تقرير الحرب على إيران - عدد 11

الساعة : 15:33
3 أبريل 2026
تقرير الحرب على إيران - عدد 11

أولًا: معطيات ومعلومات نوعية

الاقليم:

·     كشف مسؤولون أمريكيون وخليجيون و"إسرائيليون" أنّ السعودية والإمارات والكويت والبحرين، حثوا الرئيس "ترامب" على مواصلة الحرب ضد إيران، وأبلغوا في محادثات خاصة، أنهم لا يريدون إنهاء العملية العسكرية قبل حدوث تغييرات كبيرة في القيادة الإيرانية أو تحوّل جذري في سياستها، مُشيرين إلى أنّ الإمارات التي تُعد الأكثر تشددًا تدفع بقوة نحو "غزو بري"، فيما تُفضل قطر وعُمان الحلول الدبلوماسيّة. (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     أفاد تقرير صحفي بأن السلطات الإماراتية ألغت إقامات عدد من المواطنين الإيرانيين، وأوقفت إصدار تأشيرات سياحية للإيرانيين، كما أوقفت عشرات الصرافين المرتبطين بالحرس الثوري الإيراني، وأغلقت ما لا يقل عن 5 مدارس إيرانية إلى جانب إجبار طواقم طبية إيرانية في مستشفيات دبي على مغادرة البلاد. في المقابل، لفت التقرير إلى قيام طهران بإجراءات مماثلة، حيث أعلنت سلطاتها القضائية إلغاء تصاريح إقامة 1200 مواطن إماراتي داخل إيران، مع منحهم مهلة أسبوع لمغادرة البلاد. (موقع إيران انترناشيونال)

·     أعلن طيران الإمارات أنّ المواطنين الإيرانيين غير مسموح لهم بدخول الدولة الخليجية أو العبور عبرها برحلات ترانزيت، مُشيرًا إلى أنّ القرار يشمل حاملي تأشيرات الإقامة السارية في الإمارات بجميع فئاتها، بالإضافة إلى حاملي تأشيرات الزيارة والسياحة. (موقع عربي 21)

·     أفادت معلومات استخباراتية أميركية بأن الولايات المتحدة تعتقد بأنها دمرت نحو ثلث ترسانة الصواريخ الإيرانية فقط، فيما ألحقت أضرارًا بثلث آخر، أو دمرته، أو دفنته في أنفاق وخنادق تحت الأرض. (وكالة رويترز)

·     دعت نحو 40 دولة إيران إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري وغير مشروط، مهددة بفرض مزيد من العقوبات عليها، فيما اتفقت على "زيادة الضغط الدبلوماسي"، لكن لم تتخذ أي قرارات بشأن تأمين المضيق في هذه المرحلة. (موقع عربي 21)

·     كشفت معلومات عن اتصالات صينية أميركية حول وقف الحرب، مع إيجاد صيغة حلّ لفتح مضيق هرمز عبر اعتماد آلية دولية توفر أمن الملاحة فيه، ورسم ملامح اتفاق شامل، يقضي بأن لا تسعى إيران للحصول على سلاح نووي، وتتم معالجة ملف التخصيب والصواريخ، مع تقديم ضمانات للجميع بعدم تجدد الحرب وعدم حصول أي اعتداء. (صحيفة الأخبار، لبنان) 

·     أفادت مصادر عربية لصحيفة "وول ستريت جورنال" أن الامارات أبدت استعدادها لمساعدة الولايات المتحدة على فتح مضيق هرمز بالقوة، عبر مساعٍ لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي، بما في ذلك مقترحات تتعلق بالسيطرة على جزر استراتيجية في المضيق. وأشارت الصحيفة إلى أن أبوظبي دعت الولايات المتحدة إلى احتلال جزر في المضيق بما في ذلك جزيرة أبو موسى التي تسيطر عليها إيران منذ نصف قرن وتطالب بها الإمارات. (موقع عربي 21)

·     أفاد موقع "ميدل إيست آي" بأن الحرب أدت إلى تدهور اقتصاد الإمارات والتسبب في خسارة قدرها 120 مليار دولار من القيمة السوقية لأسواق أبوظبي ودبي. (شبكة قدس الإخبارية)

·     ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" أن الرئيس "ترامب" هدّد بوقف تزويد أوكرانيا بالأسلحة إذا لم تنضم أوروبا إلى تحالف لفتح مضيق هرمز. (شبكة قدس الإخبارية)

