الموجز الأمنـي اللبناني - يناير 2026

الساعة : 10:52
10 فبراير 2026
الموجز الأمنـي اللبناني - يناير 2026

تطورات الأجهزة الأمنية

بحث رؤساء الجمهورية ورئيسي مجلس النواب ومجلس الوزراء مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، العلاقات الإيرانية اللبنانية، والاعتداءات "الإسرائيلية" على لبنان، كما بحث الرؤساء الثلاثة مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، جان بيير لاكروا، سبل تنفيذ القرار 1701.

بدوره، بحث وزير الداخلية، أحمد الحجار، في المنامة مع ملك البحرين ووزير داخليته تعزيز التنسيق الأمني، وتبادل الخبرات، في حين بحث مستشار رئيس الجمهورية الأمني والعسكري، العميد الرّكن المتقاعد أنطوان منصور، مع مساعد رئيس لجنة "الميكانيزم"، العقيد ديفيد كلينغنسميث، تعزيز التعاون وتطوير عمل اللجنة.

في غضون ذلك،  بحث قائد الجيش، العماد رودولف هيكل، التعاون المشترك مع سفراء أستراليا،اليابان، القائمة بأعمال سفارة العراق، قائد قوة المهام المشتركة للعمليات الخاصة في القيادة المركزية الأميركية، المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، ووفد منظمة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة.

كما بحث "هيكل" مع  وزير الدولة القطري، محمد الخليفي، سبل دعم الجيش ،واستعرض مع سفراء فرنسا وقطر وأمريكا ومصر والسعودية التحضيرات لعقد المؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي بباريس في 5 مارس/ آذار المقبل، وناقش مع لجنة الإشراف العُليا على برنامج المساعدات لحماية الحدود البرّيّة التي تضم سفراء أمريكا وكندا وبريطانيا استكمال مراحل البرنامج.

بالتوازي مع ذلك، تسلّم الجيش 13 ناقلة جند من نوع (M113) و10 آليات مع قطع غيارها كهبة يونانية، في حين وقّع الاتحاد الأوروبي 6 اتفاقات لتمويل الحكومة اللبنانية بقيمة 110.5 ملايين يورو على شكل هبات، لدعم قطاع الأمن في مكافحة الجريمة المنظمة و"الإرهاب" وتحسين الإدارة المتكاملة للحدود في المعابر البرية والمطارات، وتعزيز السلامة والأمن البحريين. من جهتها، رصدت قطر 20 مليون دولار لبدء المرحلة الأولى من مشروعها لإعادة 100 ألف نازح سوري في لبنان إلى بلدهم.

على صعيد آخر، يجري تنسيق أمني متقدم بين الأجهزة الأمنية اللبنانية ونظيرتها السورية لملاحقة وتوقيف فلول النظام السوري السابق، ولا سيما أولئك الذين يتحرّكون بدافع إثارة الفوضى والتخريب داخل سوريا عبر الحدود اللبنانية.

مستجدات الإجراءات الأمنية

·     أعلن الجيش اللبناني تحقيق أهداف المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح في جنوب نهر الليطاني، والمباشرة بإعداد خطة لسحب السلاح شمال الليطاني لعرضها على الحكومة في شباط المقبل.

·     أبلغ الجيش اللبناني الفصائل الفلسطينية في مخيم "البداوي" (طرابلس)، قراره بتسلّم الحواجز الأمنية على مداخل المخيم، من خلال إقامة حاجزَين عند المدخلَين الرئيسيين لضبط الوضع الأمني.

·     أُعطيت تعليمات مشددة للأجهزة الأمنية بمنع السماح لفلول النظام السابق باستهداف أمن واستقرار سوريا من داخل الأراضي اللبنانية.

·     كثّف الجيش الإجراءات الاحترازية، لا سيما على الحدود الشرقية والشمالية اللبنانية، في ضوء المخاوف من محاولات تسلّل لعناصر من تنظيم "داعش".

