من المحتمل أن يتسبب قرار إغلاق المجال الجوي الجزائري أمام جميع الطائرات المدنية والعسكرية المغربية، الصادر في الـ22 من أيلول/ سبتمبر، إلى تأخير الطيران التجاري الذي ينطلق من المغرب خلال الفترة المقبلة، حيث سيتعيّن على الشركات المشغلة للطيران تغيير مسار أو إلغاء الرحلات الجوية التي تمر عبر المجال الجوي الجزائري. هذا القرار من شأنه أيضاً أن يؤثر على الرحلات الجوية من وإلى أفريقيا خصوصاً منطقة جنوب الصحراء الغربية والوسطى ومنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط (مصر وتونس وتركيا بشكل أساس). من المرجح أيضاً أن يظل إغلاق المجال الجوي الجزائري أمام الطيران المغربي ساري المفعول لمدة ستة أشهر على الأقل، وقد يرد المغرب بالمثل.
مع ذلك، يعتبر تأثير القرار على المسار التجاري طفيفاً بشكل عام بسبب محدودية التبادلات التجارية بين البلدين. يشار إلى أن العلاقات المتدهورة بين الرباط والجزائر، وإغلاق المجال الجوي يزيدان من خطر إسقاط المروحيات المغربية أو الطائرات التي تحلق على ارتفاع منخفض والتي تعمل على مقربة من الحدود الجزائرية، بسبب أخطاء محتملة في تحديد الهوية. من المهم الاشارة إلى أن أي مؤشر على زيادة التعاون الدفاعي والعسكري بين المغرب و"إسرائيل" من شأنه أن يزيد من فرصة تمديد إغلاق المجال الجوي إلى ما بعد ستة أشهر.
آي اتش إس ماركت