كشفت معلومات عن اتهام مصر لرئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بأنه أدى دورًا تخريبيًا لعرقلة إتمام صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس و"إسرائيل"، مشيرةً إلى أن "عباس" الرافض لضم اسم القيادي في حركة فتح "مروان البرغوثي" ضمن قوائم الأسرى الذين تتمسك حماس بإطلاق سراحهم، ضغط لدى أكثر من طرف بينهم مصر، للاتفاق بشأن بعض الترتيبات الداخلية، وعلى أمور ذات صلة ببقائه على رأس السلطة الفلسطينية لفترة غير محددة، قبل الشروع في أي مفاوضات حول صفقة تبادل الأسرى. وشددت المصادر على أن جهاز المخابرات العامة شكل للمرة الأولى مجموعة عمل من المعنيين بالملف الفلسطيني داخل الجهاز، لتسريع الوساطة في ملف التبادل، لاستغلال الإشارات الإسرائيلية الأخيرة بشأن الصفقة، في ظلّ ما تتعرض له الحكومة هناك من ضغوط بسبب هذا الملف.
صحيفة العربي الجديد،16-10-2021