·     أفادت مصادر مصرية مواكبة بأن الدور الدبلوماسي المصري يشهد تراجعًا ملحوظًا خلال المدة الأخيرة، رغم الاتصالات التي كانت أجرتها مصر مع إيران ومع "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" مشيرةً إلى أن ذلك يعود إلى قرار سياسي يهدف إلى تجنّب توترات أوسع مع دول الخليج، وفي ظل استمرار وجود تباينات في المواقف بين القاهرة وبعض العواصم الخليجية، ومن بينها أبو ظبي والكويت. (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     فرضت السلطات المصرية قيودًا على أنشطة معارضة يُشتبه بدعمها لإيران، وذلك في إطار سياسة أمنية أوسع، تترافق مع خطاب إعلامي ينتقد طهران، إلى جانب توجيه انتقادات إلى العدوان الأميركي – "الإسرائيلي" من دون توصيف مباشر. (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     أفادت صحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية بأن إيطاليا رفضت السماح لطائرات عسكرية أمريكية باستخدام قاعدة "سيجونيلا" في جزيرة صقلية ضمن عمليات مرتبطة بالشرق الأوسط. فيما لم تسمح النمسا للطائرات بالتحليق في مجالها الجوي. (شبكة الهدهد الإخبارية)

·     كشفت معلومات أن من بين المقترحات التي يجري تداولها في الكواليس الدبلوماسية إنشاء تحالف دولي واسع لمحاربة إيران وحلفائها انطلاقًا من تصنيف الولايات المتحدة ودول أخرى "الحرس الثوري الإيراني" تنظيمًا "إرهابيًا، وتصنيف بعض حلفاء إيران مثل "حزب الله"، وبعض فصائل الحشد الشعبي والحوثيين على لوائح "الإرهاب". (صحيفة المدن، لبنان)

·     كشفت مصادر مطلعة أنّ القمة الثلاثيّة التي عقدت في السعودية بحضور ولي العهد، محمد بن سلمان، وأمير قطر، تميم بن حمد، والعاهل الأردني، عبد الله الثاني، ناقشت الوضع الأمني الحالي في العراق والتحديات الأمنية وانعكاساتها على الدول المجاورة، مُشيرةً إلى وجود اتصالات مع القيادة العراقية الحالية لردع أي تدخل من الفصائل العراقية المسلحة بدول الجوار، وتثبيت الحالة الأمنية داخل العراق بدلًا من مخاطر انفلاتها وتأثر المحيط المجاور بتفصيلاتها. (صحيفة رأي اليوم)

·     كشفت مصادر متابعة أن تركيز القصف الأمريكي على مواقع الحشد الشعبي قرب المنافذ الحدودية التي تربط العراق بسوريا والأردن هدفه مكافحة أو تعطيل تهريب شحنات من الأسلحة إلى "حزب الله". (موقع عربي 21)

·     افتُتحت في العراق خلال الساعات الماضية عدة مراكز لتسجيل العراقيين الراغبين في التطوع في صفوف القوات والتشكيلات العسكرية الإيرانية، بالتزامن مع تصاعد المؤشرات على توجه الولايات المتحدة نحو تنفيذ عملية عسكرية برية في إيران، وذلك رغم أن القانون العراقي يحظر الالتحاق بالقوات المسلحة لدولة أخرى. (صحيفة العربي الجديد)

لبنان:

·     كشفت صحيفة "هآرتس" أن الجيش "الإسرائيلي" يعتزم هدم خط القرى الأول في جنوب لبنان، ومنع سكانها من العودة إليها وإقامة مواقع عسكرية ثابتة فيه. (موقع الترا فلسطين)

