تقرير المشهد الأمني والسياسي للمنطقة - عدد 58

الساعة : 17:35
30 أبريل 2026
تقرير المشهد الأمني والسياسي للمنطقة - عدد 58

قراءات واستنتاجات مركز صدارة

·     تباين التقارير من واشنطن، ما بين تعزيز سنتكوم القدرات العسكرية وخطط حول ضربات مكثفة ضد إيران مقابل دراسة إعلان نصر أحادي أو تشديد الحصار البحري حول إيران، كل هذا يشير إلى أن واشنطن تمر بمرحلة تقييم للبدائل الممكنة وتكلفتها، وهو ما يعكس أن تطورات الحرب والتفاوض لم تجر وفق توقعات الإدارة الأمريكية. هذا الأمر يؤدي لمزيد من الغموض إزاء مستقبل الحرب واحتمالات تجدد التصعيد، باعتبار أن الإدارة على الأرجح لم تحسم قرارها بعد، ومن ثم فإن التقدير مازال كما هو: الحرب تمر بمرحلة انتقالية مؤقتة، ستفضي إما إلى جولة تصعيد، أو اتفاق جزئي، أو إعادة إنتاج حالة اللاسلم واللاحرب الراهنة، من خلال تثبيت مؤقت لحالة صراع منخفض الحدة تكون أدواته الرئيسية غير عسكرية (حصار، وعقوبات) من قبل الولايات المتحدة، وضغط على الاقتصاد الدولي في مضيق هرمز (وربما باب المندب) من قبل إيران.

·     يرتبط الاهتمام التركي المتصاعد بملف لبنان بمجمل التوازن بين أنقرة وتل أبيب، التي تتحسب الأولى من اختلاله جراء خطوات فرض الواقع العسكري "الإسرائيلي". بالنسبة لتركيا، يرتبط لبنان بالصراع في شرق المتوسط على الغاز، ومن ثم فإن تجنب هيمنة الاحتلال على لبنان، وتجنب توريطه في اتفاقيات تخل بتوازن السيادة في شرق المتوسط يمثل مسألة أساسية لدى تركيا. بالإضافة لذلك، فإن لبنان لا ينفصل عن سوريا ومستقبلها، وهي مسألة معروف أهميتها بالنسبة للأمن القومي التركي. وإذا صدقت التقارير حول رغبة تركيا في توسيع مشاركة قواتها في جنوب لبنان، فإن أنقرة بذلك ترسل إشارة مجددة حول مساعيها لتواجد قواتها قرب حدود الاحتلال (على غرار رغبتها في التواجد في غزة)، باعتبار ذلك نقطة توازن مستقبلية ضد "إسرائيل".

·     مازالت النقاشات بخصوص غزة تربط أي تقدم حقيقي باتجاه إعادة الإعمار، وإعادة مقومات الحياة بصورة أدق، بنزع السلاح وإخراج حماس من مشهد الحكم، بينما تقدم صيغاً فضفاضة وقابلة للتأويل لإنهاء الاحتلال ستضمن بقاء القوات "الإسرائيلية" في مناطق واسعة من القطاع لسنوات. بخلاف معادلة إيران ولبنان، فإن القيود على "إسرائيل" عسكرياً في غزة تظل أقل، بما يعني أن جبهة غزة ستظل هي الأقل قابلية لتوقع تنازلات "إسرائيلية" جوهرية فيها، خاصة وأن نتنياهو والائتلاف اليميني يتجهّز لانتخابات لم تعد بعيدة.

·     تعكس خطوة الانسحاب الإماراتي من أوبك تمسك أبوظبي بمشروعها الخاص "المستقل" استراتيجياً ليس عن المملكة العربية السعودية فحسب، بل عن مجمل الترتيبات الإقليمية الأخرى، خليجية وعربية، التي أثبتت عدم فاعليتها من وجهة نظر أبوظبي، بغض النظر عن بقائها ضمن هذه الترتيبات الأخرى أو الانسحاب منها. وتعزز هذه الخطوة من تقديرنا السابق بأن الإمارات سوف تعزز شراكتها الدفاعية مع "إسرائيل"، ولن تضع الأولوية لأي ترتيبات إقليمية دفاعية مع جيران تتشكك في قدرتهم على مساعدة أنفسهم. من جهة أخرى، فإن الخطوة تدفع باتجاه تجدد التوتر المعلن مع السعودية نتيجة التباين المتوقع بخصوص السياسات النفطية، وهو التباين الذي قد يدفع المملكة إلى موقف متشدد تدافع فيه عن حصتها السوقية عبر إغراق السوق وبالتالي انهيار الأسعار على غرار أزمة 2014.