·     تدرس وزارة الدفاع إصدار نموذج جديد لرخص حمل الأسلحة بمختلف أنواعها وذلك لتعزيز الرقابة والتنظيم وضبط استخدام الأسلحة المرخّصة.

·       تدرس لجنة عسكرية من وزارة الدفاع إعادة تفعيل قانون خدمة العلم الإلزامية.

·     صنّفت وزارة الخارجية الأمريكية "الجماعة الإسلامية" كمنظمة "إرهابية" أجنبية، إلى جانب تصنيف وزارة الخزانة أمين عام الجماعة، الشيخ محمد طقوش، على لائحة العقوبات.

·     أدرج البرلمان الأوروبي في تقريره حول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، "حزبَ الله" كجهة متورطة في الحرب على أوكرانيا إلى جانب روسيا، فيما تضغط الولايات المتحدة على "بوليفيا" لتصنيف الحزب كمنظمة "إرهابيّة".

·     باشرت قيادة "حزب الله" إعادة الهيكلة وتعديل المهام الوظيفية لوحداته وعلى رأسها وحدة الحماية المعنية بالإجراءات الوقائية والأمنية، كما جرى تقليص الظهور العلني إلى الحد الأدنى.

·     يعمد "حزب الله" إلى توسيع رقعة "سرايا المقاومة" المتواجدة في مناطق خارج بيئته وذلك في إطار خلق توازنات داخلية جديدة.

·      استكملت قوات "الوحدة متعددة الأبعاد" العاملة تحت قيادة الفرقة 91 في الجيش "الإسرائيلي" خلال الشهرين الأخيرين مهمتها في جنوب لبنان.

أبرز الأحداث الأمنية

·     واصل الطيران "الإسرائيلي" استهداف عناصر ومواقع تابعة لـ"حزب الله" في جنوب الليطاني، وكثف من غاراته في شمال الليطاني لا سيما في أقضية "صيدا" و"جزين" و"الزهراني"، وفي البقاع واصل استهدافاته وأغار لأول مرة على منطقة "وادي رأس العاصي" في "الهرمل" وهاجم 4 معابر حدودية بين سوريا ولبنان، كما زعم استهداف مواقع لحماس في المدينة الصناعية في "سينيق"(صيدا)، "أنان"(جزين)، والمنارة (البقاع الغربي).

·     ألقت طائرة مُسيّرة "إسرائيلية" قنبلة يدوية قرب موقع لقوات "اليونيفيل" في"العديسة"، فيما أصيب مهبط للطائرات المروحية والبوابة الرئيسية لموقع تابع في "يارون" بقذيفتي هاون ،وتعرضت أكثر من مرة دوريات تابعة لها في "كفرشوبا" لإطلاق نار من المواقع "الإسرائيلية" الحدودية.

·     أوقفت مخابرات الجيش في جرائم قتل وترويج مخدرات وإطلاق نار، 14 مطلوبًا في مناطق متفرقة من "بعلبك"،  8 مطلوبين في "الهرمل"، 3 مطلوبين في "عكار"، مطلوبيْن في "زحلة"، مطلوبًا في كل من "طرابلس"، "طبرجا"(كسروان)،"كفرحونة"(جزين)،"المريجة" (بعبدا)، ، كما أوقفت 8 سوريين في مخيمات البقاع لدخولهم بطريقة غير شرعية، وأوقفت 44 مطلوبًا في أقضية: عكار، طرابلس، البترون، بعلبك، الهرمل.

·     نفّذ الجيش مداهمات في بلدات "الحيصة"، "حكر الضاهري" و"السماقية" في عكار، وفي "جبل محسن" في طرابلس، وذلك على خلفية ورود أخبار عن وجود أشخاص، يُشتبه بانتمائهم إلى فلول النظام السوري السابق داخل لبنان، وأوقفت الأجهزة الأمنية رجل الأعمال المقرب من رامي مخلوف، أحمد دنيا ، في "جبيل"، كما أوقف عقيد بالفرقة الرابعة بجيش الأسد في "عكار".

·     أوقفت شعبة المعلومات بالأمن الداخلي 3 مطلوبين في كل من "كسروان و"بيروت"، كما أوقفت عسكريًا سابقًا للاشتباه بتعامله مع "إسرائيل".