·     أفادت مصادر مطّلعة بأن القيادة المركزية الوسطى للجيش الأميركي، وثلاث محطات للاستخبارات الأميركية في المنطقة، من بينها محطة بيروت، كانت قد أبدت شكوكًا في فرضية القضاء على "حزب الله"، معتبرة أنّ امتناعه عن الرد على الضربات اليومية التي تنفّذها إسرائيل" لا يُعدّ دليلاً حاسماً على دخوله في حالة ضعف شديد". وفي السياق نفسه، تبيّن أنّ جهاز المخابرات العامة المصرية حذّر بدوره خلال نقاشات داخلية من التقليل من قدرات الحزب على إعادة تنظيم صفوفه، وذلك ردّاً على خلاصات كانت تذهب إلى أنّ الحزب انتهى فعليًا. (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     كشفت مصادر مطلعة أن الملحقين الأمنيين والعسكريين في السفارات الغربية، يركزون أسئلتهم في معظم لقاءاتهم مع المسؤولين السياسيين والعسكريين والأمنيين حول مدى امتلاك "حزب الله" القدرة على الصمود في القتال. (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     تتحدث معلومات متقاطعة عن وصول تطمينات متعددة إلى جهات سياسية وأمنية في لبنان خلال الأيام الأخيرة، تفيد بعدم وجود أي مؤشرات جدية على احتمال اندلاع مواجهة عسكرية من الجانب السوري باتجاه الأراضي اللبنانية. (موقع لبنان 24)

·     لفتت مصادر ديبلوماسية إلى وجود ضغوط أميركية عديدة لفرض تصنيف "حزب الله" تنظيمًا "إرهابيًا" على مجلس الأمن، بالاستناد على قرار الحكومة اللبنانية الذي حظر النشاط الأمني والعسكري للحزب. (صحيفة المدن، لبنان)

·     رصدت الأجهزة الأمنية تسيير "القوات اللبنانية" دوريات ليلية في مناطق نفوذها، تحت غطاء بلدي، وإقامة حواجز، إضافة إلى دخول مراكز إيواء النازحين وتفتيشها بحثًا عن أسلحة. (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     أعلنت السلطات القطرية تعليق نظام تأشيرة الدخول عند الوصول الممنوحة للمواطنين اللبنانيين، مشترطةً أن يكون بحوزة كل مسافر لبناني تأشيرة سارية المفعول صادرة عن الجانب القطري قبل مغادرته. (موقع ليبانون ديبايت)

·     كشف رئيس مجلس النواب، نبيه بري، أنّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أبلغه بأن طهران متمسّكة بأن يشمل أي اتفاق مع إيران إنهاءً للحرب في لبنان أيضًا. (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     كشفت صحيفة "التايمز" البريطانية أن "حزب الله" يستخلص الدروس من حرب أوكرانيا، ويستفيد منها في تكتيكات حرب المُسيّرات ضد "إسرائيل". (شبكة الهدهد الإخبارية)

·     أعلنت وزارة الأشغال اللبنانية المباشرة بخطوات عملية لتسريع تنفيذ مشروع تأهيل وتشغيل مطار القليعات (عكار) في ظلّ التحديات الراهنة التي يمرّ بها لبنان. (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     كشفت مصادر مطلعة أنّ "حزب الله" نجح خلال المرحلة الماضية بشراء كمية ضخمة من الأسلحة من سوريا بمبالغ طائلة، وتمكّن من تهريبها إلى مستودعاته في لبنان، مشيرة إلى أن التمويل المالي متوافر، حيث قبض عناصر الحزب رواتبهم الشهرية منذ يومين وبشكل طبيعي. (صحيفة الجمهورية، لبنان)

·     كشفت مصادر مطلعة عن مسودة مرسوم بدأت تعرض على الأجهزة العسكرية والأمنية والوزارات المعنية لإبداء الرأي، وبناءً على توصية من محطة الاستخبارت العسكرية الأميركية في بيروت، تقضي بإنشاء جهاز موحد، بقيادة موحدة، لإدارة كل المعابر البرية والجوية والبحرية بالإضافة إلى الأقسام الأمنية التابعة لحماية السفارات الأجنبية وذلك تحت إمرة رئيس جهاز أمن المطار، فادي كفوري، بحيث تخضع للجهاز كل القوى الأمنية والعسكرية والجمركية التي تعمل في المعابر. (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     أشارت معلومات إلى أنّ السعودية سحبت الفريق العسكري من سفارتها في بيروت وأبقت على جزء من فريقها الدبلوماسي الأساسي. (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     أفادت معلومات ديبلوماسية وصلت إلى بيروت بأن "تل أبيب" تستعد لتصعيد وتوسيع نطاق عملياتها الحربية عبر القصف الجوي الذي سيطال مناطق مختلفة، إضافة إلى مواصلة عمليتها البرية. (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     كشفت معلومات أن "حزب الله" ومن ضمن عمله الاستخباري، لم يعد يعتمد بشكل أساسي على عقد الاجتماعات ضمن مبان وقاعات وغرف ومكاتب، بل صار ينتهج أسلوب الاجتماعات المتنقّلة والخاطفة في أماكن مفتوحة أحياناً وغير ثابتة. وأشارت المعلومات إلى أن "حزب الله" قرر الاستعاضة عن غرف العمليات الأساسية للتحكم والسيطرة، بقرارات تتخذ في الميدان وفقاً للظروف والإمكانات ضمن غرف مناطقية، وذلك يعود لهدف رئيسي وهو انتفاء الحاجة للتواصل بغية الإبتعاد عن الخروقات التكنولوجية لنظام الإتصال والتواصل. (صحيفة المدن، لبنان)

