أولًا: معطيات ومعلومات نوعية
الاقليم:
· ذكرت وسائل إعلام كورية أن جميع بطاريات منظومة "ثاد" التابعة للقوات الأمريكية في كوريا الجنوبية قد تم نقلها إلى الشرق الأوسط. (شبكة الهدهد الإخبارية)
· كشف رئيس الوزراء الأسترالي أن بلاده تفكر في تزويد الإمارات بصواريخ جو-جو متوسطة المدى. (شبكة الهدد الإخبارية)
· أعلنت وزارة الدفاع التركية نشر منظومة باتريوت في ولاية ملاطية في إطار دفاعات حلف "الناتو". (وكالة الأناضول)
· كشفت القناة 12 العبرية أن إدارة "ترامب" طلبت من "إسرائيل" عدم مهاجمة منشآت النفط في طهران بعد الآن، لأن مثل هذه الهجمات تضرّ بالجمهور الإيراني، وكون "ترامب" يريد العمل لاحقًا بالتعاون في مجال النفط مع النظام الذي قد يخلف النظام الحالي، كما فعل في فنزويلا، فضلًا عن وجود خشية أميركية من أن يؤدي ردّ إيران على ضرب منشآت النفط إلى هجوم واسع على منشآت النفط في المنطقة بأكملها. (موقع عرب 48)
· أطلقت البحرية الباكستانية عملية أمنية لحماية "خطوط الاتصال" في البحر وضمان استمرار التجارة البحرية وإمدادات الطاقة المحلية دون انقطاع، حيث بدأت سفن حربية باكستانية بمرافقة السفن التجارية التابعة لها في منطقة الشرق الأوسط. (موقع عربي 21)
· أعلن عدد من أعضاء الكونغرس من "الحزب الديمقراطي" أن وزير الدفاع بيت هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو سيخضعان قريباً لجلسة استماع علنية أمام الكونغرس لمناقشة خلفيات الحرب وتداعياتها، في خطوة قد تتحول إلى مساءلة سياسية وقانونية لإدارة ترامب. (موقع لبنان 24)
· أفادت صحف أمريكيّة بأنّ أحد زعماء الأحزاب الإيرانية الكردية المعارضة اشترى نحو 50 سيارة من نوع "تويوتا - لاندكروز"، مشيرةً إلى أنّ هذه المركبات قد تستخدم للتسلل في المناطق الجبلية الوعرة. (موقع ألترا عراق)
· تتحدث مصادر متابعة عن مجموعة شروط تعتبرها طهران أساساً لأي اتفاق محتمل لوقف الحرب؛ أولها الحصول على ضمانات واضحة تمنع تكرار أي هجوم مستقبلي ضدها. أما الشرط الثاني فيتعلق بضرورة إدراج لبنان ضمن أي صيغة لوقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن إيران ترفض العودة إلى أي مفاوضات مباشرة مع واشنطن بشأن برنامجها النووي، لذلك تفضّل طهران أن تتم أي تسوية محتملة عبر وساطات دولية أو إقليمية بديلة. (موقع لبنان 24)
· كشفت مجلة "الإيكونوميست" أن بعض المسؤولين الخليجيين يفكرون في تشكيل تحالف على غرار التحالف الذي حارب تنظيم "داعش" كوسيلة لربط ترامب بالتحالف واستقطاب حلفاء آخرين. (موقع عربي 21)
· أفادت مصادر أمريكية بأن إدارة ترامب ومستشاريه أخطؤوا في تقدير رد فعل إيران وتأثيره على أسواق النفط، وأنه يوجد تشاؤم متزايد داخل الإدارة بسبب غياب استراتيجية خروج واضحة من الحرب، وأن رد إيران بعنف أجبر واشنطن على تعديل الخطط والشروع في إجلاء سفارات في المنطقة. (موقع عربي 21)
· أدرجت وزارة الخارجية الأمريكية جماعة الإخوان المسلمين في السودان على قائمة المنظمات الإرهابية العالمية المصنفة بشكل خاص، وتعتزم تصنيفها منظمة إرهابية أجنبية اعتبارًا من 16 آذار/ مارس. (موقع عربي21)
· كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي تدرس إدارة "ترامب" الاستيلاء على جزيرة خرج المسؤولة عن حوالي 90% من صادرات النفط الإيرانية.
