كشفت تقارير خاصة أن وكالة الاستخبارات الباكستانية والصينية بدأتا العمل الفعلي في أوروبا، وتحديدًا في ألمانيا، على الوصول للتكنولوجيا التي تحتاجها "إسلام أباد" من أجل البرامج النووية والصاروخية. وأفادت التقارير بأنه وبرغم أن المخابرات الألمانية كانت تتعاون مع نظيرتها الباكستانية بشكل كبير، إلا أنها أصبحت أكثر حذرًا في التعامل معها، مشيرةً إلى أن أجهزة المخابرات الغربية تعمل بكافة الأشكال للسيطرة على الشبكة الباكستانية المنتشرة في أوروبا، باستخدام وحدات مكافحة الانتشار، مثل جهاز "Sekhmet" الفرنسي التابع للمخابرات الخارجية الفرنسية.
موقع "إنتلجنس أونلاين"، فرنسا تشرين أول/ أكتوبر 2021