·     كشفت مصادر عسكرية عن استقدام وحدات إضافية من الجيش وقوى الأمن الداخلي لتسيير دوريات في أحياء بيروت الإدارية، إلى جانب تعزيز حضور عناصر مديرية المخابرات في الجيش وفرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، ممن يتحركون بلباس مدني، وذلك في إطار خطة أمنية لمنع الاحتكاك بين النازحين وأهالي الأحياء. بالتوازي، تدفع "القوات اللبنانية" وشخصيات سنية مثل أشرف ريفي وفؤاد مخزومي باتجاه فرض خطة أمنية لمراقبة النازحين والتدقيق في تحرّكاتهم، سواء داخل مراكز الإيواء أو في الشقق المستأجرة بذريعة البحث عن أسلحة فردية بحوزتهم. (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     كشفت تقديرات للجيش "الإسرائيلي" أن مهمته العسكرية المتمثّلة بالتمركز على "خط الصواريخ المضادّة للدروع" في لبنان والسيطرة عليها، على مسافة نحو ثماني كيلومترات من الحدود، ستُستكمل خلال نحو أسبوع. كما لفتت التقديرات إلى أن الغارات التي استهدفت "حزب الله" من ناحية منظومات النيران، ومراكز القيادة، ومنصات الإطلاق، لم تنعكس بانخفاض في وتيرة إطلاق الصواريخ؛ بسبب طريقة توزيع حزب الله لمنصات الإطلاق وتكتيكات عمله. (موقع عرب 48)

الكيان الاسرائيلي:

·     كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنّ "إسرائيل" نقلت إلى الولايات المتحدة رسالة مفادها أن توجيه ضربات واسعة لمحطات الطاقة والبنى التحتية في إيران قد يؤدي إلى انهيار النظام في طهران وتقليص أمد الحرب، وأنّ "تل أبيب " أعدت "بنك أهداف" يركّز على محطات الطاقة ومنشآت البنية التحتية. (صحيفة العربي الجديد)

·     أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن سلاح الجو "الإسرائيلي" أكمل ضرباته ضد الصناعات العسكرية والنووية في إيران، وأن كل المواقع التي حددت على أنها أهداف استراتيجية بإيران قد أخرجت عن الخدمة. (شبكة الهدهد الإخبارية)

·     كشفت تقارير إعلامية عبرية أن "نتنياهو" أصدر تعليماته بتجنّب إدخال الجنود إلى عمليات تطهير المنازل قدر الإمكان في جنوب لبنان، مشددًا على ضرورة استخدام "الذخائر والوسائل الهندسية" لتحقيق الأهداف العسكرية، بهدف تقليص الخسائر في صفوفهم. (موقع عربي 21)

·     ذكرت "القناة 12" العبرية أنّ مدير عام وزارة الأمن "الإسرائيلية"، أمير برعام، قرر وقف المشتريات الأمنية من فرنسا بالمطلق، وذلك في إطار قرار الوزارة بتقليص مشتريات الأسلحة من دول تنتقد حروب "إسرائيل" وتتخذ خطوات ضدها. (موقع عرب 48)

·     كشفت تقارير عن استخدام طائرات "إسرائيلية" صغيرة وسرية قادرة على التحليق بصمت، وجمع المعلومات، ونقلها في الوقت الفعلي؛ بغرض دعم العمليات العسكرية خارج الحدود. (شبكة قدس الإخبارية)