معطيات ومعلومات نوعية

الملف الاقليمي:

·     كشفت وكالة "بلومبيرغ" عن توجّه إماراتي لتعليق عضويتها في ثلاث هيئات رسمية، تحظى السعودية فيها بنفوذ كبير، وهي جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، كما تبحث مستقبل مشاركتها طويلة الأمد في مجلس التعاون الخليجي. بدوره، أشار الأكاديمي الإماراتي، عبد الخالق عبد الله، إلى أنه من غير المستبعد أن يكون القرار التالي متعلقًا بجامعة الدول العربية، سواء عبر تجميد العضوية أو وقف التمويل الإماراتي للمنظمة، إن لم يصل الأمر إلى انسحاب كامل. (موقع عربي 21)

·     كشفت تقارير استخبارية خاصة أن الإمارات تفوقت على كل من السعودية وقطر في عرضها للحصول على الحقوق الحصرية للطائرات الاعتراضية غير المأهولة " P1-Sun "التي تصنعها شركة Skyfall الأوكرانية، مشيرة إلى أن عمليات التسليم بدأت الأسبوع الماضي لكن النقص الحاد في المشغلين المدربين أخّر نشرها. (موقع إنتليجنس أونلاين، فرنسا)

·     كشفت وكالة "بلومبيرغ" أن القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" طلبت إرسال صاروخ "دارك إيغل" الفرط صوتي، التابع للجيش الأميركي، إلى المنطقة، لاستخدامه المحتمل ضد إيران، وذلك في محاولة لتعزيز القدرة على تنفيذ ضربات بعيدة المدى تستهدف منصات إطلاق الصواريخ الباليستية داخل العمق الإيراني. (صحيفة العربي الجديد)

·     كشف موقع أكسيوس" أن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنجزت خطة عسكرية تتضمن تنفيذ ضربات قصيرة ومكثفة ضد مواقع حيوية داخل إيران، بهدف كسر الجمود في المفاوضات ودفع طهران لتقديم تنازلات سياسية وأمنية. وأشار الموقع إلى وجود خطة بديلة قيد الدراسة تتضمن التحرك للسيطرة على أجزاء من مضيق هرمز لإعادة فتحه، كما تجري دراسة خيارات أخرى طُرحت سابقاً، مثل تنفيذ عملية خاصة بواسطة قوات النخبة لتأمين مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب. (موقع عرب 48)

·     كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة طلبت من عدد من الدول الانضمام إلى تحالف دولي جديد يهدف إلى تمكين السفن من الإبحار في مضيق هرمز تحت اسم "الحرية البحرية"، حيث سيركز التحالف على "تبادل المعلومات وتنسيق الجهود الدبلوماسية وفرض العقوبات". (صحيفة  العربي الجديد)

·     كشف تحليل نشره مركز "Arms Control Association" أن مجتمع الاستخبارات الأمريكي قدّر أن إيران طوّرت مركبات إطلاق فضائية يمكن استخدامها لتطوير صاروخ باليستي عابر للقارات بحلول عام 2035 إذا قرّرت طهران ذلك، وأن البلاد لم تتّخذ قراراً بتحويل برنامجها النووي لأغراض عسكرية.

الملف اللبناني:

·     صرّح وزير الخارجيّة الأميركي، ماركو روبيو، بأن واشنطن تعمل على نظامٍ يتيح لوحدات مختارة داخل الجيش اللبنانيّ الحصول على التدريب والمعدّات اللازمة لمواجهة "حزب الله". (صحيفة المدن، لبنان)

·     ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن تركيا عرضت القيام بدور الوساطة للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة ولبنان بشأن "حزب الله"، مشيرةً إلى أن الحكومة اللبنانية تُبدي تردداً في تبنّي هذه المبادرة، في ظل مخاوف من اتساع النفوذ التركي داخل البلاد. ولفتت المصادر إلى أن تركيا أبدت الاستعداد للمساهمة في تقديم مساعدات عديدة في لبنان، من بينها المنازل الجاهزة للمهجرين في إطار تعزيز دورها أكثر، موضحة بأن بإمكان تركيا أن تطرح مبادرة انطلاقاً من تنسيقها مع دول عربية ومع الأميركيين أيضاً حول إدخال قوات متعددة الجنسيات إلى جنوب لبنان، لتكون هذه القوات هي المشرفة على عدم وجود بنى عسكرية، وهذه القوات التي يتم الحديث عنها تابعة لحلف الناتو، لكن العماد الأساسي لها هي قوات تركية. (صحيفة المدن، لبنان)

