثاً: قوّة دوليّة انتقاليّة خارج الأطر التقليديّة: تُطرح فكرة تشكيل قوة دولية ذات طابع خاص، لا تتبع للأمم المتحدة ولا تعمل تحت الفصل السابع. هذه القوة تتراوح بين أن تكون قوات أوروبية أمريكية وعربية، أو أن تكون قوات فصل شبيهة بقوات "الأندوف" في سوريا، ويُناط بها دور مرافقة إعادة الإعمار، ما يمنحها وظيفة مزدوجة: أمنية–رقابية من جهة، وتنظيمية–لوجستية من جهة أخرى.

-      رابعاً: مفاوضات الأبواب الخلفيّة تمهيداً لاتّفاق مفصّل: إطلاق مسار تفاوضيّ عبر الأبواب الخلفيّة يتزامن مع شكل التفاوض الحاليّ العلنيّ، تُطرح فيه سلّة متكاملة تشمل الانسحاب "الإسرائيليّ" الكامل، إطلاق الأسرى، ووقف الأعمال العسكريّة، وصولاً إلى تثبيت الحدود والنقاط المتنازع عليها وترتيبات ما بعد الحرب.

-      خامساً: اتّفاق “بين الهدنة والسّلام”: لا تذهب الصيغة المقترحة إلى حدّ توقيع معاهدة سلام كاملة ولا تطبيع، لكنّها تتجاوز في الوقت نفسه اتّفاق الهدنة التقليديّ، ما يؤسّس لحالة “لا حرب ولا سلام”، بل ترتيبات أمنيّة واضحة وضمانات دوليّة من دون الانتقال إلى تطبيع سياسيّ شامل.

-      سادساً: صندوق إعادة إعمار بتمويل خليجيّ–إيرانيّ: إذ تبرز فكرة إنشاء صندوق مشترك لإعادة الإعمار، تساهم فيه إيران، بضوء أخضر أميركيّ، بجزء من أموالها المحرّرة، في إشارة إلى استمرار نفوذ سياسيّ لها عبر الحزب، فيما لا تكون الدول الخليجيّة، وتحديداً السعوديّة، مشاركةً في إعادة الإعمار وحسب، بل عرّابة للمرحلة التأسيسيّة الجديدة في لبنان. (موقع أساس ميديا، لبنان)

الملف الفلسطيني:

·     كشفت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن وثيقة سرّية بعث بها الممثّل السامي لقطاع غزة في «مجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، إلى رئيس الحكومة التكنوقراطية الفلسطينية المرتقبة، أشارت إلى أن المجلس بقيادة الولايات المتحدة لن يُلزم "إسرائيل" بشروط اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، ويجعلها بحكم اللاغية والباطلة، إذا لم تقبل حركة حماس إطار نزع السلاح المقترح. ولفتت الصحيفة إلى أن هذا التسريب يكشف غطاءً سياسيًا أمريكيًا مسبقًا لاحتمال استئناف الحرب على غزة، ويؤكّد ربط واشنطن استمرار الهدنة بقبول حماس تسليم سلاحها. (صحيفة تايمز أوف إسرائيل)

·     زعمت وثيقة مصنّفة "سرية للغاية" قُدّمت، مؤخرًا إلى القيادة السياسية في "إسرائيل" أن حركة حماس، تُجري عملية إعادة ترميم واسعة لقدراتها، تشمل تصنيع مئات العبوات الناسفة، وقذائف الهاون، والصواريخ المضادة للدروع، شهريًّا، بالإضافة إلى قيام الحركة بجمع معلومات استخباراتية عن قوات الجيش الاحتلال العاملة في القطاع، وإجراء تدريبات عسكرية ميدانية، رغم التواجد "الإسرائيلي". (موقع عرب 48)

·     أفادت معطيات بوجود توجه لدى الجيش "الإسرائيلي" والمؤسسة الأمنية نحو تقليص حجم المساعدات الإنسانية التي يتم إدخالها إلى قطاع غزة بشكل كبير، بذريعة أنه لا يوجد اليوم نقص حقيقي في القطاع يبرر دخول نحو 600 شاحنة يوميًا. (موقع عرب 48)

·     أفادت القناة 12 العبرية بأن المبعوث السامي لمجلس السلام، نيكولاي ميلادينيوف، يقترب من إعلان دراماتيكي يفيد بأن "إسرائيل" لم تعد ملزمة باتفاق وقف إطلاق النار في ظل إدعاء بأن حماس هي الطرف الذي ينتهكه بشكل فاضح. (موقع  عرب 48)