·     أشارت بيانات مالية إلى تكبد الخزينة "الإسرائيلية" نحو 6.4 مليار دولار خلال الأيام العشرين الأولى فقط من الحرب في حين قُدرت الخسائر الأسبوعية الناجمة عن القيود الأمنية وشلل الأسواق بنحو 2.93 مليار دولار. (صحيفة الأخبار، لبنان)

ثانيًا: تحليلات وتقديرات

·     رأى المحلل "الإسرائيلي" في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، رون بن يشاي، أن الضربة الأميركية على أصفهان تندرج ضمن خيار عملي يقوم على دفن اليورانيوم المخصّب في موقعه بدل إخراجه بحيث يصبح الوصول إليه مستقبلاً مهمة شاقة تستغرق أشهراً أو حتى سنة، مشيرًا إلى أن هذا التوجّه يعكس تفادي واشنطن لعملية برية معقّدة ومكلفة تتكبد فيها خسائر مؤلمة. (مركز الدراسات الفلسطينية)

·     وضعت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية 4 خيارات أمام الجيش الأمريكي على مستوى العمليات البرية في إيران وفقًا لما يلي:

1.     شن عمليات مشتركة مع الأكراد في المناطق الجبلية بشمال غرب إيران، حيث يُفترض أن وحدات القوات الخاصة الأمريكية موجودة هناك بالفعل، ولدى الولايات المتحدة فرصة للضغط بشدة على إيران في هذه المناطق.

2.     تنفيذ عمليات في محافظة سيستان وبلوشستان بالتعاون مع الانفصاليين البلوش، وهو الخيار الأكثر خطورة سياسياً، إذ لا يوجد ما يضمن انضمام القوات المحلية إلى القتال، وبالتالي فإنه يبدو مستبعدًا.

3.     شن عمليات على المنشآت النووية، ويمكن نظرياً لمروحيات النقل العسكري من طراز بوينغ سي إتش-47 شينوك الوصول إلى فوردو من العراق والكويت، لكن البقاء في المجال الجوي للعدو لفترة طويلة على ارتفاع منخفض أمرٌ بالغ الخطورة.

4.     شن عمليات برية على الجزر الإيرانية على سواحل الخليج، وهو الأرجح. وتؤكد الصحيفة أن السيناريو الأرجح هو أن تحاول الإمارات الاستحواذ على الجزر الثلاث المتنازع عليها مع إيران بدعم أمريكي، بينما تهاجم الولايات المتحدة الجزر الأخرى. إلا أن حجم القوات الأمريكية يحول دون الاستيلاء على قشم وبقية الجزر في آن واحد.(موقع عربي21 )

·     رأت دراسة تحليلية أن مسار الأسبوع الرابع من الحرب أدى لانتقال الصراع من "طور الاحتواء" إلى "طور الاستنزاف الاستراتيجي متعدد الجبهات"، مع تزايد مركزية استهداف البنية التحتية للطاقة كأداة ضغط حاسمة، مشيرةً إلى أن فجوة الأولويات بين واشنطن و"تل أبيب" إلى جانب تصلب الشروط الإيرانية، تُضعف فرص التوصل إلى تسوية سريعة. واعتبرت الدراسة أن السيناريو الأكثر ترجيحًا في الأمد القريب، يتمثل في استمرار التصعيد المنضبط ضمن إطار "حرب الاستنزاف المحدودة"، دون انزلاق فوري إلى مواجهة إقليمية شاملة أو تحقيق اختراق تفاوضي حاسم، لافتةً إلى أن عدة مؤشرات بنيوية تدعم هذا الترجيح ومنها: حرص الولايات المتحدة على تجنب كلفة الحرب المفتوحة مع الاستمرار في الضغط العسكري والاقتصادي وتمسك "إسرائيل" بخيار الضربات المستمرة لإضعاف القدرات الإيرانية دون تحمل تبعات حرب شاملة، إضافة لاعتماد إيران على استراتيجية “الرد غير المتكافئ” عبر استهداف البنية التحتية للطاقة ورفع كلفة الصراع دون تجاوز عتبة الحرب الكبرى. (المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب)

·       وضع محللون 3 سيناريوهات للحرب في ضوء مواقف "ترامب" الأخيرة وفقًا لما يلي:

-        السيناريو الأول، يتمثّل في التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب قبل نهاية الأسبوع الجاري، أي قبل السادس من نيسان. ولكن يبدو أن مستوى انعدام الثقة المرتفع، والفجوة الواسعة بين مطالب الطرفين، يصعّبان إلى حدّ بعيد الوصول إلى تسوية.