·     كشفت مصادر متابعة عن تجدد الضغوط الدولية لتفعيل خطة الجيش لسحب السلاح، ليس فقط في بيروت بل في الضاحية الجنوبية وفي الجنوب ومداهمة الجيش للمناطق التي يخزّن فيها "حزب الله" الصواريخ أو المناطق التي يطلق منها الصواريخ. ولفتت المصادر إلى من بين الطلبات التي يتبلغ بها لبنان، ضرورة اتخاذ إجراءات وقرارات واضحة حول إغلاق عدد من المؤسسات التابعة للحزب، خصوصًاً المؤسسات المالية كبعض شركات الصرافة أو جمعية "القرض الحسن"، مشيرةً إلى هناك جزءًا آخر من الضغوط يتصل بالإقدام على خطوات تجاه شخصيات في حزب الله، وربما رفع دعاوى قضائية بحقهم أو الدعوة إلى توقيفهم أو إصدار مذكرات توقيف بحقهم. (صحيفة المدن، لبنان)

·     أفادت مصادر مطلعة بأن الجانب المصريّ أبلغ "حزب الله" والرؤساء الثلاثة بأفكاره حول ملف سلاح "حزب الله" والتي تقضي بجمع الجيش اللبناني للسلاح الثقيل، ولا سيما الصواريخ البعيدة والقريبة المدى، ووضعه في مستودعات بحراسة الجيش، والتعهد بعدم استخدامه إلّا في حال حصول عدوان على لبنان. (موقع أساس ميديا، لبنان)

·     ذكر تقرير لمعهد "ألما" الإسرائيليّ للدراسات الأمنية والاستراتيجية أن تهريب الأسلحة إلى "حزب الله" في لبنان من سوريا، ما زال مستمرًا خلال جولة القتال الحالية. (موقع لبنان)

·     ذكرت مصادر عبرية أن "إسرائيل" تسعى مع واشنطن إلى فرض مهلة زمنية محددة للمفاوضات مع الحكومة اللبنانية لا تتجاوز أسبوعين إلى ثلاثة، تنتهي بحلول منتصف أيار/ مايو، ملوّحة بالانتقال إلى ما تصفه بـ"الخطة الأصلية" لحربها على لبنان في حال عدم تحقيق تقدم. (موقع عرب 48)

·     أفادت مصادر مطلعة بأن وجهة النظر الأميركيّة التي وصلت بوضوح إلى بيروت مفادها أن "إسرائيل تواظب على عمليّاتها العسكريّة داخل الخطّ الأصفر، وحيثما تجد ذلك ضروريّاً، لكن دون استهداف بيروت أو الضاحية بالقصف، أقلّه خلال مدّة وقف إطلاق النار. (موقع أساس ميديا، لبنان)

الملف الفلسطيني:

·     رصد تقرير لصحيفة " هآرتس" أن سلاح الجو "الإسرائيلي" يتجاوز في بعض غاراته منطقة الخط الأصفر ويمتدّ إلى عمق المناطق الفلسطينية، مشيرًا إلى أن هناك استعدادات تجري بالفعل للسيناريو الذي تحدث به وزير المالية "الإسرائيلي"، بتسلئيل سموتريتش، والذي دعا "نتنياهو" إلى الاستعداد لاحتلال قطاع غزة بالكامل، بما في ذلك مخيمات اللاجئين في وسطه. (صحيفة العربي الجديد)

·     كشفت مصادر مطلعة عن محتوى الوثيقة الجديدة التي سلّمها الوسطاء إلى كلّ من "إسرائيل" والفصائل الفلسطينية وهي بعنوان "خارطة طريق لتنفيذ المرحلة الثانية"، ومن أبرز ما تضمنته ما يلي:

-      استكمال جميع التزامات "المرحلة الأولى" من اتفاق وقف إطلاق النار بشكل كامل ومن دون تأخير، على أن يتمّ الانتقال إلى "المرحلة الثانية"، فقط بعد التحقّق من ذلك عبر لجنة "التحقّق من التنفيذ".

-      تمنح الوثيقة مجلس السلام تفويضاً مؤقتاً لإدارة قطاع غزة والإشراف على الحكم وإعادة الإعمار، إلى حين تمكين السلطة الفلسطينية بعد إعادة إصلاحها؛ وهي تستبعد حركة حماس والفصائل من أيّ دور في الحكم.

