كشفت تقارير خاصة أن وجود أعضاء جماعة "الإخوان المسلمين" في تركيا لا يزال عائقًا أمام إحراز أي تقدم حقيقي في المحادثات الجارية بين المسؤولين المصريين والأتراك لتحسين العلاقات بين البلدين. وأفادت التقارير بأن الرجل الثاني في قيادة المخابرات المصرية والنجل الأكبر للرئيس عبد الفتاح السيسي، محمود السيسي، طلب تسليم 31 عضوًا من جماعة الإخوان المسلمين المقيمين في تركيا منذ 2013، بذريعة أنهم تقوم بتنشيط دعاية مناهضة للسيسي عبر محطات فضائية. من جهة أخرى، لفتت التقارير إلى أن "محمود السيسي" يخطط لتقوية الشبكات الكردية المصرية في تركيا لمراقبة خصوم والده.
موقع "إنتلجنس أونلاين"، فرنسا تشرين أول/ أكتوبر 2021