-        السيناريو الثاني، وهو أرجح من سابقه، فيتمثّل في أن تتوسّع الهجمات الأميركية الإسرائيلية بشكل كبير، خلال الأسبوعين المقبلين، بحيث قد تشمل استهداف البنى التحتية الحيوية في إيران، بما في ذلك منشآت النفط والغاز والكهرباء، وربّما تنفيذ هجوم بري على الأراضي الإيرانية.

-        السيناريو الثالث، يقوم على احتمال توسّع الحرب اعتباراً من الأسبوع السادس عبر استهداف البنى التحتية الإيرانية أو تنفيذ هجوم بري. لكن في المقابل، قد تردّ إيران على ذلك بهجمات واسعة تطاول البنى التحتية في إسرائيل وبعض دول المنطقة، ما قد يفضي إلى حالة من التوازن القائم على تبادل الكلفة، قد يدفع جميع الأطراف نحو التوصّل إلى اتفاق ينهي الحرب. (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     لفت عدد من المسؤولين إلى أن عدم تحريك السعودية الشارع السنّي في لبنان، يُعزى إلى عاملين أساسيين: الأول، أنّ أي اهتزاز في الاستقرار الداخلي اللبناني لن يفضي، برأي الرياض، إلّا إلى تعزيز موقع "حزب الله" على حساب نفوذها، والثاني، والأهم، أنّ الرياض تقيس الأمور بالميزان السوري الذي تعطيه الأولويّة بينما يُعدّ الملف اللبناني ثانويًا، ومن هذا المنطلق، يُفهم الحرص السعودي على استقرار لبنان كجزء من سعي أوسع للحفاظ على "الستاتيكو السوري" وموازين القوى فيه، إذ إنّ أي اختلال أمني في لبنان قد يجد صداه سريعاً في الداخل السوري.

ومع ذلك، رأى مراقبون أنّ الحرص السعودي على استقرار لبنان وسوريا قد يكون ظرفياً، ربطاً بمسار الحرب الأميركية – "الإسرائيلية" على إيران، إذ إنّ دخول دول الخليج، ولا سيما السعودية، في هذه الحرب، ربما يفتح الباب أمام انفجار واسع في لبنان، قد يكون أحد تداعياته "نفض اليد" من الالتزام بعدم التدخل العسكري السوري في لبنان، إذا ما أصبح ضرورة سعوديّة. (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     رأت دراسة أعدها "معهد القدس للاستراتيجيا والأمن" بأن الأهداف المرجوة البعيدة المدى لم تتحقق بعد، وعلى رأسها: تهيئة الظروف لإسقاط النظام الإيراني؛ إخراج اليورانيوم المخصّب من إيران؛ وقمع القدرة على إطلاق الصواريخ. علاوةً على ذلك، لم يتم بعد إيجاد حلّ عملي لإغلاق مضيق هرمز، وكذلك فيما يتعلق بتحقيق أهداف "إسرائيل" على الساحات الأُخرى التي تعمل فيها (وبصورة خاصة نزع سلاح "حماس" وحزب الله). وبناء على ذلك وضعت الدراسة 4 سيناريوهات محتملة لمآلات الحرب:

1.     تشكل نظام إقليمي جديد (احتمال منخفض، تأثير مرتفع): سيناريو متفائل يتم فيه استبدال النظام الإيراني بنظام صديق، وتصبح إسرائيل جزءاً مركزياً من نظام إقليمي قائم على اتفاقيات التطبيع.

2.     انسحاب أميركي (احتمال منخفض، تأثير مرتفع): سيناريو خطِر، إذ تعلن الولايات المتحدة "النصر" من دون تغيير جوهري، وتسحب قواتها، وتبقى إسرائيل وحدها في حرب استنزاف مع إيران وحزب الله وفي جبهات أُخرى.

3.     فخ إقليمي/حرب استنزاف (احتمال مرتفع، تأثير مرتفع): سيناريو إشكالي تنزلق فيه الولايات المتحدة و"إسرائيل" إلى حرب طويلة ضد النظام الإيراني و"حزب الله" الضعيفَين، لكنهما ما زالا قائمَين.