·     كشفت مصادر خاصة عن موافقة مصرية مشروطة لإجراء انتخابات المؤتمر الثامن لحركة فتح، بتخصيص صندوق لذلك في السفارة الفلسطينية بالقاهرة، عقب ضغوط سعودية، لافتةً إلى أن الموافقة المصرية جاءت بشرط ألّا يكون هناك أي مظاهر للمؤتمر أو فعاليات له في أي قاعات أو فنادق على الأراضي المصرية.  (صحيفة العربي الجديد)

ملف الكيان الاسرائيلي:

·     أفادت هيئة البث العبرية بأنّ الجيش "الإسرائيلي" قام بسلسلة من الإجراءات لمواجهة مسيرات "حزب الله" الانقضاضية:

-      أدخل مئات المناظير الذكية من نوع "خنجر" المخصصة للأسلحة الفردية، وعزز قواته بمئات أجهزة التصويب الذكية من طراز "داغر" بهدف تحسين قدرات إطلاق النار باتجاه الطائرات المسيّرة.

-      طلب من مصانع أسلحة صيد في إحدى الدول الأوروبية تعديل حوالي ألف بندقية صيد عادية، لتصبح أكثر فاعلية لاستهداف المسيّرات التي تحلق على علو منخفض وببطء، باستخدام نوع خاص من الخرطوش بعيار 80 ملم.

-        أدخل منظومات تعتمد على أسلاك شائكة دوارة لقطع كابلات الألياف البصرية للمسيرات.

-        دمج الرادارات والشبكات الدفاعية والمسيرات الاعتراضية.

-      توزيع آلاف الطلقات المتشظية على الجنود لمواجهة المسيرات. (صحيفة العربي الجديد + موقع لبنان 24 + موقع الجزيرة نت)

·     نقل موقع "ويللا" العبري عن المحلل "الإسرائيلي" أمير بوحبوط، أن الجميع في "إسرائيل" يرجحون أن الجيش "الإسرائيلي" سينتقل قريبًا من الدفاع إلى الهجوم في قطاع غزة. (شبكة الهدهد الإخبارية)

·     أفادت القناة 12 العبرية بأن الجيش "الإسرائيلي" قرر تقليص القوة التي تحمي مستوطنات السياج الحدودي مع قطاع غزة إلى النصف وأن القرار سيدخل حيز التنفيذ خلال الأيام المقبلة. (شبكة الهدهد الإخبارية)

·     كشفت حملة مناهضة تجارة السلاح البريطانية، أن وزارة الأعمال والتجارة البريطانية منحت ترخيصين جديدين لتصدير معدات عسكرية إلى "إسرائيل"، من بينها ترخيص بقيمة 11.85 مليون دولار يشمل "مكونات وتقنيات لمعدات الاستهداف". (موقع عربي 21)

·     صادقت الهيئة العامة للكنيست بالقراءتين الثانية والثالثة، على مشروع قانون ينص على إنشاء هيئة قضائية خاصة لمحاكمة أسرى نخبة القسام الذين شاركوا في عملية 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بما يشمل إمكانية إصدار أحكام بالإعدام بحقهم. (موقع عرب 48)

الملف الدولي:

·     أفادت مصادر صحفية أن غالبية أعضاء الحزب الجمهوري يعارضون الحرب على إيران، ويعتقدون أنها لم تسهم بشيء لأمريكا. (شبكة الهدهد الإخبارية)

·     تعمل إدارة "ترامب" على إعداد موازنة وزارة الحرب (البنتاغون) لعام 2027، والتي توصف بأنها الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة، إذ من المتوقع أن تصل إلى نحو 1.5 تريليون دولار، بزيادة تقارب 42% مقارنة بالعام السابق، ويجري السعي لتمرير هذه الموازنة في الكونغرس خلال الأشهر المقبلة، في ظل جدل واسع حول حجمها وأولوياتها. (موقع عرب 48)

·     كشفت صحيفة "غلوبس" الاقتصادية العبرية، عن نقل شركة مايكروسوفت إدارة فرعها في "إسرائيل" مؤقتا إلى فرنسا، إثر تحقيق داخلي أجرته الشركة بشبهة تقديم خدمات لأجهزة الأمن "الإسرائيلية"، ومتابعة بيانات مرتبطة بفلسطينيين(موقع عربي 21)

