ضمن جهود التخفيف من الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة المحاصر، أعلنت الأمم المتحدة في 12 أيلول/ سبتمبر عن اتفاق مبرم مع قطر تبدأ بموجبه في توزيع مساعدات نقدية على العائلات الفقيرة في القطاع. تشير التوقعات أنه وبالرغم من توزيع المساعدات النقدية، ستظل التوترات متصاعدة بسبب تفاقم انتهاكات المستوطنين اليهود في المناطق الخاضعة للسيطرة الفلسطينية في القدس بما في ذلك المسجد الأقصى، واستمرار الحصار "الإسرائيلي" المصري لغزة. من جهة أخرى، مع تحويل الولايات المتحدة تركيزها بعيداً عن الشرق الأوسط نحو منافسة القوى العظمى كروسيا والصين ، فإنها ستعتبر الصراعات في المنطقة ذات أولوية أقل في سياستها الخارجية، وبالتالي من غير المتوقع أن يكون هناك سعي حقيقي للوصول إلى تسوية بين الفلسطينيين و"إسرائيل". أخيراً، في ظل انعدام الجهود الحاسمة لصنع السلام في هذه الأزمة، من المتوقع أن تزداد مستويات العنف وتصبح أكثر حدة بشكل أكبر مما كان متوقعاً سابقاً.
وحدة الاستخبارات الاقتصادية