4.     صدمة اقتصادية - جيوسياسية (احتمال كبير، تأثير متوسط): يظل مضيق هرمز مغلقاً، وتُستهدف منشآت الطاقة، وهو ما يؤدي إلى أضرار اقتصادية كبيرة ويزداد تدخُّل قوى دولية أُخرى (ليس عسكرياً بالضرورة).

وأوضحت الدراسة أن انتهاء الحملة مع بقاء النظام الإيراني، حتى لو كان ضعيفاً ومضروباً (أو مع خصائص حُكم وإدارة مختلفة عمّا هو معروف)، سيسمح له بإعلان "النصر" لمجرد أنه نجح في الصمود أمام حرب خاضها ضد أقوى قوة في العالم وحليفتها الإقليمية (إسرائيل)، كما أن انتهاء الحملة مع بقاء النظام قائماً، واحتفاظه باليورانيوم المخصّب، و/أو احتفاظه بالقدرة على تهديد الملاحة في مضيق هرمز، سيُعتبر فشلاً للولايات المتحدة وإسرائيل. في المقابل، ربما يكون تحقيق الأهداف في المجال النووي، ولا سيما إخراج المواد المخصّبة، كافياً لاعتبار الحملة ناجحة، حتى لو بقيَ النظام قائماً، لكنه ضعيف، وتم فتح المضيق أمام الملاحة من دون تغيير في أنماط السيطرة عليه.

ورجحت الدراسة أن يؤدي استمرار الحملة إلى تآكل مستوى الإصرار الأميركي، سواء بسبب الضغوط السياسية الداخلية في الولايات المتحدة، أو بسبب الاضطرابات في سلاسل الإمداد الناتجة من إغلاق مضيق هرمز (بما في ذلك تأثيرات حاسمة في القدرة على إنتاج الرقائق الإلكترونية). وفي هذا الإطار، ستكون مسألة القدرة العملياتية لكلٍّ من الولايات المتحدة وإسرائيل على فتح مضيق هرمز وضمان بقائه مفتوحاً وآمناً للملاحة ذات تأثير حاسم في قدرة الولايات المتحدة على مواصلة إدارة الحملة، ويعود ذلك بشكل أساسي إلى التقديرات أن مخزون الصواريخ الإيرانية يسمح لها بالاستمرار في المستوى الحالي من القتال شهوراً أُخرى.

ولفتت الدراسة إلى أن استمرار القتال في لبنان سيتأثر بالسيناريو الذي سيتحقق في المواجهة مع إيران، بحيث ستكون الساحة أمام عدة سيناريوهات:

-      السيناريو المتفائل، وهو ضعيف الاحتمال، يتمثل في أن تدفع الضغوط العسكرية على "حزب الله" ومعاناة سكان الجنوب الذين نزحوا شمالاً الحكومة اللبنانية إلى الانتقال من التصريحات إلى الأفعال، وأن يحاول الجيش اللبناني نزع سلاح الحزب. ويمكن أن تكون نتائج هذا السيناريو إيجابية إذا نجح الجيش في مهمته، لكنها ربما تكون سلبية إذا فشل وعمّت الفوضى.

-      السيناريو الأكثر ترجيحاً، فهو استمرار تردُّد الحكومة اللبنانية، واستمرار تبادُل إطلاق النار فترة طويلة، مع ترسيخ سيطرة الجيش الإسرائيلي على الجنوب اللبناني. وحتى في هذا السياق، وعلى الرغم من وجود جهة يُفترض أن تنزع سلاح حزب الله، فإن احتمال تحقيق هذا الهدف بالكامل يبدو منخفضاً في هذه المرحلة، لكن فرصه قد ترتفع نسبياً مع ازدياد ضُعف النظام الإيراني. (مركز الدراسات الفلسطينية)

ثالثًا: قراءات واستنتاجات مركز صدارة

·     يظهر واضحاً أن الموقف الخليجي إزاء الحرب بات يشهد انقساماً متزايداً؛ فبعد الأيام الأولى التي شهدت توافق الأطراف على تجنب الانجرار للمعارك، ترجح المؤشرات الراهنة أن الإمارات والبحرين تمضيان قدما في رفع مستوى الانخراط ضد إيران، بينما تتمسك سلطنة عمان وقطر بموقف الوسيط القائم أو المحتمل. أما السعودية فيبدو أنها مازالت مترددة إزاء حسم موقفها بعد أن تواصل الاستهداف الإيراني لأراضيها واحتمال تصاعده. لكنّ المملكة تواجه تحديا واضحا هو الدخول في معركة ستكون فيها بصورة أو بأخرى في صف "إسرائيل" وهو أمر سيكون من الصعب تبريره شعبياً وإسلامياً، لذلك، فإن حرص السعودية على التنسيق الرباعي مع مصر وتركيا وباكستان قد يستهدف دعم موقفها من قبل تلك القوى السنية الكبيرة، غير أنه ليس من المتوقع حتى الان أن تدعم أي من تلك الدول دخول الرياض في الحرب أو أن توفر لها غطاءً إسلاميا.

