تطور العلاقات السعودية العُمانية مؤخراً سيؤدي إلى توتر علاقتها مع الإمارات

تطور العلاقات السعودية العُمانية مؤخراً سيؤدي إلى توتر علاقتها مع الإمارات
الساعة : 15:45
19 أكتوبر 2021

تشير التقارير إلى وجود امتعاض شديد من دفء العلاقات بين مسقط والرياض، حيث تسعى أبوظبي لتقويض هذه الديناميكية السعودية العمانية. كما تزداد المخاوف  السياسية والأمنية والتجارية لدى مسقط من تطورات سياسة الإمارات في اليمن، وهو ما جعلها بشكل أساسي تطوّر في نهجها تجاه جيرانها. تشير المعلومات إلى سعي شركة أسياد للملاحة التابعة للهيئة العمانية للاستثمار بالتفكير في شراء موانئ ومحطات خارج الجزيرة العربية، ربما في شرق إفريقيا والهند، وهذا ما يجعلها منافساً محتملاً لمجموعة موانئ دبي العالمية التي تتخذ من دبي مقراً لها.

من جهة أخرى، يكتسب تعميق الروابط بين السعودية وعمان المزيد من الزخم، حيث أجرى مسؤولون أمنيون عمانيون وسعوديون محادثات حول تطوير المعبر الحدودي بين البلدين، حيث سيمكّن المعبر حركة المرور من الانتقال مباشرة بين السلطنة والمملكة، وبالتالي ستتخلص مسقط من إشراف أبوظبي على عبور مخرجاتها إلى الجزيرة، كما أن المملكة السعودية ستمنحها إمكانية الوصول المباشر إلى المحيط الهندي، عبر شبكة الموانئ العمانية.

وبالرغم من الدعاية الكبيرة والتسويق للمعبر الحدودي الجديد بين السعودية وعمان كمبادرة اقتصادية، فإن هناك اعتبارات سياسية واضحة تؤكد التوترات والشكوك بين البلدان الثلاثة . كما أن هناك ثقة متنامية لدى مسقط في الرياض، وتزداد العلاقات بشكل كبير، مما قد يؤدي إلى مزيد من التغييرات في استراتيجيتها في اليمن.

من المهم الإشارة الى أن علاقة مسقط مع محافظتي المهرة وحضرموت في شرق اليمن تشكّل دور عُمان في الجزيرة العربية، حيث أن عُمان تسعى إلى المحافظة على الاستقرار في هذه المناطق خوفاً من احتمال انتشار الحرب الأهلية في أراضيها.

جلف ستيت نيوزليتر