تحليلات وتقديرات

·     رأى خبراء عسكريون أن "إسرائيل" بدأت تنفيذ خطة تدريجيًا عبر مسارين متوازيين، يقوم الأول على سياسة "القضم البطيء" للبلدات جنوب نهر الليطاني، من خلال تدميرها الممنهج وإفراغها من سكانها وتحويلها إلى ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، أما المسار الثاني، فيتمثل في تبدل استراتيجية الحرب نفسها، فـ"إسرائيل" لم تعد تعتمد على الاجتياح البري الواسع كما في الحروب السابقة، بل باتت تخوض ما يشبه "الاجتياح الجوي" خارج "الخط الأصفر" وجنوب نهر الليطاني، مستخدمة الطائرات والقوة النارية المكثفة كوسيلة للسيطرة على الأرض من دون احتلال مباشر.  (موقع النشرة، لبنان)

·       وضع المحلل السياسي، علي منتش، 3 سيناريوهات حول مآلات الحرب في لبنان وفقًا لما يلي:

-      السيناريو الأول، يقوم على نجاح "نتنياهو" في فصل جبهة لبنان بالكامل عن جبهة إيران، عبر الوصول إلى تفاهم أميركي إيراني لا يتناول الساحة اللبنانية بشكل مباشر. في هذه الحالة، سيكون "حزب الله" أمام واقع شديد الصعوبة، لأن أي تسوية لا تمنح الحزب غطاءً إقليمياً واضحاً ستؤدي تلقائياً إلى زيادة الضغط الداخلي والخارجي عليه. ووفق هذا السيناريو سيكون الحزب سيكون مضطرًا إلى خوض معركة مختلفة تماماً عنوانها الحفاظ على موقعه الداخلي لا أكثر.

-      السيناريو الثاني، يرتبط بإمكانية تعرض "إسرائيل" لخسائر فعلية ومؤلمة، سواء عسكرياً أو اقتصادياً أو حتى على مستوى الاستقرار الداخلي، ما يدفعها إلى وقف الحرب أو القبول بتفاوض يؤدي إلى وقف إطلاق نار يشبه ما جرى بعد حرب تموز عام 2006. في هذه الحالة، سيحاول "حزب الله" تقديم نفسه على أنه نجح في منع إسرائيل من تحقيق أهدافها، لكنه سيكون أمام تحدٍّ كبير يتعلق باستعادة قوة الردع بالكامل.

-      السيناريو الثالث، يتمثل في نجاح إيران بانتزاع تسوية شاملة تشمل لبنان بشكل واضح ومباشر. وهنا ستكون طهران قد كرّست نفسها كقوة إقليمية كبرى لا يمكن تجاوزها في أي معادلة تخص الشرق الأوسط. والأمر لن يقتصر على النفوذ السياسي فقط، بل سيتحول إلى فائض قوة إقليمي ينعكس على لبنان والعراق وسوريا وحتى ملفات أخرى في المنطقة. وعندها سيكون لبنان أمام مرحلة جديدة بالكامل، عنوانها تثبيت توازنات مختلفة عما عرفه خلال السنوات الماضية. (موقع لبنان 24)

·     رأى محللون أن وجود مفرزة مصرية محدودة من مقاتلات "رافال" الفرنسية في الإمارات يرسل رسالة بالجاهزية والقدرة على الاندماج السريع داخل أيّ شبكة دفاع جوي مشتركة، وإلى جانب البعد العسكري، فإن اختيار إرسال المفرزة يعكس رغبة في إثبات حضور رمزي وعملياتي في آن واحد، نظراً إلى أن هذه الطائرات هي الأحدث والأكثر تطوراً في سلاح الجو المصري، فيما يَسهل تشغيلها داخل الإمارات - التي تمتلك الطائرة نفسها -، وذلك لنواحي التنسيق والدعم الفني والتدريب المشترك. واعتبر المحللون أن مصر تبدو وكأنها تحاول الجمع بين مسارين متوازيين: تأكيد التزامها التقليدي بأمن الخليج باعتباره جزءاً من الأمن القومي العربي وفق ما تروّج له، والحفاظ، في الوقت نفسه، على مساحة من التوازن السياسي مع إيران، بعيداً من الانخراط الكامل في الاستقطاب الإقليمي. (صحيفة الأخبار، لبنان)