·     تشير التقارير محل الرصد إلى أن خيار التدخل البري بات جاهزاً، لكن لا يمكن الجزم بحدوده وتوقيته باعتبار أنه لا أحد يعلم قرار ترامب النهائي. وتقترن المؤشرات في الوقت نفسه باعتراف أمريكي بأن ما دُمّر من الترسانة الصاروخية الإيرانية لا يتجاوز نحو الثلث فقط، وفي تقدير استخباري آخر حوالي نصف عدد المنصات فقط، وهو ما يعني أن الحرب الجوية، رغم كثافتها، قد لا تنتج الحسم العسكري المطلوب ما لم تستمر شهورا طويلة، ما يفسر لماذا بات الخيار البري ضروريا.

·     تكشف المعطيات عن مؤشرات أولية تفيد بأن تباين الأولويات بين واشنطن وتل أبيب آخذ في الاتساع. فبينما تبدو الإدارة الأمريكية أقرب إلى البحث عن مخرج تفاوضي مشروط يحقق بعض الأهداف الأساسية، تبدو "إسرائيل" أكثر ميلًا إلى منع أي هدنة تسمح لإيران بالتقاط الأنفاس. هذا التباين الذي يلوح في الأفق يشي بأن استمرار الحرب قد يؤدي تدريجياً إلى اختلال التماسك السياسي داخل المعسكر المهاجم نفسه.

·     الدعوة الصادرة عن نحو 40 دولة لإعادة فتح مضيق هرمز، والضغوط الأمريكية على أوروبا، يظهر كيف نجحت طهران في فرض هذه الورقة ضمن معادلة ردع جديدة، وستحرص طهران في أي تسوية على التمسك بهذه الورقة كأداة استراتيجية قادرة على إحداث توازن في جزء مهم من معادلة التفوق الجوي المعادي. ومن المتوقع - بالنظر إلى تخطيط هذه الحرب على أساس استخدام هذه الورقة - أن طهران ستكون جاهزة عسكريا لمواجهة أي محاولة لفرض فتح المضيق بالقوة سواء من قبل الولايات المتحدة أو أي تحالف دولي مستقبلي، مع الأخذ في الاعتبار أن "التحالف الدولي" لا يضيف قيمة عسكرية بالنظر لتفوق البحرية الأمريكية دوليا، ولكنه في الأساس مطلب أمريكي لتقاسم الأعباء الاقتصادية وإضفاء قدر من الشرعية السياسية.

·     تكشف التطورات اللبنانية، في ضوء المعطيات الواردة، أنه يتجه إلى حالة استنزاف مركّبة وطويلة الأمد؛ إذ يتزامن استمرار الضغط العسكري الإسرائيلي وتوسيع نطاق السيطرة الميدانية مع مزيد من القناعات الاستخبارية بأن حزب الله لم يفقد قدرته القتالية أو وتيرة إطلاقه الصاروخي، بل يعيد التكيّف عبر اللامركزية وتغيير أنماط القيادة والسيطرة، ما يعني أن الحسم العسكري الإسرائيلي مستبعد. وفي المقابل، يتصاعد ضغط أمريكي ودولي على الدولة اللبنانية دون توفر شروط واقعية لتحقيق المطلوب منها دوليا، ما يجعل الدولة بدورها غير قادرة على الحسم. وفي ظل احتمال موجة تصعيد ضد إيران في الأيام القادمة، فمن المتوقع أن يصعد الحزب من طبيعة هجماته في الأراضي المحتلة، ما قد يؤدي إلى توسع الهجمات الإسرائيلية ضد البنية التحتية اللبنانية، وهو أمر قد يغير ديناميات المشهد اللبناني، نحو مزيد من الاستقطاب الداخلي.