لبنان:
· كشفت مصادر مطلعة أن السفير الأميركي في بيروت، ميشال عيسى، نقل إلى رئيس مجلس النواب، نبيه بري، رسالة واضحة مفادها أن "إسرائيل" ستواصل عملياتها العسكرية بدعم أميركي كامل، وأنه يجب التحرك سريعاً من قبل الدولة اللبنانية لوقف أي نشاط عسكري لحزب الله، وسحب سلاحه والسيطرة على مواقعه، وحظر نشاطه والسياسي وإعلان الحزب منظمة إرهابية. أما الشق الآخر من مضمون الرسالة فهو الذهاب إلى المفاوضات المباشرة مع "إسرائيل" للوصول إلى اتفاق سلام. (صحيفة المدن، لبنان)
· كشفت مصادر متابعة أن الإدارة الأميركية أعادت تكليف المبعوث إلى سوريا، توم برّاك، مشيرةً إلى أن الأميركيين يهتمون بأن يكون أي اتفاق جديد مع لبنان، شاملاً لتوافق مسبق مع السلطات السورية الجديدة، وأن ذلك يجب أن يكون على شكل مشاركة حكومة الرئيس السوري أحمد الشرع في المفاوضات مع "إسرائيل"، وأن يكون لسوريا دور مباشر في ضمان التزام لبنان تنفيذ أي اتفاق. وبحسب المصادر فإن العناوين الأولى التي يطرحها الجانب الأميركي، تركز على إطلاق مفاوضات مباشرة ثلاثية تشمل لبنان وسوريا و"إسرائيل" وبرعاية أميركية، وأن يكون حزب الله ممثلاً عبر الوفد اللبناني. (صحيفة الأخبار، لبنان)
· وفي السياق، كشف موقع "إكسيوس" الأمريكي أن الحكومة اللبنانية اقترحت مفاوضات مباشرة وفورية مع "إسرائيل" في قبرص على مستوى وزاري، وطلبت من توم باراك التوسط لدى "إسرائيل"، إلا أن "باراك" أبلغ اللبنانيين أنه لا جدوى من أي نقاش ما لم تكن هناك خطوات حقيقيّة لنزع سلاح حزب الله. (صحيفة العربي الجديد)
· أفادت مصادر متابعة بأن مطالب "إسرائيل" لا تقتصر على منطقة منزوعة السلاح بعمق سبعة كيلومترات، بل تطلب "إسرائيل" منحها حرية الحركة ضمنها، وتحديد نوعية السلاح الذي يفترض أن يكون بحوزة الجيش اللبناني. وأضافت المصادر أنه، وكما في الجنوب كذلك في البقاع، فالمطلوب منطقة منزوعة السلاح بلا "حزب الله" وتسليح محدود للجيش. (صحيفة المدن، لبنان)
· وردت معلومات عن تجهيز الأراضي السورية القريبة من جبل الشيخ كنقاط إسناد لعمليات إنزال في البقاع، ما يعني أن الجبهة اللبنانية قد تتحول إلى المسرح الأكثر حساسية في المرحلة المقبلة. (صحيفة المدن، لبنان)
· دعا الرئيس السوري، أحمد الشرع، الدول الخليجية إلى بناء غرفة عمليات عسكرية مشتركة ضد الاعتداءات الإيرانية، مبديًا استعداد دمشق للمساعدة، كما دعا لبنان لتفعيل غرفة العمليات المشتركة عسكرياً وأمنياً، والتعاون السياسي لأجل مواجهة أيّة مخاطر قد تطال البلدين بنتيجة هذه الحرب. وفي هذا السياق أبلغ رئيس الجمهورية، جوزيف عون، مختلف المسؤولين بضرورة ضبط الحدود ومنع الحزب من إطلاق النار باتجاه سوريا، خوفاً من حصول صدام بين الجانب السوري و"حزب الله". (صحيفة المدن، لبنان)
· كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" أن "إسرائيل" تتوقع أن يستمر الهجوم على لبنان لفترة أطول من الصراع مع إيران، في ظل استعداد الجيش "الإسرائيلي" لحملة مطولة ضد "حزب الله"، مشيرةً إلى وجود مناقشات حول إرسال قوات "إسرائيلية" إلى سهل البقاع. ولفتت الصحيفة إلى أن "إسرائيل" تسيطر حاليًا على ما لا يقل عن 12 موقعًا متقدمًا على الشريط الحدودي اللبناني. (صحيفة المدن، لبنان)
· أفادت مصادر لبنانية بأن "حزب الله" عاد إلى اعتماد تكتيكات حرب العصابات، حيث يعتمد مقاتلوه حاليًا على العمل ضمن وحدات صغيرة، مع تجنّب استخدام وسائل اتصال يمكن أن تكون عرضة للتنصت "الإسرائيلي". (موقع ليبانون ديبايت)
· وردت تسريبات أن لبنان يدرس التوجه لطلب وصاية دولية أو صيغة إشراف دولي موسع، بعد ما وصفه بحالة الصمت الدبلوماسي التي أربكت التحركات داخل مجلس الأمن في ظل استمرار التصعيد العسكري. (موقع النشرة، لبنان)
الكيان الاسرائيلي:
· أعلنت قيادة الجيش "الإسرائيلي" عن انضمام الفرقة 36 إلى القوات المنتشرة في جنوب لبنان، مشيرةً إلى مضاعفة حجم القوات المنتشرة في المنطقة ليصل إجماليها إلى نحو 11 كتيبة عسكرية. كما أفادت القناة 15 العبرية بأن القيادة الشمالية في الجيش تستعد لإدخال الفرقة 162 للعمل بشكل مستقل داخل لبنان، حيث تُعد من التشكيلات المدرعة الأساسية التي شاركت في معارك برية واسعة في غزة. (شبكة قدس الإخبارية)
· كشفت صحيفة "معاريف" بأن الجيش "الإسرائيلي" لا يستطيع حاليًا تنفيذ عملية برية واسعة داخل لبنان، كونه يحتاج إلى سلاح الجو (المنشغل في قصف إيران) بكامل تشكيله، أو على الأقل بنسبة تتراوح بين 70% و85%، مشيرةً إلى أن الجيش يحاول في الوقت الحالي إبعاد "حزب الله" عن منطقة الحدود وتقليص إطلاق النار نحو مناطق مختلفة في الجليل. (شبكة الهدهد الإخبارية)
· صادقت الحكومة على زيادة ميزانية الأمن بسبب الحرب على إيران بمبلغ 38 مليار شيكل (12.2 مليار دولار تقريبا)، بينها 28 مليار شيكل تضاف إلى ميزانية الأمن في ميزانية الدولة و10 مليارات شيكل تموّل من خارج الميزانية لصالح سيناريوهات أمنية أخرى. (موقع عرب 48)
· قرر الجيش "الإسرائيلي" تسريح آلاف جنود قوات الاحتياط الذين استدعاهم مع بداية الحرب على إيران، ومن بين هؤلاء جنودًا تمركزوا على حدود الأردن، ويندرج ضمن الاستعداد لحملة عسكرية طويلة الأمد. (شبكة قدس الإخبارية)
ثانيًا: تحليلات وتقديرات:
· رأى المحلل "الإسرائيلي"، إلداد شافيط، بأنه إذا تمكن "ترامب" من عرض إنجاز واضح -كضربة دراماتيكية إضافية، أو إشارة إلى تراجع إيراني، أو بداية مسار لإنهاء الحرب- فسوف يعزز رواية النصر، أمَّا إذا لم يحدث ذلك، فسيبدأ الوقت يعمل ضده وضد "إسرائيل"، لذلك، فإن النقاش الحقيقي بشأن اليوم التالي للحرب لا يتعلق فقط بموعد التوقف، بل أيضاً بما سيُعَدُّ نجاحاً قبل أن يبدأ الوقت نفسه بالعمل ضد الولايات المتحدة و"إسرائيل". بدوره، رأى مسؤول أمني "إسرائيلي" أن السيناريو الأكثر واقعية حالياً يتمثل في التركيز على تدمير البنى التحتية العسكرية وإضعاف النظام الإيراني بدلاً من محاولة إسقاطه بشكل كامل. (مركز الدراسات الفلسطينية)