-      طرح عملية تدريجية لنزع السلاح وحصره في أيدي الأجهزة الأمنية المرتقب تشكيلها بدون تسليمه لـ"إسرائيل"، وهو ما يعد اختراقاً نسبياً، وربط حصر سلاح المقاومة بتفكيك بنية وسلاح ميليشيات العملاء.

-      تنفيذ انسحاب "إسرائيلي" تدريجي نحو حدود غزة، ارتباطاً بتحقّق تقدّم فعلي في عملية نزع السلاح، فيما تتولّى اللجنة الوطنية مسؤولية التعامل مع أيّ خروقات أمنية، في حين ترتبط عملية إعادة الإعمار بإدخال المواد إلى المناطق التي تمّ نزع السلاح منها. (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     أفاد موقع "والا" العبري بأن الميليشيات المسلحة بقطاع غزة المتعاونة مع "إسرائيل" تهاجم مؤخرًا المناطق الواقعة غربي الخط الأصفر بالتنسيق مع الاحتلال، وذلك بهدف توسيع المنطقة التي يسيطر عليها الجيش بالقطاع. (شبكة الهدهد الإخبارية)

·     أفادت مصادر متابعة  بأن "ياسر عباس" نجل الرئيس الفلسطيني محمود عباس أجرى زيارات خارجية مكثّفة مؤخرًا، التقى فيها مع قيادة إقليم فتح في لبنان، والأسرى المحررين في مصر، وأبلغهم أنه مرشّح لعضوية انتخابات اللجنة المركزية لحركة فتح. وأشارت المصادر إلى أن "ياسر" عمل على تسمية أعضاء المؤتمر العام عن ساحة لبنان، ويبلغ عددهم نحو 80 عضوًا، وجميعهم موالون له. (صحيفة رأي اليوم)

·     كشفت قناة i24 العبرية أن هناك قلقًا "إسرائيليًا متزايدًا من تشكيل عشرات الفرق الفلسطينية في الضفة الغربية "لحماية القرى" من جرائم المستوطنين، تحت مسمى "لجان حراسة شعبية"، مشيرةً إلى أن المجموعات الجديدة ممولة من السلطات المحلية وبعلم السلطة الفلسطينية، وهي حاليًا ليست مسلحة بأسلحة نارية (بشكل أساسي هراوات وأحجار)، ويتم الجزء الأكبر من التجنيد والتواصل بين النشطاء عبر تيليجرام. (شبكة الهدهد الإخبارية)

ملف الكيان الاسرائيلي:

·     كشف تقرير عبري عن توصيات جديدة لمواجهة الإخفاق في مواجهة الطائرات المسيّرة لا سيما العاملة بالألياف البصرية التي يستخدمها "حزب الله"، من بينها الحد من التحركات في المناطق المفتوحة خلال ساعات النهار، وزيادة التحركات الليلية، نشر شبكات التمويه، إدخال تحسينات على الأسلحة الشخصية للجنود وتوفير مناظير خاصة وذخيرة شظايا وتقليص أوقات هبوط المروحيات داخل الأراضي اللبنانية، ونشر رادارات متنوعة على نطاق واسع داخل الأراضي اللبنانية. وأفاد تقرير آخر بأن الجيش "الإسرائيلي" يركّز كثيرًا على كيفية ضرب سلسلة تشغيل المسيّرات، بما في ذلك استهداف المشغّلين والوسائل نفسها قبل أن تتحول إلى تهديد فعلي للقوات. (صحيفة العربي الجديد)

·     أظهر استطلاع رأي أجراه "معهد أغام" في الجامعة العربية بالقدس أن ما يقرب من ثلثي "الإسرائيليين" غير راضين عن أداء "نتنياهو"، وأن ثلثهم يفكرون في الهجرة، في حين يعتقد 37.7% أن البلاد أصبحت أقوى الآن بعد الحرب على إيران، مقابل 33.4% يرون أنها أصبحت أضعف. (صحيفة معاريف)

·     أفادت شبكة "بلومبرغ" بأن "إسرائيل" تستعد لبيع 30% من حصتها بشركتين دفاعيتين لديها؛ لتمويل الإنفاق العسكري. (شبكة الهدهد الإخبارية)

