ذكرت التقارير تفاصيل حول اللقاء الذي جمع بين الرئيس "الإسرائيلي"، إسحاق هرتسوغ، وملك الأردن ، عبد الله الثاني في العاصمة الأردنية عمّان، مطلع أيلول/ سبتمبر. وأورد التقرير تناول الزعيمان لقضايا الطاقة والاستدامة البيئية والحلول لأزمة المناخ، كما أنهما اتفقا على السماح بإرسال المنتجات الزراعية الأردنية إلى "إسرائيل" خلال العام الذي تتوقف فيه الأخيرة عن الزراعة. وقد جاءت زيارة "هرتسوغ" في أعقاب الاتفاق الذي تم بين العاهل الأردني ورئيس الوزراء "الإسرائيلي"، نفتالي بينيت، في شهر تموز/ يوليو، لزيادة مبيعات "إسرائيل" من المياه إلى الأردن، وفي ذات الشهر كان هناك اجتماع آخر بين وزيري الخارجية الأردني و"الإسرائيلي"، والذي نتج عنه رفع سقف صادرات الأردن إلى الضفة الغربية من 160 مليون دولار إلى حوالي 700 مليون دولار سنوياً.
تحاول الحكومة "الإسرائيلية" الجديدة والإدارة الأمريكية تعزيز مكانة ملك الأردن في أعقاب الخلاف الملكي الأخير، وذلك إدراكاً للدور الاستراتيجي للمملكة في الشرق الأوسط. كما أن هناك سعي واضح لتحسين العلاقات بين البلدين بعد سنوات من العلاقة الفاترة بين الملك الأردني ورئيس الوزراء السابق. مع ذلك، يبقى هناك تخوف واضح من رد الفعل المحلي حيث أن هناك عداء عام في الوسط الشعبي تجاه العلاقات مع اسرائيل نظراً إلى أن أكثر من نصف سكان الأردن من أصل فلسطيني.
أخيراً، يختتم التقرير بالتأكيد على توقعاته أن الدول الإقليمية والقوى العالمية ستستمر في تعزيز دور ملك الأردن من خلال الدعم الاقتصادي والدبلوماسي، لتجنب الفوضى في دولة مهمة من الناحية الجغرافية الاستراتيجية.
وحدة الاستخبارات الاقتصادية