· رأت دراسة تحليلية أن المقاربة الخليجية حاليًا تقوم على الجمع بين القدرة على الردع وتحمل الضغوط الاقتصادية والسياسية، لافتة إلى أن الخيارات أمام دول الخليج للرد على إيران تتمثل فيما يلي:
- الخيار الأول، الردع الدفاعي بوصفه خط الحماية الأول، حيث يتم العمل على تعزيز منظومات الردع الدفاعي.
- الخيار الثاني، الرد المحدود، فعلى الرغم من أن دول الخليج لا تسعى إلى مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران، فإن استمرار الهجمات قد يدفعها في مرحلة ما إلى خيارات رد محدودة ومدروسة، وقد تشمل هذه الخيارات استهداف منصات إطلاق الصواريخ أو مواقع عسكرية مرتبطة بالهجمات، أو استخدام أدوات غير تقليدية مثل العمليات السيبرانية.
- الخيار الثالث، الردع غير المباشر، تعتمد دول الخليج أيضاً على أدوات ردع غير مباشرة. ويشمل ذلك توسيع شبكة الشراكات الدفاعية والأمنية مع القوى الكبرى، بما يرفع كلفة أي تصعيد محتمل ضدها. (مركز الإمارات للسياسات)
· رأى الباحث والمحلل الاستراتيجي، جاك روش، أنه من المرجح أن يحقق تقديم الدعم الجوي والمعلومات الاستخبارية والأسلحة إلى المنظمات المسلحة البلوشية والكردية أهداف الولايات المتحدة على المدى القصير، عبر تقويض سيطرة الجمهورية الإسلامية على أطراف إيران، ومواصلة إضعاف بنيتها الأمنية، إلا أن هذه الاستراتيجية تحمل عدة مخاطر على الاستقرار الطويل الأمد لإيران، إذ لا تملك هذه التمردات القدرة العسكرية ولا الإرادة السياسية للزحف إلى طهران، كما أن الأقليتين الكردية والبلوشية تمثلان حصصًا صغيرة نسبيًا من مجموع السكان.
ونتيجة لذلك، فمن المرجح أن تركزا بالدرجة الأولى على ترسيخ السيطرة على مناطقهما المحلية. ومع الدعم الأميركي وضعف السلطة المركزية، قد يتصلب هذا الوضع إلى توتر وصراع طويلين مع المركز الإيراني ذي الغالبية الفارسية، وبدلًا من إنتاج انتقال سياسي متماسك، ستكون النتيجة أقرب إلى الجغرافيا السياسية المفككة. (موقع جيبوليتيكال مونيتور)
· رأى المحلل السياسي، طوني عيسى، أن المتغيّر السوري يبرز كعامل حاسم في عملية خنق "حزب الله" جغرافيًا وعسكريًا، فتعزيز دمشق لقواتها على الحدود اللبنانية تحت شعار "حماية الداخل" يشي بسلوك الحكم في سوريا مسارَين: الأول هو تطويق البقاع بهدف قطع شريان الإمداد الحيوي عن الحزب وحرمانه من عمقه الاستراتيجي التاريخي، والثاني هو انخراط دمشق في المسار الإقليمي الجديد، أي إنّها تسعى بتأدية هذه المهمّة إلى حجز مقعد لها في "النظام الإقليمي الجديد".
