أفادت معلومات بأنّ عائلة "البرزاني" الحاكمة في إقليم كردستان العراق، تعمل على ترويج صورتها بشكل كبير خارج العراق، بالاعتماد على دعم متخصصين أجانب في الاتصالات، خاصةً بعد حصول "الحزب الديمقراطي الكردستاني" (KDP) برئاسة، مسعود البرزاني، على 33 مقعد في الانتخابات الأخيرة. وكشفت المعلومات عن اعتماد حكومة كردستان العراق، مسؤول الاتصالات السابق لرئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، وصاحب شركة "كاين" المتخصصة بشؤون الاتصالات "لي كاين" كممثل للإقليم في لندن، مُشيرةً إلى أنّ "كاين" عمل كحلقة وصل بين الصحفيين البريطانيين والممثلين الأكراد الذي سافروا إلى لندن، وقد بدأت شركته بالعمل في الإقليم. وأضافت المعلومات أنّ ممثلي حكومة إقليم كردستان في واشنطن استعانوا بخدمات شركة المحاماة "آرينت فوكس"، التي لها صلات قوية بالكونغرس الأمريكي، لتزويد الممثلين الأكراد بالمشورة القانونية والمساعدة في تعزيز الروابط بين كردستان العراق والكونغرس الأمريكي، مقابل 20 ألف دولار شهريًّا.
موقع "إنتلجنس أونلاين"، فرنسا تشرين أول/أكتوبر 2021