·       أوقف الأمن الدّاخلي من تاريخ 5-1-2026 وحتى 12-1- 2026 في عموم المناطق 240 شخصًا.

·     أوقفت مفرزة استقصاء البقاع في وحدة الدرك الإقليمي 4 مطلوبين، فيما أوقفت مفرزة استقصاء جبل لبنان مطلوبيْن.

·       أوقف مكتب مكافحة المخدّرات المركزي في وحدة الشرطة القضائية 5 مطلوبين في البقاع وبيروت.

·     أوقف جهاز الأمن العام في المطار 4 أتراك لعضويتهم في شبكة لتهريب المخدرات من تركيا إلى السعودية.

·     قُتل بحوادث إطلاق نار 3 أشخاص في "بيروت"، كما قُتل شخص وأصيب 4 آخرون في "طرابلس"، كما قَتل رجل طفلته وانتحر في "شحيم" (الشوف)، وأصيب 3 أشخاص في"الهيشة"(عكار).

·     قُتل المدعو "محمد زيد، الملقّب بـ "أبو النار" خلال محاولة توقيفه في مخيم البداوي على يد قوات "الأمن الوطني الفلسطيني وفرقة خاصة من الجيش، فيما قُتل المدعو "عبد فضة" (محسوب على الإسلاميين) في مخيم "عين الحلوة".

·     عُثر على جثة شاب في "ايزال"(الضنية)، وعثر على جثة في "عمشيت"(جبيل)، و"المصيطبة" (بيروت)، وجثة في "صور".

·     كشفت تقارير رسمية عن وفاة 6 سجناء في كانون الثّاني 2026 بداعي الإهمال الطبي أو الانتحار، كما توفي موقوف إثر التحقيق معه في مكتب أمن الضاحية التابع لمخابرات الجيش.

·     بدأ السجناء "الإسلاميون" في سجن رومية، إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، احتجاجًا على تجاهل الدولة اللبنانية لمطالبهم الإنسانية والقانونية، وذلك بالتزامن مع تحركات واعتصامات لأهاليهم.

المؤشرات والاتجاهات الأمنية

·     يعتبر تصنيف الجماعة الإسلامية وأمينها العام سابقة هي الأولى لمكون سنّي في لبنان، لكن من غير المرجّح أن يتم حظر "الجماعة" في لبنان وسحب ترخيصها، نظرًا لطبيعة البلاد وتنوعها الطائفي والحزبي، وسيحفز التصنيف الأجهزة الأمنية اللبنانية والإقليمية لوضع الجماعة بشكل أوسع تحت مجهر الرصد والمتابعة لأفرادها وقياداتها ومؤسساتها ونشاطها، وسيزيد من تشديد الرقابة وحصار الجماعة ومؤسساتها ماليًا في لبنان، توازيًا مع تقييد في حرية السفر خشية أي اعتقال أو ملاحقة، بالمقابل، سيمنح شرعية أكبر لـ"إسرائيل" لاستهداف قيادات ومراكز الجماعة.

·     يندرج تكثيف الغارات "الإسرائيلية" على منطقة شمال الليطاني بالتزامن مع انتهاء المرحلة الأولى لخطة الجيش اللبناني حصر السلاح في جنوب الليطاني، في إطار الضغط "الإسرائيلي" بالنار لدفع الحكومة اللبنانية و"حزب الله" إلى المضي قدمًا في خطة نزع السلاح شما ل الليطاني.

·     يشير قرار الجيش باستلام الحواجز الأمنية على مداخل مخيم البداوي إلى توجه صارم لدى الجيش بتعزيز قبضته الأمنية "المباشرة" بشكل متدرج على المخيمات الفلسطينية، حيث يتدرج القرار ضمن سلسلة إجراءات أمنية كان قد بدأها في أكثر من مخيم فلسطيني، ويتقاطع مع تنفيذ الجيش عمليات أمنية داخل المخيمات كمقتل "أبو النار" في "البداوي".