وفي ذات الإطار، رأت مصادر عسكرية أن طبيعة الانتشار العسكري السوري على الحدود اللبنانية لا تعكس وضعية دفاعية تهدف إلى الحفاظ على الأمن الداخلي السوري، فوجود راجمات الصواريخ، على سبيل المثال، لا يُعدّ من الوسائل المُستخدمة عادة في الانتشار الدفاعي المرتبط بحماية الحدود أو ضبط الأمن الداخلي. وأضافت المصادر أن هناك مؤشّراً آخر يتمثّل فيما يُعرف عسكرياً بـ"حد الوقف" لمدافع الجيش السوري، أي المسافة التي تصل إليها النيران قبل إيقافها، إذ إن هذا الحدّ يمتد داخل الأراضي اللبنانية ولا يتوقّف عند الخط الحدودي، كما هي الحال عادة في الانتشار الدفاعي. (صحيفة الأخبار، لبنان + صحيفة الجمهورية، لبنان)
ثالثًا: قراءات واستنتاجات مركز صدارة:
· تبدو واشنطن أقرب إلى التخلي عن منطق الحسم الاستراتيجي الشامل، في ظل وجود تناقض بين الرغبة في إظهار نصر كبير وبين غياب خطة استراتيجية خروج واضحة، وهو ما يبرز تدريجياً في وجود ضغوط داخلية أميركية مرتبطة بالخسائر، وأسعار الطاقة، وحتى التململ داخل قاعدة "ماجا". لذلك، قد تزيد واشنطن الضغط العسكري لكن سقف الحرب السياسي قد يصبح أدنى بكثير من سقفها العسكري الظاهر.
· لا يعني هذا بالضرورة قبول واشنطن وتل أبيب بـ"إيران القوية" أو "المستقرة" بعد الحرب، ولكن من المحتمل استهداف "إيران مفككة الأطراف"؛ أي استهداف إحداث فوضى مزمنة عبر العقوبات ودعم القوى الانفصالية والعمليات الأمنية غير التقليدية.
· لا يمثل ربط إيران التفاوض المحتمل بالساحة اللبنانية مفاجأة؛ حيث تموضَعَ حزب الله في هذه الحرب كطرف رئيسي في معادلة إيران الإقليمية رغم الضغوط الداخلية. ومن ثم، فإن طهران لا يُتوقع أن ترفع يدها عن الحزب في أي تسوية، بل ستواصل تأكيد موقعه ضمن منظومة ردعها.
· لكن بينما تنظر إيران إلى لبنان كجبهة ضمن الحرب، فإنها تهمل استراتيجية الولايات المتحدة و"إسرائيل" التي تتعامل مع لبنان كبيئة منفصلة يجب إعادة هندستها داخلياً. ويظهر تعاطي الحكومة اللبنانية مع المطالب الأمريكية أن البلاد تتجه لانقسام عميق بين الدولة وحزب الله ينذر بانهيار المعادلات الهشة التي جعلت من الممكن للدولة التعايش مع حالة حزب الله.
· ليس من الواضح حقيقة ما تسعى إليه دمشق بخصوص الساحة اللبنانية. ثمة مخاطرة تتمثل في إغراء أن تقرر دمشق أن تقدم نفسها كشريك في جهود خنق "حزب الله" وإعادة ضبط الجبهة اللبنانية، بما يمنحها اعترافًا ودورًا في ترتيبات ما بعد الحرب. وهذا التطور إن حدث يمثل مخاطرة كبيرة، ستجعل سوريا التي لم تتماسك بعد عرضة لارتدادات الحرب على إيران.