·     ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" أن الجيش "الإسرائيلي" لا يزال يواجه صعوبة في تحييد تهديد صواريخ الكاتيوشا (عيار 122 ملم) نظراً لصعوبة استهدافها قبل الإطلاق، أو بعده، وخصوصاً عند تشغيلها عبر مؤقتات؛ فضلًا عن أن منصاتها الصغيرة يسهل إخفاؤها، لافتةً إلى أن الحل لهذه الصواريخ هو دخول قوات برية إلى مناطق الإطلاق عدة أشهر لـ"تطهيرها". (شبكة الهدهد الإخبارية + صحيفة العربي الجديد)

الملف الدولي:

·     كشفت تسريبات عن معلومات وصلت إلى بيروت حول قيام الجيش الأميركي بتجهيز البنية التحتية لقاعدتين عسكريتين في قبرص. (صحيفة الجمهورية، لبنان)

·     قدم عضوا الكونغرس الجمهوريان غاي ريشينثالر وماكس ميلر، مشروع قانون جديد يسعى إلى تعديل القوانين الفيدرالية بما يسمح بمنح المواطنين الأمريكيين الذين يخدمون في الجيش "الإسرائيلي" حقوقا قانونية مشابهة لتلك التي يتمتع بها العسكريون الأمريكيون في مجالات محددة. (موقع عربي 21)

·     كشفت شبكة "إن بي سي" نقلًا عن مسؤول أمريكي عن  اتفاق بين شركة "غوغل" و"البنتاغون" يسمح للأخير باستخدام نظام الذكاء الاصطناعي "جيميناي". (شبكة الهدهد الإخبارية)

تحليلات وتقديرات

·       وضعت دراسة تحليلية 3 سيناريوهات لمستقبل المباحثات "الإسرائيلية"- اللبنانية وفقًا لما يلي:

-      السيناريو الأول: نجاح المباحثات والتوصل إلى اتفاق سلام بين البلدين، إلا أنه يُواجه عقبة رئيسة تكمُن في تعقيد القضايا للتوصل إلى اتفاق سلام شامل، وبخاصة في الجانب "الإسرائيلي" الذي سيرفض الانسحاب الشامل من لبنان دون تنفيذ نزع سلاح "حزب الله" سيما في ظل الحكومة الحالية، وبخاصة مع قرب انتخابات الكنيست.

-      السيناريو الثاني: فشل المباحثات وعودة القتال، وذلك بسبب  الفجوات الكبيرة بين الطرفين، وتضارُب المطالب المتبادلة من كل طرف. ويُواجه هذا السيناريو تحدياً يتمثل في رغبة الإدارة الأمريكية بتحقيق إنجاز دبلوماسي في الشرق الأوسط، فضلاً عن الموقف الدولي، لاسيما الأوروبي، الداعم للهدنة في لبنان وعودة الاستقرار، والذي سيرى في العودة إلى القتال من طرف "إسرائيل" عملاً غير شرعي.

-      السيناريو الثالث: التوصل إلى اتفاق مرحلي حول ترتيبات أمنية، انطلاقاً من مصلحة الطرفين بالتوصل إلى اتفاق مرحلي يُحقق مصالحهما من جهة، ويُرضي مطالب الطرف الأمريكي من جهة ثانية. وقد يكون الاتفاق المرحلي مبنياً على هدنة جزئية تتعهد فيها "إسرائيل" بعدم استهداف مناطق شمال الليطاني، ودخول الجيش اللبناني لمناطق في الجنوب، دون انسحاب إسرائيلي كامل، على أن يكون التقدُّم في الانسحاب مرتبطاً بالتقدُّم في نزع سلاح حزب الله (نموذج غزة). ويخدم هذا الخيار المصلحة الأمريكية والإسرائيلية في فصل الاتفاق المرحلي عن المباحثات مع إيران، دون تعهُّد إسرائيلي بوقف العمليات العسكرية بصورة شاملة في لبنان. (مركز الإمارات للسياسات)

·     رأى المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هارئيل، أن سلسلة التسريبات "الإسرائيلية" التي تتحدّث عن تعاظم قدرات حماس ليست محض صدفة، بل جزء من حملة ممنهجة تقودها الحكومة لتمهيد الأرضية لهجوم عسكري واسع جديد على قطاع غزة، لافتًا إلى أن بقاء قرار وقف القتال في إيران ولبنان ساري المفعول سيدفع "نتنياهو" إلى إبقاء جذوة الحرب مشتعلة على جبهات أخرى، لا سيما مع اقتراب موعد الانتخابات العامة في أكتوبر 2026. (صحيفة العربي الجديد)

·     رأت الباحثة المقيمة في معهد دول الخليج العربية في واشنطن، كريستين ديوان، أن إعلان دولة الإمارات انسحابها من منظمة "أوبك" بمثابة "إعلان استقلال إماراتي"، موضحة أن الخطوة لا يمكن فصلها عن التدهور المتسارع في علاقات أبوظبي مع الرياض، ولا عن المسار الجديد الذي بدأت الإمارات ترسمه لنفسها بعيدًا عن الاصطفافات الخليجية التقليدية التي حكمت المنطقة خلال السنوات الماضية. ولفتت "ديوان" إلى أن بروز الإمارات بهذا الشكل المستقل لا يقتصر أثره على الخليج وحده، بل يمتد إلى الأسواق والصراعات الدولية، في ظل ما تمتلكه الدولة من ثروة سيادية تتجاوز تريليوني دولار، مكّنتها خلال السنوات الأخيرة من توسيع نفوذها الاقتصادي والسياسي إلى مساحات تتجاوز حجمها الجغرافي.

واعتبرت "ديوان" أن  هذا القرار يحرر  الإمارات من أيّ قيود على الإنتاج والتصدير، ويفتح الطريق أمامها لرفع قدرتها الإنتاجية القصوى من 4.8 برميل يومياً راهناً، إلى 6 ملايين برميل يومياً في العام المقبل،  مشيرةً إلى أن قرار الانسحاب وزيادة الإنتاج قد يلقى ترحيبًا داخل إدارة "ترامب" التي تواجه ضغوطًا سياسية متصاعدة بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، ما يجعل أي زيادة في الإمدادات العالمية عنصرًا مساعدًا لواشنطن في هذه المرحلة الحساسة. (موقع عربي 21)

·     كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" أن طلب الإمارات من باكستان سداد قرض بقيمة 3.5 مليارات دولار، انعكاس لتوسع الخلافات بين السعودية والإمارات وعدم اتخاذ باكستان موقفًا حاسمًا تجاه التطورات الإقليمية المرتبطة بإيران. وفي هذا السياق، أوضح الباحث في معهد "تشاتام هاوس"، نيل كويليام، أن دور باكستان كوسيط في الحرب أثار استياء في الإمارات، مضيفاً أن أبوظبي تنظر إلى الأمور بمنطق "أبيض أو أسود"، ولا ترى مكاناً للحياد في هذا السياق. (موقع عربي21 )

·     رأت المحللة بمعهد بروكينغز، أصلي أيدن طاشباش، بأنه وعلى رغم مساعي أنقرة بالبقاء بعيدة عن الحرب الإيرانية، عبر الحفاظ على حيادها، إلا أن الحرب لا تزال تهددها من جوانب عديدة: فقد تخل بالتوازن الهش في علاقتها مع طهران، وقد تعرقل عملية السلام الكردية الجارية في الداخل. والأهم من ذلك أنها ستبرز "إسرائيل"، الخصم الاستراتيجي لتركيا، كقوة مهيمنة في المنطقة.  وأوضحت الباحثة أن أنقرة لا تستطيع التحكم في مسار الحرب، لكن مجرد تجنب الانجرار إليها لم يعد أفضل وسيلة لها لتعزيز مصالحها في جوار مضطرب، لذلك يجب على تركيا أن تتحرك استباقيًا في عدة مجالات لضمان خروجها من هذه الأزمة ليس فقط سالمة، بل وفي وضع أقوى. ولفتت الباحثة إلى أن ما تفضله تركيا في هذه المرحلة هو إيران مستقرة ولكن مقيدة، ضمن اتفاق دائم من النوع الذي طالما فضلته تركيا، وهو اتفاق أقرب في روحه ومضمونه إلى الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 منه إلى دبلوماسية الرئيس ترامب الارتجالية والمتقلبة، مع وضع حدود قابلة للتحقق على البرنامج النووي الإيراني ونفوذه الإقليمي.

وخلصت الباحثة" إلى أنه وعلى المدى البعيد، لا خيار أمام تركيا سوى تحقيق الاكتفاء الذاتي في سياستها الصناعية الدفاعية. وباختصار، تحتاج تركيا إلى استراتيجية متماسكة تمكنها من الحفاظ على استقرارها الداخلي مع الأكراد، وتأمين حدودها، والبروز كمركز إقليمي للترابط في مجالي الطاقة والتجارة. وهذا يعني التعامل مع تقلبات الحرب وتنافس القوى العظمى، دون الاكتفاء بتحسين العلاقات مع واشنطن وحدها. (مجلة فورين أفيرز)